روما: أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن استعداده للسلام مع اسرائيل مقابل استعادة مرتفعات الجولان وأضاف في مقابلة أجرتها معه مجلة اسبرسو الايطالية "لكننا لا نقبل ضمن أي اتفاق بالطلب العقيم المتمثل في قطع العلاقة مع إيران وحماس وحزب الله" على حد قوله.
وحول مفاوضات السلام قال الأسد "نحن نبني المقدمات من اجل مفاوضات حقيقية" لكنه اردف "مع ذلك فنحن بحاجة إلى الوجود الأميركي من أجل اطلاقها" مشيراً إلى انه بانتظار الرئيس الأميركي الجديد الذي سيحل في البيت الابيض مطلع العام القادم .
ولفت الأسد إلى أن "صداقة (رئيس الوزراء الإيطالي الجديد سيلفيو) برلسكوني مع إسرائيل ليست مشكلة بالنسبة إلينا فالمهم ان يكون معنياً بمسيرة السلام" واردف "تعاملنا في الماضي مع جيمي كارتر والرئيس جورج بوش الأب رغم ارتباطهما الوثيق بالدولة العبرية" حسب تعبيره .
ولم يعلق الرئيس السوري على تركيبة الحكومة الايطالية الجديدة ولاسيما تعيين روبرتو كالديرولي كوزير لتبسيط التشريعات واوضح "المشكلة الحقيقية ستنشأ في حال تبنت الحكومة الايطالية وجهات نظر السيد كالديرولي" على حد قوله .
وعن حكومة يسار الوسط المستقيلة برئاسة رومانو برودي أكد الأسد أن "علاقات ودية تطورت" بين روما ودمشق إذ "بدا برودي واحداً من القادة الأوروبيين الأكثر قرباً من سورية في سعيه إلى السلام" وأضاف "كانت الاختلافات فيما بيننا حول اسرائيل والولايات المتحدة ومسيرة السلام" حسب تعبيره.