إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2548 الثلائاء 13 مايو 2008 آخر تحديث  GMT 8:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

مدون سعودي يرد على الاساءة للاسلام بفيلم عن المسيحية

GMT 0:00:00 2008 السبت 12 أبريل

إيلاف


 

زيد بنيامين من دبي: في محطة جديدة من محطات ردود الفعل على فيلم "فتنة" الذي اطلق في هولندا من قبل عضو متطرف في البرلمان الهولندي، قام مدون سعودي باطلاق فيلم مدته 6 دقائق يدعو فيه للحرب وينقل فيه مقاطع لمسيحيين متطرفين يدعون للعنف.. وقال رائد السعيد في تصريحات نقلتها وكالة الاسوشييتد بريس ان الغرض من اطلاق فيلمه هو كي لا يتم الحكم على الاسلام من خلال مشاهدة فيلم "الفتنة" الذي اطلقه غريت ويلديرز في الفترة الماضية والذي ربط بين الارهاب والهجمات الارهابية وعدد من الايات الواردة في القرآن.
 
وقال السعيد (33 عاماً) في نهاية الفيلم الذي قدمه ان من "السهل اقتباس اي اجزاء من الكتب المقدسة ووضعها خارج اطارها وجعلها تبدو وكانها غير انسانية" مضيفا "هذا ما فعله غريت وليدرز جامعاً عدد من الحاقدين ليشاركونه ايدولوجيته".
 
وقد حمل الفيلم عنوان "الانشقاق الديني" ويبين فيه قيام عدد من الجنود البريطانيين بضرب العراقيين في البصرة ويؤكد صانعه انه غير موجه الى المسيحية. ويقوم السعيد بادارة شركة خاصة لتنظيم الفعاليات مع شريك لبناني مسيحي يقول عنه السعيد انه شاهد الفيلم قبل بثه من اجل ان يتأكد انه ليس ضد المسيحية.
 
وقد استخدم السعيد الايات الواردة في صموئيل الاول من العهد القديم الاصحاح الخامس عشر وفيه "قال صموئيل  لشاؤل "انا الذي ارسلني الرب لانصبك ملكاً على اسرائيل، فاسمع الان كلام الرب، هذا مايقوله رب الجنود : اني مزمع ان اعاقب عماليق جزاء ما ارتكبه في حق الاسرائيليين حين تصدى لهم في الطريق عند خروجهم من مصر فاذهب الان وهاجم عماليق واقض على كل ماله ولاتعف عن احد منهم بل اقتلهم جميعاً رجالاً ونساءً، اطفالاً ورضعاً، بقراً وغنماً، جمالاً وحميراً".
 
ووفقاً للتفسير المسيحي لهذه الاية فان القضاء التام الذي اصدره الله لان العماليق كانوا عصابة من الارهابيين وكانوا يعيشون على مهاجمة الامم ونهب ثرواتهم وسبي عائلاتهم وكانوا اول من هاجم بني اسرائيل لدى خروجهم من مصر وظلوا يغيرون على الاسرائيليين ومعسكراتهم في كل فرصة، ووفقاً للعهد القديم فكان من المستحيل ان يعيش الاسرائيليون بسلام وامان طوال وجود العماليق بالقرب منهم كما كانت ممارساتهم الوثنية الفاسدة تهدد علاقة بني اسرائيل به.

ومثل هذه الاحكام واردة في التوراة ومنها الحكم الذي صدر في زمن نوح حينما اغرقت الارض بعد ان صدر الحكم التام بالفيضان فغرق جميع من كانوا على الارض من رجال ونساء واطفال ورضع الا نوح ومن كان معه في الفلك وهي احكام تناقلها القرآن ايضاً.

 

 

3 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 9:58:48 2008 الأحد 13 أبريل

1. العنوان:  كلام فاضي

الأسم:    salamat

كلام فاضي والعنوان لا يدل علي مضمون الموضوع فكيف يكون رد علي المسيحية وهو يقول ويعترف بانة ليس ضد المسيحية هو وشريكة المسيحي اللبناني وهو مكتوب هنا ( شريك لبناني مسيحي يقول عنه السعيد انه شاهد الفيلم قبل بثه من اجل ان يتأكد انه ليس ضد المسيحية. ) كلام فاضي ولعب عيال فارغ وإن كان حقيقي فسيكون فقط للشهرة فقط شئ جميل ان لا يكون ضد المسيحية كدين ولكن يكون ضد الحاقدين والكارهين فقط من المسيحيون اللذين يعيشون علي القتل والارهاب وسرقة الغير باسم الدين اما المسيحيين اللذين يعيشون ويريدون ان يعيشوا بسلام مع غيرهم فنحن نعتز بهم لهم دينهم ولنا ديننا هكذا يقول القران نريد ان يكون هناك رد قوي واضح فالاسلام يعترف ويؤمن بالديانات الاخري اليهودية والمسيحية وبكل الانبياء والرسل وان الاسلام جاء مكمل لهذة الاديان فاذا لم يكونوا مقتنعين بة فليتركوا الاسلام والمسلمين في حالهم ويخرجوا من بلادهم ولا يهاجموة او يهاجموا بلاد المسلمين ويحتلونها ويغتصبون ارضها ومن عليها ولا يقتلوا و يدمروا كل شئ حتي مقدساتهم ويتركوهم في حالهم ومن يريد العيش بسلام في ارض المسلمين من اليهود والمسيحيون يعيش كما كانوا يعيشون من مئات السنين بعد ظهور الاسلام فاهلا بهم ولو كان الاسلام كما يقولون لما بقي يهودي واحد او مسيحي واحد في ارض المسلمين ولكانوا ابيدوا من زمان اتركوا المسلمين وعيشوا معهم بسلام وباحترام لن تروا اية ارهاب ولا قتل من عصابات مدسوسة علي المسلمين ومحسوبة علية غصب عنة علي اساس انهم مسلمين ولا تمولونهم لان الاسلام لا يشجع لا علي القتل ولا علي الارهاب واقرأوا الاسلام ولو مرة واحدة وافهموة جيدا بعقل وقلب مفتوح ولا تقرأوة بقلوب حاقدة كارهة لا تحب إلا نفسها متعالية متكبرة وستعرفون انة غير ذالك شكرا لإلاف

 
 
 

GMT 5:20:45 2008 السبت 12 أبريل

2. العنوان:  good

الأسم:    زكريا

المهم ان لايمس الرد اصل الديانات ونحن ممن يحبون جميع الانبياء

 
 
 

GMT 2:48:38 2008 السبت 12 أبريل

3. العنوان:  النصر للاسلام

الأسم:    محسن الجاموس-مصر

لقد افرح قلبي وقلب كل المسلمين هذا الخبر

 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By