كيباكي يتهم منافسيه بالتطهير العرقي في كينيا
نيروبي:
قال رئيس لجنة الانتخابات الكينية صامويل كيفويتو الذي كان اعلن اعادة انتخاب مواي كيباكي رئيسا المثيرة للجدل، انه غير واثق من فوز الرئيس كيباكي، بحسب ما اوردت الاربعاء الصحافة الكينية.
وقال لصحيفة quot;ذي ستاندارquot; احدى اكثر الصحف رواجا في كينيا quot;لا اعرف ان كان كيباكي كسب الانتخاباتquot;.
وكان كيفويتو اعلن الاحد اعادة انتخاب كيباكي متقدما باكثر من 200 الف صوت عن منافسه زعيم المعارضة رايلا اودينغا الذي كان متقدما بحسب استطلاعات الراي واول النتائج الجزئية.
وكان كيفويتو اشار في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء الى انه تعرض لضغوط من قبل الاتحاد الاوروبي واللجنة الكينية لحقوق الانسان لتأجيل اعلان النتائج وضغوط مضادة من حزب الوحدة الوطنية (الحاكم) والحركة الديموقراطية البرتقالية-كينيا بزعامة المرشح كالونزو موسيوكا تطالبه باعلان نتائج الانتخابات فورا.
وقال رئيس اللجنة للصحيفة quot;في حال تقرر نقل الخلاف امام القضاء يجب اتخاذ قرار سريعا. واذا كان اودينغا هو الفائز فليكن وفي حال كان كيباكي فليكن ايضاquot;.
ورفض اودينغا النتائج المعلنة للانتخابات ودعا الى تجمع الخميس في نيروبي لتقديم quot;رئيس الشعبquot; للامة. وحظرت الشرطة هذا التجمع.
وتوعد كيباكي بالتعامل quot;بحزمquot; مع اعمال الشغب الدامية التي عمت البلاد منذ الاحد غير انه اقر بانه quot;على قادة الاحزاب الالتقاء على الفور والدعوة علنا الى الهدوءquot;.
وتعددت الدعوات الى الهدوء الاربعاء اثر مواجهات قبلية وسياسية اسفرت عن مقتل 316 شخصا على الاقل، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس بناء على مصادر امنية وطبية.
ومع تبادل الاتهامات بين طرفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة بكينيا وفرار الآلاف من منازلهم خوفا من وقوع المزيد من الاشتباكات، تتزايد المخاوف من تصاعد أعمال العنف العرقية وانجرار البلاد إلى أتون حرب أهلية.
فقد نقلت آخر التقارير الواردة من كينيا أن أكثر من 250 شخصا قُتلوا من جراء أعمال العنف الأخيرة. وكان بين الضحايا 30 شخصا، بينهم عدد من الأطفال، قضوا حرقا عندما كانوا يحتمون في كنيسة أُضرمت فيها النيران في منطقة تقع غربي البلاد .
وتشير التقارير إلى أن حوالي 400 شخص قد احتموا بالكنيسة التي أحرقها مثيرو الشغب في حدود الساعة العاشرة من صباح الأحد. وقال راعي في الكنيسة إن الكثيرين قد تعرضوا للضرب قبل أن تُضرم النار في المبنى.
وأضاف: quot;بعدما أشعلوا النار في الكنيسة، مات حوالي 25 طفلا وأربعة مسنين، كما أصيب المواطنون الذين حاولوا التصدي للمهاجمينquot;.
ويقول المراسلون إن بلدة الدوريت التي تقع في وادي، قد شهدت بعضا من أسوأ أعمال العنف منذ انتخابات الأحد الماضي المثيرة للجدل.
ويضيف المراسلون أن المئات من سكان البلدة من قبيلة كيكيويو قد احتموا بالكنائس ومراكز الشرطة على مدى الأيام القليلة الماضية، وأن الكثير من المنازل ومقار الأعمال قد أحرقت.