طوكيو: صادقت الحكومة اليابانية على قرار المشاركة مع الولايات المتحدة في تطوير نظام صاروخي متعدد الرؤوس من منصات بحرية في مواجهة ماوصفته بـالتحركات الروسية والصينية في تطوير صواريخ جديدة بالستية عابرة للقارات ومتعددة الرؤوس تنطلق من غواصاتها.
ونقلت صحيفة اليوميوري شيمبون عن مصادر رسمية أن النظام الجديد سيكون مكملاً لمنظومة الصواريخ الاعتراضية من الجيل القادم والتي تطورها طوكيو مع واشنطن .
ويرى مراقبون بأن هذه الموافقة اليابانية "التي جاءت استجابة لطلب اللجنة العسكرية في الكونغرس" ستعزز سباق التسلح الصاروخي في شرقي آسيا . وكانت طوكيو قد امتنعت في البداية عن التعاون في تطوير مشترك لصواريخ متعددة الرؤوس على أساس أن هذا سيؤخر إكمال مشروع تطوير صواريخ إس إم ثلاثة بلوك 2 وهو مشروع مشترك مع الأميركيين بدأ على أساس أن ينتهي في عام 2014 وهذا التأخير قد يرفع التكاليف والسبب الاخر هو أن طوكيو لا تعتقد أن كوريا الشمالية لا تمتلك صواريخ بالستية متعددة الرؤوس.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع اليابانية للصحيفة أن اليابان قد تنتقل فعلاً إلى هذا النظام الصاروخي متعدد الرؤوس في المستقبل "اعتماداً على الحالة الأمنية." وبإمكان صاروخ إس إم ثلاثة بلوك 2 اعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات حيث أن مداه البالغ ألف كلم ضعف مدى صاروخ إس إم ثلاثة بلوك 1، وهو نموذج تستخدمه مدمرات إيجيس اليابانية.