أديس أبابا: افتتح اليوم الخميس مؤتمر الاتحاد الافريقي في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا. وقال رئيس الاتحاد الافريقي لزعماء الدول الأعضاء المجتمعين في المؤتمر ان عليهم الانخراط في علاج الأزمة الكينية.
وقال رئيس الاتحاد ألفا عمر كوناري ان ليس بامكانهم الجلوس والنظر الى كينيا تحترق.
يذكر ان أكثر من 850 شخصا قد قتلوا في صدامات ذات طابع عرقي وسياسي منذ الانتخابات التي جرت الشهر الماضي في كينيا.
وقال كوناري ان من واجب الاتحاد دعم جهود الوساطة التي يترأسها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.
"مسؤولية خاصة"
وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الزعماء الكينيين على ايجاد حل سلمي للازمة، وقال للمشاركين في القمة : "الرئيس كيباكي وزعيم المعارضة أودينجا يضطلعان بمسؤولية خاصة لحل الأزمة سلميا".
وفي كينيا تصاعد التوتر حين أطلق شرطي مرور النار على نائب معارض في بلدة الدوريت في منطقة وادي ريفت فأرداه قتيلا، وهو الضحية الثانية خلال أسبوع.
وقالت مصادر الشرطة ان عملية القتل كانت ذات طابع شخصي.
وقد أغلقت المتاجر بينما تظاهرت جموع غاضبة في البلدة، وقالت المعارضة ان عملية القتل كانت ذات طابع سياسي.
العيون مسلطة على كيباكي
وذكر ان العيون ستكون مسلطة على كيباكي الذي دعي الى المؤتمر رغم اعتراض المعارضة التي لم يدع زعيمها.
وعلم ان كيباكي سيقدم تقريرا لاعضاء المؤتمر حول الأحداث في بلده ، وخاصة المحادثات بين الحكومة والمعارضة.
وبالرغم من نداء كوناري فان تركيز مؤتمر الاتحاد سيكون على موضوع التصنيع، بالاضافة الى مواضيع أخرى منها السودان حيث وعد الاتحاد الافريقي بالمشاركة في قوات حفظ سلام مشتركة مع الأمم المتحدة، ، وكذلك الصومال.
وذكر ان الكثير من الافارقة يأملون بأن يناقش المؤتمر قضايا زمبابوي وجمهورية الكونغو الديموقراطية.