ماليزيا: أكدت ماليزيا التي ترأس منظمة المؤتمر الإسلامي اليوم الثلاثاء مع دخول الحرب على العراق عامها الخامس، أن السلم لن يستتب في العراق طالما لم يتم وضع حد "للاحتلال الأجنبي".
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار أمام أعضاء البرلمان "طالما استمر الاحتلال الأجنبي لن يكون هناك سلم في العراق".
ونقلت وكالة بيرناما الماليزية للأنباء عن البار أن "على الولايات المتحدة أن تسحب قواتها من العراق. ويجب أن تحل مشاكل العراقيين الداخلية من قبل العراقيين أنفسهم".
وأضاف الوزير "المهم مستقبلا هو أن يفكر العراقيون باعتبارهم عراقيين وليس وفق انتمائهم الطائفي".
وتتولى ماليزيا التي يمثل المسلمون 60 بالمائة من سكانها، رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 عضوا.