إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 3:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

مشاركة شيعية سنية بمؤتمر وقف الاقتتال

GMT 17:30:00 2006 الأربعاء 27 سبتمبر

أسامة مهدي



قيادات دينية عراقية الى مكة منتصف رمضان للمصالحة
مشاركة شيعية سنية في مؤتمر "وقف الاقتتال"

أسامة مهدي من لندن : أعلنت هيئات عراقية شيعية وسنية مشاركتها في مؤتمر تعد له منظمة المؤتمر الاسلامي للقيادات الدينية العراقية من اجل المصالحة ووقف الاقتتال الداخلي يعقد في مدينة مكة المكرمة منتصف رمضان الحالي يومي السابع والثامن من تشرين الاول (اكتوبر) المقبل .
وقال أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين أوغلو إن المنظمة تعد حاليا لعقد اجتماع مصالحة للقيادات الدينية العراقية في مكة المكرمة خلال شهر رمضان المبارك بهدف جمع هذه القيادات السنية والشيعية للتباحث في المشاكل الأساسية القائمة داخل العراق والتوصل إلى نوع من ميثاق الشرف لوقف القتال في شهر رمضان وبعده وفتح صفحة جديدة. وأشار أوغلو في تصريح خلال اجتماعه إلى مجموعة الاتصال التي تم إنشاؤها حديثا لحل الوضع المعقد في العراق وهي تضم دولتين عربيتين هما مصر وأخرى لم تحدد بعد ودولتين افريقيتين هما غينيا والسنغال ودولتين آسيويتين هما اذربيجان وباكستان فضلا عن العراق والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الا ان المنظمة تجري اتصالات سريعة مع الحكومة العراقية والقوى الدينية والسياسية في العراق لضمان نجاح المؤتمر .
وابلغ مصدر عراقي "إيلاف" اليوم ان دعوات قد وصلت الى القيادات الدينية العراقية السنية الشيعية من منظمة المؤتمر الاسلامي عبر وزارة الخارجية العراقية موضحا ان هذه القيادات رحبت بالدعوات واكدت مشاركتها في المؤتمر الذي يأتي في وقت يجري فيه تفعيل مبادرة المصالحة الوطنية التي طرحها في حزيران (يونيو) الماضي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .
وقد اعلن الوقف الشيعي العراقي مشاركته في الاجتماع الذي سيعقد في مكة يومي السابع والثامن من الشهر المقبل تنفيذا لاتفاقات تم التفاهم عليها خلال انعقاد مؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي عقد في القاهرة قبل اشهر . وقال مصدر في الوقف ان 24 شخصية دينية شيعية سنية مناصفة ستعد في اجتماع تحضيري للمؤتمر الذي قال ان شخصيات رفيعة المستوى من الحوزة العلمية وعلماء دين بارزين ستشارك فيه ايمانا منها بضرورة وضع معالجات فقهية توصل الى وضع حد لنزيف الدم وعمليات القتل والتهجير.
وتوقع المصدر مشاركة شيخ الازهر سيد طنطاوي اضافة الى ممثلين عن رابطة العالم الاسلامي ومنظمة المؤتمر الاسلامي وهيئات اسلامية اخرى .
كما اعلنت هيئة علماء المسلمين السنية المعارضة للعملية السياسية ترحيبها بعقد المؤتمر وتأكيد مشاركتها فيه .
وقال الشيخ عبد السلام الكبيسي الناطق باسم هيئة علماء المسلمين ان الهيئة مع اي خطوة لوقف نزيف الدم في العراق خصوصا في هذا الشهر الفضيل . واشار في تصريح لصحيفة "الصباح" البغدادية إلى ان الامين العام للهيئة الشيخ حارث الضاري يسعى الى مبادرة توحد العراقيين وقد شارك في جميع اللقاءات والاجتماعات التي تهدف الى تحقيق هذا المسعى ولا بد من ان تقف الهيئة مع هذا الاجتماع لإنجاحه والخروج منه بنتائج تكفل اعادة الوئام والسلام والامن. ومن جانبه قال اياد جمال الدين العضو في مجلس النواب عن القائمة العراقية وعضو الهيئة العليا للمصالحة العراقية "اننا نعتقد ان هذا الاجتماع مهم وان القائمة العراقية تأمل ان تثمر هذه الاجتماعات عن الدفع باتجاه مبادرة المصالحة الوطنية".

اما رئيس الوقف السني احمد عبد الغفور السامرائي فقد اشار الى ان فتاوى مشتركة لتحريم سفك الدماء وكل انواع الاعتداءات ستصدر عن المؤتمر موضحة ان وثيقة سبق واعدها الوقفان السني والشيعي لتحريم الدم العراقي ستكون عنصرا مهما في مناقشات مؤتمر مكة المكرمة. ودعا جميع الاطراف الى العمل من اجل انجاح المؤتمر والسعي الجاد لوقف نزيف الدم وعمليات التهجير القسري والقتل على الهوية من اجل انجاح المصالحة الوطنية.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان الاحتقان الطائفي هي "اكبر مشكلة نواجهها حاليا من خلال زيادة العنف الطائفي والذي أصبح يهدد الدولة العراقية كلها ويعرضها إلى مخاطر كبيرة لكننا نرى أن الأمر ما زال في بدايته ويمكن معالجته وهناك مبادرة مطروحة وهي عقد مؤتمر للمرجعيات الدينية العراقية في مكة المكرمة في مجمع الفقه الإسلامي العالمي والذي يمكن الاستفادة منه وسيكون له دور هائل".
 
وكان الوقفان الشيعي والسني في العراق قد اعلنا الاسبوع الماضي حملة لوقف نزيف الدم العراقي مع بداية شهر رمضان تكون ممهدة لوقف نهائي لهذا النزيف حيث اتهم رئيسا الوقفين متطرفين من السنة والشيعة بإثارة الاحتقان الطائفي .

وقالت الحكومة العراقية ان مدير مكتب الجامعة العربية في بغداد مختار لماني قد رعا اتفاقا بين رئيسي الوقفين الشيعي صالح الحيدري والسني احمد السامرائي لحقن دماء العراقيين والسعي الى مواصلة اللقاءات للإسهام في تحقيق امن واستقرار العراقيين .
واضافت في بيان رسمي ارسلت نسخة منه الى "إيلاف" ان لماني بحث مع الحيدري والسامرائي الجهود المبذولة من اجل القضاء على اعمال العنف ونبذ الطائفية وتوحيد الصف الوطني اضافة الى التأكيد على ضرورة تحركهما للقاء رجال الدين وشيوخ ووجهاء منطقتي الكاظمية (الشيعية) والاعظمية (السنية) المقابلة لها في بغداد لتقريب وجهات النظر والاتفاق على صيغ عملية لمحاربة كل اشكال التطرف والعنف والعمل على تجسيد الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب في هاتين المنطقتين.
وقد اعلن رئيسا الوقفين السني والشيعي في مؤتمر صحافي في بغداد اطلاق "الحملة الاسلامية لوقف نزيف الدم العراقي" خلال شهر رمضان الذي يبدأ في الرابع والعشرين من الشهر الحالي . واشار الشيخ السامرائي الى انه انسجاما مع مبدأ الاخوة "انطلقنا للاعلان عن الحملة الاسلامية لوقف نزيف الدم بمناسبة حلول شهر رمضان لوقف نزيف الدم". واعرب عن امله في ان يكون للحملة تأثير مباشر في قلوب العراقيين فينفذوا النصائح ويستمعوا الى دعوات التصالح . وناشد السامرائي الشعب العراقي قائلا "باسم الوقفين نناشدكم الله والرحم الشيعي والسني. فالشيعي الذي يقتل سنيا ليس شيعيا ولا يمثل الشيعة والسني الذي يقتل شيعيا ليس سنيا ولا يمثل السنة فهذه ثقافة دخيلة".

 ومن جهته قال الحيدري ان الدعوة لايقاف نزيف الدم لم تأت من فراغ بل من تاريخ العراق وشعبه وبسبب المواقف والروابط بين السني والشيعي . واضاف "نحتاج الى التحرك لاعادة الامور الى افضل ما كانت عليه عبر وسائل تساعد على الوصول الى الهدف". وحول رأي المرجعيات الدينية، السنية والشيعية بالمبادرة قال الحيدري ان جميع القيادات الدينية السنية والشيعية تدعو بشكل مستمر الى ايقاف نزيف الدم وستبارك هذه المبادرة . واضاف ان هناك بعض الذين يتصيدون في الماء العكر ويثيرون الضغائن ويزيدون في الاحتقان وهم المتطرفون لدى السنة والشيعة "ونسعى الى ابعاد العراقي عن هذه الظروف الخاصة للعودة الى عراق الخير". وقال "قررنا ان نلتجئ الى العراقي فقط فلا نحتاج الان الى مساندة او مساعدة احد".

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By