إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

هل أوشك عهد مبارك على الغروب؟

GMT 9:30:00 2008 الإثنين 5 مايو

وكالة نوفوستي


موسكو : هل يستطيع شخص واحد السيطرة على مقاليد الحكم في دولة كبيرة لمدة 30 عاما تقريبا بشكل ناجح؟ نعم، فالخبرة المصرية تمثل خير دليل على ذلك. في الرابع من شهر مايو 2008 احتفل الرئيس المصري حسني مبارك بعيد ميلاده الثمانين. ومازال جنرال القوات الجوية المصرية الذي شارك في جميع الحروب العربية الإسرائيلية، يقود مصر منذ 27 عاما. ويتمتع مبارك بمكانة وسمعة مرموقتين في العالم العربي وروسيا والولايات المتحدة وأوروبا. كما يعترف بذلك أصدقاؤه وأعداؤه على حد سواء.

زار مبارك روسيا 5 مرات خلال 10 سنوات، وفي المرة الأخيرة التقى الرئيس الروسي المنتهية ولايته فلاديمير بوتين والرئيس المنتخب الجديد دميتري ميدفيديف. وقال مبارك جادا أو مازحا إنه رأى أن ميدفيديف يشبه بوتين إلى درجة كبيرة. وربما رأى مبارك في ميدفيديف شخصية انتقالية، وربما لا. ليس سرا أن البعض اعتبر مبارك نفسه في أكتوبر 1981 شخصية انتقالية، ولكنه تمسك بزمام الأمور في مصر أكثر من جمال عبد الناصر وأنور السادات.

مما لا شك فيه أن مبارك يمثل عصرا كاملا بالنسبة لمصر على الرغم من أنه أصبح رئيسا ليس نتيجة انقلاب عسكري كما كان يحدث عادة في أغلب البلدان العربية، وإنما لـمشيئة القدر  في السادس من أكتوبر 1981 بعد اغتيال السادات على يد الملازم خالد الإسلامبولي.

أدت اتفاقات كامب ديفيد إلى جعل مصر تعيش عزلة في محيطها العربي شهدت حتى نقل مقر الجامعة العربية من القاهرة الى تونس. ولم يعد لمصر في تلك الفترة أصدقاء سوى الولايات المتحدة وإسرائيل. لقد تمكن مبارك في حينها من عمل المستحيل من أجل كسر تلك العزلة، واستطاع أن يعيد لمصر دورها القيادي في العالم العربي، وأن يجعل منها وسيطا مثاليا بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وفي أواسط الثمانينات أطلقت وسائل الإعلام الليبية على القاهرة تسمية "العاصمة المقهورة"، ولكن في أواسط التسعينات زار القذافي العاصمة المصرية وتجول في شوارع منطقة مصر الجديدة حيث يقع القصر الرئاسي "الاتحادية"، وتحدث مع التجار المحليين، وتذوق "الشاورما" المصرية الشعبية. أما الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات فقد كان يتجاهل القاهرة في الثمانينات في حين أصبح في التسعينات ضيفا دائما في العاصمة المصرية، وخاصة في فترات المفاوضات مع الإسرائيليين وحتى عزلته في رام الله. وأصبحت فيلا مبارك في شرم الشيخ مكانا للمباحثات لا يقل شهرة عن حديقة البيت الأبيض في واشنطن.

أعاد مبارك علاقات القاهرة بموسكو التي قطعها سلفه السادات. ووصل الأمر بمبارك عندما زار موسكو في عام 1997 إلى الإعلان أن روسيا شريك إستراتيجي لمصر.

وفي ثمانينات القرن العشرين حققت مصر نجاحات كبيرة في مجال الاقتصاد. وقال البروفيسور اناتولي يغورين إن مبارك قام بتدقيق سياسية الانفتاح التي بدأها السادات في عام 1974،  وذلك من أجل فتح الأبواب أمام الاستثمارات الأجنبية بالقدر الذي يستجيب لمصالح رأس المال الوطني. وفي الوقت نفسه بادر إلى تقليص القطاع العام مع تقديم تسهيلات قانونية للمصريين الراغبين في الاستثمار في اقتصاد بلادهم.

ما الذي يحدث في مصر الآن؟ قبل أقل من شهر - أي في السادس من أبريل اجتاحت مصر موجة من الإضرابات عن العمل، وهي الأولى منذ 30 عاما تقريبا، قدم فيها المضربون مطالب اقتصادية وليس سياسية. ووعد منظمو الإضرابات بتكرار الحملة في الرابع من مايو - أي في يوم عيد ميلاد مبارك، ولكن تلك الإضرابات واجهت إضرابا مضادا! والمثير للدهشة أن المحتجين لم يدينوا الحكومة المصرية فقط، بل وجميع القوى السياسية المعارضة، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين.

لا بد من القول إن نظام حسني مبارك يستند إلى أساس متين والدليل على ذلك خوضه لعبة الديمقراطية. فبعد مرور ربع قرن على وجود مبارك في السلطة أجرى الرئيس المصري في السابع من سبتمبر 2005 أول انتخابات رئاسية بمشاركة مرشحين آخرين. لقد حصل مبارك في تلك الانتخابات على 6ر88 بالمائة ليبقى في الحكم لمدة 6 سنوات أخرى - أي لغاية عام 2011. ومع ذلك يسمح الدستور المصري بتمديد فترة صلاحيات رئيس الجمهورية عن طريق استفتاء شعبي دون الحاجة إلى إجراء انتخابات. وقد استفاد الرئيس مبارك من هذا الوضع لعدة مرات.

تجدر الإشارة الى أن المعارضة المصرية تخلو في الوقت الراهن من الشخصية السياسية التي تستطيع منافسة الرئيس الحالي. وللرئيس مبارك نجل عمره 45 عاما يشغل منصبا قياديا في الحزب الوطني الحاكم هو جمال مبارك الذي يبدو مستعدا لمواصلة قضية والده. وجمال خريج الجامعة الأمريكية في القاهرة، وعمل لمدة 8 سنوات في فرعي Bank of America في لندن والقاهرة، ويجيد اللغة الإنجليزية. ولم يعلن الرئيس مبارك عن اسم خليفته المحتمل الى حد الآن، ولكن إذا قرر الإفصاح عن ذلك فسيُطرح اسم جمال دون شك.

 


 

 

4 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 12:22:51 2008 الإثنين 5 مايو

1. العنوان:  اللغة العربية .. اين

الإسم:    ادهم سلطان

التعليقات اعلاه لرقم واحد واتنين هل هي باللغة العربية .. والله حرام عليكم

 
 
 

GMT 11:42:18 2008 الإثنين 5 مايو

2. العنوان:  تعليق على التعليق

الإسم:    Mohd. Abdul-Moneim

حرام عليكم إهانة اللغة العربية ، سواء .. القراء أو المشرفين على الموقع.... حرام أن تتحول ساعدت إلى ساعدة حرام أن تدون الأخطاء دون مراجعة منكم مثل السلاسي بدلا من الثلاثي

 
 
 

GMT 10:59:51 2008 الإثنين 5 مايو

3. العنوان:  صديق اسرائل وامريكا

الإسم:    ابو خالد

يتمتع بسمعه مرموقه بولأئه لأسرائل واسهر علي حمايته حدودهاولعدم احساسه بلأمن نقل جميع استقبالأته لشرم الشيخ وقوض دور مصر العروبه القيادي

 
 
 

GMT 10:28:31 2008 الإثنين 5 مايو

4. العنوان:  السلام

الإسم:    منيرو972524754859

رايي: جمال عبد الناصر 80 من مئه ليس مئه من مئه ايضا لا يوجد احد مئه من مئه وانا منيرو مرات اخطا مثلا احدى اخطاء جمال عبد الناصر لن كان يطلب مساعدات كما يجب لمصر مثلا روسيا ساعدة مصر والعدوان السلاسي شغال كان يجب ان روسيا تساعد مصر قبل العدوان السلاسي يمكن لن كان يحصل عدوان سلاسي او اي عدوان كان على مصر العربيه: السادات:60 في المئه احدى الاسباب انو قتلوه: مبارك:70 في المئه احدى الاسباب انو لن يقتلوه:

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By