صربيا: قال مراقبون مستقلون إن الائتلاف الموالي للغرب بزعامة الرئيس الصربي بوريس تاديتش حقق "انتصارا مؤكدا" في الانتخابات العامة الصربية المبكرة.
وأضافوا إن الائتلاف الموالي للغرب بزعامة تاديتش حصل على 39 في المائة من الأصوات فيما حصل الحزب الراديكالي اليميني المتطرف على 28.6 في المائة من الأصوات.
ويعتبر معظم المراقبين هذه الانتخابات الأهم منذ الإطاحة بالرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش قبل سبع سنوات.
وتتمثل أهمية الانتخابات في أنها ستحسم أمر انضمام صربيا في وقت لاحق إلى الاتحاد الأوروبي.
وكانت المنافسة قد احتدمت بين الائتلاف الموالي للغرب بزعامة تاديتش والحزب الراديكالي اليميني المتطرف الذي عززت شعبيته معارضة الناخبين الصربيين لإعلان إقليم كوسوفو استقلاله قبل حوالي ثلاثة أشهر.
ويقول الراديكاليون انه خلال ثماني سنوات منذ سقوط الرئيس السابق سلوبودان ميلوسيفيتش لم يجلب الاذعان للغرب واصلاحات السوق الصعبة للصرب سوى المهانة والفقر.
وبالرغم من استقلال كوسوفو إلا أن صربيا خصصت 300 مركز انتخابي للإقليم الذي يصر الصرب على انه جزء لا يتجزأ من صربيا، وان لا احد يستطيع منعهم من ممارسة حقهم الديمقراطي.
الا ان حكومة كوسوفو والامم المتحدة تقولان إن الجهة الوحيدة التي يحق لها تنظيم انتخابات محلية في كوسوفو هي المنظمة الدولية، وهددتا بعدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات الصربية. الا انهما تعهدتا بعدم عرقلة سير عملية التصويت.
وقال خيرالدين كوتشي نائب رئيس حكومة كوسوفو لبي بي سي: "إن كوسوفو دولة مستقلة، ونحن نتصرف وفقا لهذا المنظور."
ومضى كوتشي الى القول: "لسوء الطالع، يحاول الصرب، والحكومة الصربية على وجه الخصوص، استخدام صرب كوسوفو ورقة لاعادة اقليم كوسوفو الى السيطرة الصربية وليس كجسر للتعاون بين البلدين الجارين."