إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2789 الجمعة 9 يناير 2009 آخر تحديث  GMT 11:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

الحزب الحاكم في زيمبابوي يدعو لتجنب العنف

GMT 3:15:00 2008 الأربعاء 7 مايو

أ. ف. ب.


هراري:  دعا الحزب الحاكم في زيمبابوي الثلاثاء انصاره الى تجنب العنف خلال الحملة الانتخابية للدورة الثانيةالانتخابات الرئاسية التي لم يحدد موعدها بعد.
ونقلت صحيفة "ذي هيرالد" الرسمية عن مسؤول في حزب الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي قوله "ندعو اعضاء الحزب الى تجنب العنف".

واضاف ناتان شاموياريرا "ندعو انصارنا الى حملة سلمية. كما ندعو المعارضة الى تجنب العنف واحترام حياة الناس".
واكد المسؤول ان بعض الحكومات الغربية تتآمر لتجعل من افريقيا الجنوبية منطقة حرب.

واضاف "على انصارنا ان يعرفوا ان تدخل البريطانيين والاميركيين لا يهدف الى مساعدة الزيمبابويين، انما الى خدمة مصالح البريطانيين والاميركيين"، مضيفا "يريدون ان يجعلوا من افريقيا الجنوبية ساحة حرب ليتمكنوا من نهب مواردنا".
كما دعا مواطنيه الى اعطاء الاولوية لمصلحة البلاد قبل المصالح الحزبية.
وقال "انها بلادنا... علينا ان نحترم قادة بلادنا. علينا ان نواصل العيش والعمل معا".

واعلنت الحركة من اجل التغيير الديموقراطي (معارضة) ان 21 من ناشطيها على الاقل قتلوا منذ الانتخابات العامة التي جرت في 29 آذار/مارس.
وقال متحدث باسم الحركة نيلسون شاميسا لوكالة فرانس برس "الوضع يزداد خطورة في المناطق الريفية. النظام يقول بكل بساطة للناس الذين صوتوا بكثافة من اجل التغيير الا يصوتوا مجددا".

وتعتبر الحركة ان زعيمها مورغان تسفانجيراي فاز بالرئاسة بالاغلبية المطلقة من الدورة الاولى. الا ان اللجنة الانتخابية قالت انه حصل على نسبة 9،47% من الاصوات مقابل 2،43% لموغابي. واكدت وجوب اجراء دورة ثانية.
واعلنت اللجنة الثلاثاء ان الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية قد تجري بعد انقضاء مهلة الثلاثة اسابيع التي ينص عليها القانون بعد اعلان النتيجة الرسمية.
وقال رئيس اللجنة جورج شيويش لوكالة فرانس برس "اذا لم تكن الايام ال21 كافية، لدينا السلطة لتمديد المهلة"، مؤكدا ان الموعد سيحدد "في اسرع وقت ممكن".
وكان نائب وزير الاعلام برايت ماتونغا اعلن في وقت سابق ان اللجنة قد تستغرق عاما كاملا قبل تحديد موعد الدورة الثانية.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By