إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

التدابير الاساسية لخطة بوش في العراق

GMT 1:30:00 2007 الخميس 11 يناير

أ. ف. ب.


واشنطن: في ما يأتي التدابير الاساسية للاستراتيجية الاميركية الجديدة للعراق للرئيس جورج بوش كما جاء في مقتطفات بثها مسبقا البيت الابيض:
 
  - تعزيز القوات الاميركية المنتشرة في العراق بارسال 21500 جندي اضافي على مراحل. وسيرسل منهم 17500 جندي الى بغداد واربعة الاف من المارينز الى محافظة الانبار. وستنتشر ثلاثة الوية اضافية من الجيش العراقي في العاصمة العراقية وستبدل القيادة العسكرية في بغداد. والغاية من ارسال هؤلاء الجنود الاضافيين تعزيز ال 132 الف جندي اميركي ينتشرون في الوقت الراهن في العراق، لخفض العنف بين الطوائف وبسط الامن في بغداد وتثبيت الاستقرار في البلاد.
 
  - حماية الشعب العراقي. ستقدم مساعدة لحماية الشعب العراقي. وتنص الخطة على ان تتولى القوات العراقية السيطرة التامة على العراق في موعد اقصاه تشرين الثاني/نوفمبر.
 
  - التكلفة الاجمالية للخطة الجديدة هي 8،6 مليارات دولار، منها مليار دولار مساعدة اقتصادية و6،5 مليارات لارسال قوات اضافية. والمساعدة التي تبلغ قيمتها مليار دولار مخصصة لاعادة الاعمار والتنمية الاقتصادية، ومنها برامج لاستحداث فرص عمل في بغداد والانبار وزيادة عدد فرق اعادة الاعمار. وسيخصص العراق 10 مليارات دولار لاعادة الاعمار.
  ومنذ حوالى الاربع سنوات، انفقت الولايات المتحدة حتى الان اكثر من 350 مليار دولار للحرب في العراق.
 
  - اهداف محددة للحكومة العراقية. وترمي هذه الاهداف على الصعد السياسية والاقتصادية والامنية الى بسط الاستقرار في البلاد. وحذر الرئيس بوش الحكومة العراقية من انها قد تخسر "دعم الشعب الاميكي" اذا لم تتخذ مزيدا من الخطوات لوقف اعمال العنف في البلاد. وسيزيد رئيس الوزراء نوري المالكي مشاركة السنة في العملية السياسية، ويعد لقانون تاخر كثيرا حول توزيع العائدات النفطية وتخفيف السياسة الحكومية حيال قدامى اعضاء حزب البعث.
 
  - ايران وسوريا. ستكثف القوات الاميركية "جهودها لمكافحة النفوذ الايراني والسوري في داخل العراق". وتأخذ الولايات المتحدة منذ فترة طويلة على سوريا وايران مساهمتهما في زعزعة الاستقرار في العراق. وخلافا لتوصيات المجموعة حول العراق، يبدو ان الادارة الاميركية ليست منفتحة على الحوار مع عدويها هذين اللذين تتهمهما بزعزعة الاستقرار في العراق.

  
 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By