الياس توما من براغ : وافق مجلس النواب التشيكي على قيام فريق التدريب العسكري البريطاني الموجود في قاعدة فيشكوف العسكرية التشيكية على تدريب عسكريين من العراق والجزائر والمغرب وتونس وأفغانستان وذلك بعد موافقة مماثلة أعطاها مجلس الشيوخ في أيلول/ سبتمبر الماضي .
وقد صوت جميع نواب أحزاب الائتلاف الحاكم لصالح هذا القرار وكذلك جميع نواب الحزب الاجتماعي أقوى أحزاب المعارضة باستثناء نائبين منه فيما صوت جميع نواب الحزب الشيوعي المعارض ضد هذا القرار الأمر الذي جعل البرلمان يقره بسهولة.
ويقول نائب رئيس لجنة الدفاع في المجلس ألكسندر تشيرني النائب عن الحزب الشيوعي ان هناك العديد من الأسباب التي تبرر إعادة تقييم نشاط فريق المدربين والمستشارين البريطانيين الموجودين في القاعدة العسكرية التشيكية معتبرا أن توسيع التدريب في القاعدة ليشمل دولا مثل العراق وأفغانستان بأنه يمثل مشكلة.
وأشار إلى أن الفريق البريطاني يقوم بتدريب قوات تشيكية وقوات من الدول المنضمة إلى برنامج الشراكة من اجل السلام منذ عام 2000 وقد قام خلال السبعة أعوام الماضية بتدريب جنود وضباط من 29 دولة.
ولفت إلى أن المتدربين في القاعدة يحق لهم حمل السلاح وينطبق عليهم وضع تواجد القوات الأجنبية في الأراضي التشيكية ولذلك فان البرلمان التشيكي يبت في هذه القضية وليس وزارة الدفاع.
ونبه إلى المخاطر الأمنية المرتبطة ببعض الدول التي سيحضر عناصرها إلى تشيكيا في إشارة إلى العراق وأفغانستان وإمكانية اندساس عناصر من تنظيمات إرهابية بين أفراد القوات المسلحة الذين سيحضرون إلى تشيكيا خاصة محذرا من أن تشكيا تصنف بأنها دولة حليفة للولايات المتحدة.
يذكر أن مثل هذه الدورات تشترط بان لا يزيد عدد أفراد القوة الأجنبية التي ستصل من دولة ما للتدريب في هذه القاعدة عن خمسين جنديا وضابطا وبان لا تزيد إقامتهم في تشيكيا عن الثلاثة اشهر.