بهية مارديني من دمشق: قرر رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري، أن يخّير الاعلاميين السوريين الذين يعملون في القطاعين العام والخاص بالعمل لصالح احد القطاعين فقط . وأكدت مصادر رسمية لـ "إيلاف"، أن هذا القرار لا عودة عنه وهو يفتح الفرص أمام اكبر عدد من خريجي الاعلام للعمل ويؤمن توزيع الفرص.
فيما يعتبر الصحافيون في سوريا ان على الحكومة قبل اصدار هذا القرار تحسين رواتب وظروف العمل في القطاع العام والتي تجبر الصحافيين والعاملين في الحقل الاعلامي للعمل والهروب الى القطاع الخاص. ووجد اعلاميون ان اولى ضحايا هذا القرارات التعسفية كانت الاعلامية في التلفزيون السوري هنادي حيدر" التي هيأ لمديرها انها تعمل في قناة خاصة فتم طردها من عملها قبل وفاتها الى جانب اعلاميتين شابتين .
وأكد صحافيون على وجوب التحقق من ان الصحافي الرسمي يعمل في القطاع الخاص وهذا ما لا يمكن إثباته في ظل عدم وجود عقود رسمية تنظم العمل في وسائل الاعلام الخاصة جميعها . واعتاد اغلب الصحافيين في سوريا على العمل في اكثر من مؤسسة نظرًا لضعف الرواتب وتزايد الاعباء الاقتصادية في سوريا .
واكد صحافيون رسميون انه بات يتم تجاوزهم في السفر والمهام مع المسؤولين السوريين إن كانوا يعملون في القطاع الخاص وهذا ما يعني محاربتهم من الجميع.