إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2699 السبت 11 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 2:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

علياء الصلح والوداع الملوكي

GMT 13:00:00 2007 الأحد 6 مايو

إيلاف


قصرها سيج بوردها الأبيض المفضل
علياء الصلح... الوداع الملوكي

"إيلاف" من بيروت : شهدت بيروت قبل أيام "وداعًا ملوكيًا" لكريمة أبي الإستقلال اللبناني رياض الصلح ، السيدة الراحلة علياء الصلح التي قضت بعد مرض مفاجئ في باريس، وهي التي اشتهرت بمواقف دفاعها الشرس عن قضايا لبنان والعرب. وكانت الرحلة الأخيرة قد أعادتها إلى بيروت مكللة بألف وردة ووردة وبعلم لبناني لف نعشها، حمله الأحفاد وأبناء الشقيقات، فامتزجت اللهجة اللبنانية، البيروتية تحديدًا، مع البقاعية والجنوبية أحيانًا أخرى، باللهجتين السعودية والمغربية، وتداخلت معها اللغة الفرنسية...

صلات قرابة تختزل بيتًا لم يعرف حدودًا. وبما أن الأبيض لونها المفضل إختارته العائلة لكل أكاليل الزهر التي سيجت أدراج قصر رياض الصلح في محلة بئر حسن، واللأزهار قد غطت أعمدة الضريح المجاور لضريح والدها الراحل في مقام الإمام الأوزاعي وغطت أرضه وأسواره، ونثرت على الجثمان الذي دخل القصر للمرة الأخيرة محمولاً على الأكف، وغادره وسط تلويح الشقيقات والأحفاد مودعين «أم الكل»، بالدموع والنحيب.

 
مطلوب إختفاء النشاشيبي
وشارك في تشييع الراحلة في "الوداع الملوكي " كل من الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز (ابن شقيقة الراحلة)الذي وصل إلى المطار مع أفراد عائلته في طائرة خاصة قبيل وصول الطائرة التي حملت الجثمان من باريس، وكذلك شقيقه الأمير خالد بن طلال بن عبدالعزيز ( ابن شقيقة الراحلة) وعائلته في طائرة خاصة أيضًا، وشقيقة الفقيدة السيدة لمياء الصلح ونجلاها الأمير هشام والأمير اسماعيل العلوي من باريس إلى جانب عدد من أفراد العائلة، والسفير السابق سعيد الأسعد ونجلاه رياض وحسن الأسعد ( ابنا شقيقة الراحلة)، إلى الرئيس السابق للجمهورية أمين الجميّل وسفير المملكة العربية السعودية لدى لبنـان عبدالعزيز خوجة، وسفير المغرب في لبنان علي أومليل، والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير عبدالرحمن الصلح، وعدد كبير من الوزراء والنواب والشخصيات والأقارب والأصدقاء.

ووقفت مجموعة من الراهبات حول النعش، لوداع الفقيدة على طريقتهن فأدين تراتيل دينية، إمتزجت في ما بعد بتلاوة الفاتحة، وتهادى النعش مرة أخرى على الدرج للمرة الأخيرة حيث وقفت سيدات كثيرات يرتدين الأسود ويغطين عيونهن بالنظارات السود. وكانت بين الواقفات سيدات يحملن لقب أميرات، ويخفين دموعهن. وحمل النعش الأمراء الوليد بن طلال وخالد بن طلال وهشام ابن عبدالله واسماعيل ابن عبدالله وأبناء خالاتهن وعدد من الأقرباء ولوحت الشقيقات بأياديهن مودعات كبيرة العائلة، وردد الجميع «لا اله الا الله»، و«الله معك». وكان الكبار يبكون حزنًا كالأطفال في لحظات مؤثرة للجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By