واشنطن: قال استطلاع للراي اليوم ان 83 في المئة من العرب ينظرون الى الولايات المتحدة بطريقة سيئة كما ان هذه النظرة ساءت خلال العام الماضي لاسيما فيما يتعلق بطريقة تعاطي الولايات المتحدة مع الملف العراقي.
واظهر الاستطلاع السنوي الذي اجرته جامعة ميريلاند ومؤسسة زغبي ارتفاع نسبة من يعتقدون ان الاطياف العراقية المختلفة ستتوصل الى طريقة لحل مشاكلها في حال انسحاب القوات الاميركية من العراق من 44 في المئة في استطلاع العام الماضي الى 61 في المئة. واكد ستة في المئة فقط ان زيادة القوات الامريكية في العراق العام الماضي ساهمت في تقليص اعمال العنف كما ان واحدا فقط من اصل ثلاثة مستطلعين عبر عن شكوكه بالانباء التي تتحدث عن تراجع نسبة العنف.
واشار شبلي تلحمي المسؤول عن الاستطلاع الى تزايد قلة الثقة في الولايات المتحدة مضيفا انه بالامكان ملاحظة قلة الثقة هذه من خلال اعداد الاميركيين الذين يرتاحون لفكرة انسحاب القوات الاميركية من العراق. واوضح الاستطلاع الذي اجري في ست دول ان ثمانية عرب من اصل 10 يؤمنون ان وضع العراقيين كان افضل قبل التدخل الامريكي عام 2003 في حين راى اثنان في المئة فقط عكس ذلك.
وارتفعت نسبة المتخوفين من انتقال عدم الاستقرار في العراق الى المنطقة من 42 في المئة الى 59 في المئة كما اكد 70 في المئة انهم لا يثقون بالولايات المتحدة. وعلى الرغم من التوتر بين الولايات المتحدة وايران الا ان معظم العرب لم يروا في ايران تهديدا للمنطقة وايد 67 في المئة حق ايران بانشاء برنامج نووي.
وفي الملف الفلسطيني عبر ثمانية في المئة فقط عن تاييدهم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة فتح المدعومين من ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش في حين ايد 18 في المئة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وقال 37 في المئة انهم يأيدون الطرفين. وفي لبنان اعلن تسعة في المئة من بين 4000 مستطلع في مصر والاردن ولبنان والمغرب والسعودية والامارات العربية المتحدة عن تأييدهم للاغلبية المدعومة من الادارة الاميركية مقابل 30 في المئة اعلنوا دعمهم لحزب الله الذي فشلت الولايات المتحدة في ادراجه على لائحة المنظمات الارهابية في العالم.
كما اظهر الاستطلاع تعاظم التاييد الذي يحظى به كل من امين عام حزب الله حسن نصر الله والرئيس السوري بشار الاسد. واشار الاستطلاع الى وجود تفاؤل بخصوص الرئيس الاميركي المقبل وقدرته على تحقيق السلام في المنطقة وحصل في هذا المجال المرشح الديمقراطي باراك اوباما على تاييد 18 في المئة مقابل 13 في المئة لمنافسته هيلاري كلينتون في حين قال اربعة في المئة فقط ان المرشح الجمهوري جون ماكين قادر على تحقيق تقدم في عملية السلام في الشرق الاوسط.
وعلى الرغم من ذلك قال ثلثا المستطلعين انه بغض النظر عن الشخصية التي ستصل الى البيت الابيض فان السياسات الاميركية لن تتغير. يذكر ان نسبة الخطأ في الاستطلاع تصل الى 6ر1 في المئة.