إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 4:36:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

ترحيب برلماني عراقي بزيارة أحمدي نجاد غدا

GMT 10:30:00 2008 السبت 1 مارس

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء


 نجاد في بغداد متحديا تظاهرات العراقيين والحصار الأميركي لبلاده
 بغداد، الموصل:
رحّب برلمانيون عراقيون بالزيارة التاريخية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى العراق الأحد المقبل ووصفوها بأنها "مبادرة إيجابية" من شأنها أن تسهم في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين  وقال عضو مجلس النواب عن الكتلة الصدرية فلاح حسن شنشل في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء إن "هذه الزيارة تعد خطوة جيدة ستسهم بلاشك في تعزيز آفاق وآواصر التفاهم والتعاون المشترك بين العراالبلدين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والامنية، وستسهم الى حد كبير في تطوير علاقات العراق مع محيطه الإقليمي"، على حد قوله.

وأعتبر شنشل الزيارة "مبادرة ايجابية وجيدة من أجل ارساء اسس حوار مشترك يدفع باتجاه تحقيق أثر ملموس وفاعل يسهم في تقويض المشاكل والأزمات التي يعانيها العراق، سيما مايتعلق منها بالجانب الامني، فجميع دول الجوار وبخاصة ايران يمكن لها أن تقدم الشيىء الكثير باتجاه منع تسلل الارهابين الى داخل البلاد والسعي من أجل أمنه واستقراره". وتابع "من المؤكد أن هذه الزيارة ستكون فرصة لتبادل الأفكار والمقترحات بشأن جميع الملفات التي تهم الشأنين العراقي والإيراني"، حسب تعبيره.

من جانبه، وصف حسن السنيد النائب عن الائتلاف الشيعي الموحد زيارة نجاد بأنها "ستساعد في توضيح بعض النقاط الغامضة في العلاقات بين البلدين، ومنها ضبط المعادلات الأمنية بينهما لطي صفحة الماضي بكل ماسُجلت فيها من تقاطعات وأزمات سياسية وصراع مسلح خلال حكم صدام حسين، ولتؤكد اليوم عمق العلاقات التأريخية بين الشعبين" الجارين. وأعرب، في حديث مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، عن اعتقاده بان "مثل هذه الزيارات، اذا ما استندت الى برامج عمل صحيحة وواقعية، فانها ستسهم في دعم العملية السياسية الجارية في العراق، والحفاظ على أمنه وسلامة آراضيه واستقرار المنطقة الاقليمية برمتها"،

وبدوره، شدد النائب عن القائمة العراقية مفيد الجزائري على ضرورة "تحسين الأجواء والعلاقات المتبادلة بين بغداد وطهران والسعي لازالة جميع المشاكل والأزمات والصراعات التي شابت تلك العلاقات خلال العقود الماضية، ولعل عزم نجاد على زيارة العراق يأتي في اطار الجهود والمساع التي يبذلها الطرفان لتحقيق الوئام والانسجام بينهما ازاء جميع القضايا التي تخص البلدين بشكل خاص والشرق الأوسط" بوجه عام.

وبشأن تأثير تلك الزيارة على العلاقات الايرانية- الأمريكية، قال الجزائري، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، "إننا لا نريد لبلدنا أن يتحول إلى ساحة من ساحاتي صدام وصراع بين واشنطن و طهران، فلدينا ما يكفي من الأزمات والمشاكل والقضايا المستعصية التي تتطلب المعالجة، ونحن نأمل من الجانبين أن يساعدوننا على تخطيها". وتابع القول "العراق يسعى دائما الى ألا يكون طرفا في التجاذبات السياسية بين ايران والولايات المتحدة، ويحاول النأي بنفسه عن اجواء التوتر السائدة فيما بينهما، لانه يدرك جيدا ان تلك التجاذبات والخلافات من شأنها ان تلحق الضرر بالعراقيين وتهدد أمنهم ومصالحهم وعلاقات بلدهم بالبلدان الاقليمية والدولية"، بحسب تعبيره.

وتعد الزيارة نجاد إلى البلاد الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ انطلاق الثورة الإسلامية عام 1979، وخاض البلدان حربا استمرت 8 اعوام أسفرت عن سقوط مليون قتيل ولكن العلاقات بين بغداد وطهران شهدت تحسنا بعد الإطاحة بصدام حسين تزايد على أثره نفوذ الأخيرة في شؤون العراق.

تفاصيل عن اختطاف مطران الموصل

في سياق آخر علمت وكالة (آكي) الايطالية للأنباء من مصادر في مطرانية الكلدان في الموصل بشأن اختطاف راعي أبرشيتها المطران فرج رحّو، أنه "بعد خروجه من كنيسة الروح القدس بعد إتمامه مراسيم درب الصليب التي تجري كل يوم جمعة من الصوم الكبير حوالي الساعة الخامسة مساء، مع حارسيه الشخصيين وسائقه، تبعتهم سيارة مجهولة وبعد تيقنه من أن نيتهم السوء تمكن من الاتصال بأحد شباب الأبرشية ليعلمه بالأمر"، وتابع المصدر الذي هرع بنفسه إلى المكان الذي كان المطران أشار إليه، وسأل أهالي المنطقة، فدلوه على مكان السيارة وأخبروه بأنهم خرجوا بعد سماعهم العيارات النارية وشاهدوا أن المسلحين المجهولين تمكنوا من إيقاف السيارة التي كانت تقله وقتلوا 3 ممن كانوا فيها برشقات نارية، وأخذوا "الكاهن" معهم. 

يذكر منطقة التي جرى فيها الحادث (حي النور)، هي ذاتها التي قتل فيها في شهر حزيران/يونيو من العام الماضي الأب رغيد عزيز كني مع 3 من شمامسته، ويخشى المصدر أن تكون تلك "الجماعة الدموية" ذاتها هي المسؤولة عن الحادث، نظرا للطريقة التي نفذت بها عملية الاختطاف.

 

 

6 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 20:19:58 2008 السبت 1 مارس

1. العنوان:  اهلا برئيس الايرانى

الإسم:    عمر حمزة

نرحب بزيارة رئيس اليرانى رغم انف الصدامين اننا مدنيون لايران لانه صدام دمر ايران وهاك شعبه ودفع غيرة شبابنا العراقين الى محرقة الموت عندما غز ابران وقولوا لهولاء الذين يكرهون ايران اين رئيس دولة العربية وسفير دولة العربية فى بغداد ان صدام ذهب .

 
 
 

GMT 16:44:01 2008 السبت 1 مارس

2. العنوان:  ايران والشيطان

الإسم:    رضا-العربي- المنسي

هكذا تبين ايران بأنها حقا تتحدى أمريكا (شيطانها الأكبر). فهاته الزيارة تبين جليا (وخاصة للعرب) بأن ايران مستعدة أن تتعامل مع الشيطان ضد العرب (والمسلمين حتى). فهي تعاونت مع المحتل ولا تزال كذالك. والأدهى من كل ذلك فانها توهم (البعض) بأنها البديل الوحيد للعرب والمسلمين.

 
 
 

GMT 16:11:33 2008 السبت 1 مارس

3. العنوان:  واجب الترحيب بالرئيس

الإسم:    فتاة الوركاء

واجب الترحيب بالرئيس الفعلي للعراق نجاد البرلمان يرحب برئيسه الموقر وكلنا نعرف ثلاثه ارباع البرلمان تعين ايراني اذا البرلمان ميرحب بنجاد لعد بيمن يرحب وعاشت ديقراطيه الحوزه النوؤيه

 
 
 

GMT 12:48:11 2008 السبت 1 مارس

4. العنوان:  اللهم احفظ العراق

الإسم:    هاشم الحسني

العراق الديمقراطي الجديد يتطلب الانفتاح على دول العالم بشكل عام والدول الاقايمية بشكل خاص لان استدباب الامن يتطلب العلاقات الجيدة ذات المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الدول وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر من الدول التي تشكل الثقل لاساسي في المعادلة السياسية في المنطقة لابد من توطيد العلاقات المتميزة في المنطقة

 
 
 

GMT 12:43:07 2008 السبت 1 مارس

5. العنوان:  مرحبا بك

الإسم:    احمد المهدي

تسلمو يا نواب الوطن والشعب اخوتنا اقوى من الدكتاتور المشنوق بحبل الشعب وان كنت لا احب نجاد العنصري لكن لا بد من كسر العزلة وعودة العراق الحر الى حضن العالم الحر فقد ولى عصر الحصار والدكتاتورية

 
 
 

GMT 11:58:44 2008 السبت 1 مارس

6. العنوان:  زياره تاريخيه سوداء

الإسم:    عراقيه

طبعا يتم الترحيب بزيارته. البرلمان العراقي هو عباره عن حفنه من مرتزقي ايران فأكيد راح يرحبون بزياره راعيهم. اما عن خطف المطران فرج رحّو فلا اقول الا الله معك ياابونا وربي يحميك من المجرمين اللي اصبحوا يسرحون ويمرحون على راحتهم في عراق اليوم .. الله يحميك ويحمي كل عراقي شريف ويخلصنا من الاحتلال ومن حكومه الاقزام.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By