إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3106 الأحد 22 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 8:26:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

الكويت: وزارة الداخلية تستخدم القوة لتفريق تجمهر قبائلي طالب بإطلاق محتجزي الإنتخابات الفرعية

GMT 8:00:00 2008 الخميس 27 مارس

فاخر السلطان


فاخر السلطان من الكويت: استطاعت القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في الكويت أن تسيطر على تجمهر من 300 من أبناء القبائل يتقدمهم بعض النواب السابقين وبعض المرشحين والذي جرى عصر أمس واستمر حتى المساء أمام مبنى المباحث الجنائية احتجاجا على احتجاز وزارة الداخلية عدد من أبناء القبائل بتهمة المشاركة في تنظيم انتخابات فرعية. وتقدم النواب السابقين خالد العدوة وعبدالله العجمي وعلي الهاجري وسعد الشريع وجابر المحيلبي وعبدالله راعي الفحماء وغانم اللميع ومبارك صنيدح العجمي والمرشحين عبدالله البرغش وسالم شبيب وعبدالله عبيد العجمي، التجمهر.

وكان التجمهر تطور حتى وصل إلى صدام بين المتجمهرين ورجال القوات الخاصة الذين اضطروا إلى التعامل بحزم واستخدام القنابل المسيلة للدموع لحفظ هيبة القانون، وتحدث مراقبون عن استخدام رجال القوات الخاصة الرصاص المطاطي. وقد أسفرت المواجهات عن إصابة ثلاثة من رجال القوات الخاصة وستة من المتجمهرين بينهم النائب السابق مبارك صنيدح العجمي.

وفي بيان لها قالت وزارة الداخلية بأنها ستتصدى وتردع كل من يحاول المساس بالأمن سواء بالشغب أو بالتجمهر، واعتبرت امن البلد خط احمر ولن تسمح لأي فئة بتحدي القانون أو تجاوزه.

من جانب آخر قامت وزارة الداخلية باعتقال الشاعر المعروف مجبل الحشاش من ديوانيته وذلك على خلفية قيامه بالتنسيق لإجراء انتخابات فرعية لقبيلة العوازم بالدائرة الخامسة، وكثفت وزارة الداخلية من تواجد عناصرها في عموم مناطق الدائرة الخامسة. كما تحدثت أنباء عن لقاء سوف يتم اليوم في جنوب منطقة الصباحية في الدائرة الخامسة لتصعيد الموقف ضد إجراءات وزارة الداخلية.

وعودة إلى الأحداث أمام مبنى المباحث الجنائية فقد ترجل النائب السابق خالد العدوة وألقى كلمة للمتجمهرين عبر مكبر للصوت قال فيها "لم يقترف المحتجزون ذنبا حتى يتم احتجازهم، وابلغوا المسئولين بأن هذا التجمهر لن يفض، وسننصب الخيام إلى أن يتم الإفراج عن كافة المحتجزين". لكن تحدثت الأنباء أن بعض النواب السابقين تفاوضوا مع قيادات وزارة الداخلية من أجل حل موضوع احتجاز عدد من أبناء القبائل المتهمين بالمشاركة في تنظيم انتخابات فرعية. وخرج النواب السابقين من مبنى المباحث الجنائية بعد انتهاء المفاوضات مع القيادات العسكرية برئاسة الفريق أحمد الرجيب، وقال النواب السابقين خالد العدوة وعلي الهاجري وسعد الشريع للمتجمهرين بأنهم أخذوا وعدا بحل القضية، إلا أن الأمر لم يرق للمتجمهرين فقاموا بالاندفاع لاختراق الباب الرئيسي لمبنى المباحث الجنائية، فردت القوات الخاصة بالمثل واستخدمت القوة للتعامل مع المتجمهرين وأطلقت القنابل الصوتية والمسيلة للدموع لتفريقهم. ثم بعد ذلك قام المتجمهرون بالاعتداء على بعض النواب السابقين بالدفع والضرب، واستطاع رجال القوات الخاصة تخليصهم من المتجمهرين. كما تحدثت الأنباء عن أن القوات الخاصة ستبقى مستنفرة، كما قامت وزارة الداخلية بحجز كافة قطاعاتها الأمنية تحسبا لأي طارئ.

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 12:08:22 2009 الأربعاء 28 أكتوبر

1. العنوان:  لن تستطيعوا ردعهم

الإسم:    كويتي حر

هؤلاء الذين يرتكبون تلك الجرائم بحق أطفال ونساء العراق،هم تلك القبائل التترية المغولية التي جاءت مع الغزو المغولي،واستقرت في العراق بعد سقوط بغداد ،ونزعة القتل متأصلة فيهم والجريمة كما يقول علماء النفس يتوارثها الأبناء عن الآباء على الأغلب.هذه القبائل التترية المغولية وبعد أن استقرت في العراق تعلمت اللغة العربية وارتدت الكوفية والعقال وبعضهم اندس بين بعض القبائل العربية وأصبح واحدآ منهم واتخذ منها لقبآ،أما الباقون فبمرور الزمن نسوا جذورهم التترية المغولية وصاروا ينسبون أنفسهم الى المدينة التي يسكنوننها أو قريبين منها كالعاني والتكريتي والدوري والهيتي،لكنهم كانوا من أشد المتحمسين للعروبة لمآرب نفعية، ومنهم قبيلة صدام -البيكات- وهي كلمة مغولية،وذلك بسبب عقدة النقص لدى هؤلاء والمتمثلة بالجذور.هناك قبائل كثيرة ما زالت تحافظ على اسمها التتري المغولي والتي حرفت أسماؤها بمرور الوقت فأصبحت قبائل الديلم وهي منطقة جنوب بحر قزوين قبائل الدليم، وكذلك قبائل الجنابيين التي تعني باللهجة العراقية الأجانب وقبيلة العبيد التي كانت تتكون من العبيد الذين اصطحبهم الغزاة معهم كعبيد ،كما أن المنطقة التي تقع غرب بغداد وهي أبو غريب والصقلاوية وما جاورها ما زالت الى اليوم تسمى قرغول وهي احدى القبائل التترية المغولية.ومعظم سكان ديالى هي بقايا دولة الخروف الأسود والخروف الأبيض التي أسستها تلك القبائل بعد الغزو المغولي وكانت في منطقة ديالى.ولا عجب سيدي كاتب المقال أن يرتكب هؤلاء التتر المغول تلك الجرائم فقد كان أجدادهم أعداء للحضارات وكل ما يمت للأنسانية.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By