إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 7:46:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

دراسة للبنتاغون: لا رابط بين صدام حسين وتنظيم القاعدة

GMT 5:00:00 2008 الجمعة 14 مارس

سي.ان.ان


واشنطن: كشفت دراسة عسكرية أميركية هي الأولى والوحيدة من نوعها، عدم وجود روابط بين نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتنظيم "القاعدة"، في تناقض واضح مع المعلومات التي استندت لها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لحشد التأييد وشن غزوٍ عسكري قادته ضد العراق في ربيع عام 2003. التقرير العسكري الذي أصدرته وزارة الدفاع الأميركية بعد خمس سنوات على غزو العراق، لم يعثر بعد مراجعة قرابة 600 ألف وثيقة عراقية صادرتها القوات الأميركية بعد سقوط العاصمة العراقية بغداد، بالإضافة إلى مراجعة مقابلات مع قياديين رئيسيين في نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين اعتقلتهم الولايات المتحدة الأميركية، على أي أدلة دامغة إزاء الصلة بين الطرفين، وفق ما قاله مسؤولون في البنتاغون.

يُذكر أن مجموعات أخرى مثل لجنة 11 سبتمبر/أيلول، كانت قد توصلت لنتائج مماثلة بعد مراجعتها بعض الوثائق، غير أن تقرير "البنتاغون" استند إلى كم أكبر من الوثائق العراقية ذات شأن. إلا أن هذه الوثائق كشفت أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين دعم عدداً مهماً من الإرهابيين والنشاطات الإرهابية داخل وخارج العراق.

ووفق التقرير "النظام العراقي كان متورطاً في عمليات إرهابية دولية قبل عملية "حرية العراق" (عنوان الحملة العسكرية الأميركية للإطاحة بنظام صدام عام 2003) بينما الأهداف المسيطرة على العمليات الإرهابية للدولة العراقية، فكانت المواطنين العراقيين، داخل وخارج العراق." وأقر التقرير العسكري الأميركي أن هدف معظم هذا الإرهاب كان بقاء وسيطرة صدام وحزب البعث. "رعاية الدولة للإرهاب أضحى وسيلة روتينية لمراقبة التطور والمحاسبة في تجنيد وتدريب وتمويل الإرهابيين" بحسب ما جاء في التقرير.

ونوه التقرير بأمثال تضمنت التدريب على تفجير السيارات والعمليات الانتحارية بالأحزمة الناسفة في عامي 1999 و2000، الأمر الذي مازالت القوات الأمريكية والعراقية تكافحان لاحتوائه منذ صعود حركة التمرد المسلحة بعد سقوط نظام صدام في صيف 2003. يُشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد كان قد أعلن في سبتمبر/أيلول 2002 أن جهاز الاستخبارات المركزية الأميركية CIA وفر أدلة دامغة "تثبت أن هناك وجوداً فعلياً للقاعدة في العراق."

الجدير بالذكر أن حجج وجود صلة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة بالإضافة إلى حيازة النظام العراقي السابق على أسلحة دمار شامل، كانت وراء الحشد العسكري الذي قادته واشنطن للإطاحة بالرئيس السابق ونظامه الحاكم. وكان تقرير للبنتاغون حول الوضع في العراق، قد ذكر الثلاثاء الماضي، أن المراقبين رصدوا تحسناً "محدودا ًلكن مهماً" على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية في العراق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، غير أن التحسن على المستوى الأمني يبقى "هشاً" إلى حد بعيد. واعتبر التقرير أن تنظيم القاعدة ما يزال يشكل تحدياً أمنياً حقيقاً في شمالي البلاد، حيث تتركز المواجهات بينه وبينه القوى الأمنية، في حين أن الدور الإيراني في دعم المسلحين الشيعة في المناطق الجنوبية "يشكل تهديداً ملحوظاً للاستقرار."

وكانت دراسة مستقلة نشرت في الثاني والعشرين من يناير/كانون الثاني المنصرم، أكدت أن الرئيس بوش وكبار مستشاريه قد أدلوا بـ 935 إفادة رسمية خاطئة، تتعلق بالمخاطر الأمنية التي يمثلها العراق على البلاد، وذلك خلال العامين اللذين أعقبا هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

الدراسة التي صدرت في 22 يناير/كانون الثاني الماضي، عن مجموعة صحفية غير ربحية، هي مركز الأمانة العامة وصندوق دعم الصحافة المستقلة، وجدت أن إدارة بوش وباختصار "قادت الأمة إلى حرب على أساس معلومات خاطئة، أخذت بالتزايد، الأمر الذي أدى إلى بلوغها ذروة العمل العسكري ضد العراق في التاسع عشر من مارس/آذار 2003."

ووفق الدراسة المستقلة، فإن بوش وسبعة مسؤولين رفيعين في إدارته، منهم نائبه ديك تشيني، ووزير الخارجية السابق كولن باول، ومستشارة الأمن القومي حينها، وزيرة الخارجية الحالية كوندوليزا رايس، أقدموا على الإدلاء بإفادات غير صحيحة بشأن العراق في السنتين اللتين أعقبتا هجمات سبتمبر/ ايلول 2001.

ويُذكر أن الدراسة البحثية تستند إلى بيانات مجمعة من مصادر أساسية، مثل الوثائق الحكومية، والخطب الرسمية، بالإضافة إلى مصادر ثانوية وبشكل رئيسي التقارير التي ترد من قبل مؤسسات إعلامية رئيسية. وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي أدلى بـ 232 إفادة خاطئة بشأن العراق وحيازة الرئيس الراحل صدام حسين أسلحة دمار شامل، بالإضافة إلى 28 إفادة خاطئة ربطت بين العراق وتنظيم القاعدة.

ويذكر أن بوش دأب على الدفاع بأن الاعتقاد العام في تلك المرحلة كان يشير إلى أن صدام يملك أسلحة دمار شامل، وهو ما أدى إلى مواصلة تصريحات مسؤولين آخرين في إدارته والمؤسسة الاستخباراتية الأميركية وغيرها في دول أخرى منها بريطانيا، بهذا الإتجاه. ليعود ويكرر بأنه، ورغم الأخطاء الاستخباراتية في هذا الشأن، فإن الإطاحة بصدام حسين ونظامه كان أمرا جيدا.

 

 

6 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 9:33:59 2008 الجمعة 14 مارس

1. العنوان:  النتيجة

الإسم:    عراقي

لا يوجد عراقي عاقل عاش في زمن صدام لا يعرف سيئاته فهو (رحمه الله)رجل عصابة و استخدم ذكاءوه الخارق في خدمة مصالحه الشخصية .ولكن على الاقل كان يهتم ببعض الاشياء مثل نظافة بغداد (والتي اصبحت مشكلة هذا الزمان).اسال هل يقبل الموجودين في الحكم الان ان تكون بيوتهم الشخصية مثل شوارع بغداد ؟؟او نظافة حماماتهم مثل نظافة حمامات اي مستشفى عراقي؟؟

 
 
 

GMT 8:57:44 2008 الجمعة 14 مارس

2. العنوان:  قديمة

الإسم:    ماجد

هل القاعدة موجودة الان فى العراق ام لا؟؟؟؟؟؟؟؟

 
 
 

GMT 5:33:35 2009 الثلائاء 19 مايو

3. العنوان:  سؤال لئ كل مسلم

الإسم:    السماوي

بسم الله الرحمن الرحيم اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانو مهتدين. مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون. صم بكم عمي فهم لا يرجعون. صدق الله العظيم

 
 
 

GMT 6:59:35 2008 الجمعة 14 مارس

4. العنوان:  صدام سيف العرب

الإسم:    عادل

صدام سيف العرب وحامي البوبة الشرقية للعرب ـ وكثير من هذه الشعارات الفارغة لتي انجر ورائها العرب ومده بلاموال والسلااح وكان الضحية الكبرئ هو الشعب والكثير من شباب العرق وثروات البلد رافعا شعار تحرير فلسطيين حتئ يكسب التئييد العربي له وهو ضحك علئ الذقون من المغرر بهم

 
 
 

GMT 6:41:01 2008 الجمعة 14 مارس

5. العنوان:  محبي ـ صدام

الإسم:    IRAQI

واللـــه واللــه ان كل من يبكي او يتباكئ علئ صدام انما يبكي علئ نفسه او علئ حضه العاثر وعلئ مصالحه الخاصة والضيقة عارفا جيدا ماهي الكوارش والحروب التي قام بها من حرب ايران الثمان سنوات الئ حرب الكويت الئ حرب الاخيرة الئ المقابر الجماعية وسوف ياتينئ الان من يترحم عليه ومن يعتبره شهيدا وهو يعلم جيدا من هو صدام.

 
 
 

GMT 6:00:37 2008 الجمعة 14 مارس

6. العنوان:  اعتذار صدام

الإسم:    musri

قام صدام بعتذام من ايران في عام1990 بعد غزوه لدولة الكويت الجارة المسلمة ومحاصرته من قبل دول التحالف ال 30 دولة وقال بلحرف لقد رحل السيد الخميني وهو غير راضي عنئ , ـ اما في عام 2003 قام صدام بلاعتذار من الشعب الكويتي مما حصل من غزو لدولتهم الامنة وقد ذهب صدام ولم يعتذر من الشعب العراقي لما حصل من حروب وكوارث .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By