|
نماذج من مواقف صدامية في لبنان خلال ساعات عون وجنبلاط وجعجع : سخرية وكلام قاسٍ
"إيلاف" من بيروت: نشطت حركة إطلاق المواقف السياسية المتناقضة في بيروت في الساعات الماضية بنعابير قاسية أحيانا، وهنا مواقف عينات:
- رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" الجنرال ميشال عون رد على التعليقات الرافضة لاقتراحه تعديل صلاحيات رئيس الحكومة، فاعتبر ان منتقديه فهموه خطأ وأن رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط "ليس من الأشخاص الذين أعطي أهمية لرأيهم". وجدد المطالبة بوزارة المال مؤكدا وجود مداخلات خارجية لفرض حقائب ووظائف. وتحدث عن "وجود حظر أمام وصول "التيار الوطني الحر" إلى بعض المواقع الوزارية". وشدد على "عدم وجود مشكل بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان"، سائلا عن سبب عدم إعطاء رئيس الجمهورية وزير مسلم وآخر مسيحي، معتبرا أن الهدف من ذلك هو منعه من "إيصال صوت المعارضة المسيحية إلى داخل الحكومة".
- النائب وليد جنبلاط في بيان ردا على الجنرال عون: "غريب كيف أن التاريخ يعيد نفسه، لا سيما مع أصحاب مشاريع وحروب الإلغاء والذين بنظرياتهم التعطيلية يريدون إلغاء اتفاق الدوحة كما حاولوا إلغاء اتفاق الطائف سابقا ويحاولون إلغاء الإعتدال وتطبيق عكس الشعارات التي يطرحون، ويحاولون إلغاء الرئاسة ودورها وموقعها الوسطي والوطني في آن، والغاء كل الفرص الإيجابية لتشكيل الحكومة والغاء المؤسسات والدستور".
أضاف: "إذا كان المنطق ملغى من قاموس أصحاب حروب الإلغاء، فهل نتوقع منهم سوى النهج الإلغائي التصادمي مع كل تقدم ايجابي ممكن أن يحصل في لبنان؟ (...)إنهم يطبقون الشعار القائل أنا ومن بعدي الإلغاء".
- رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع استهزأ بالتحضيرات لإطلاق تجمع يضم "مسيحيي المعارضة" برئاسة النائب الجنرال ميشال عون ، وقال للصحافيين بجدية ساخرة: "كان المفترض أن تدق الاجراس في كل قرى لبنان وأن تبتهج الناس بهذا التكتل المسيحي الجديد. والمفارقة أن الإصلاح والتغيير( إسم التكتل الذي يترأسه عون) هو تكتل فظيع يعرف أن محاربة الفساد تبدأ من زغرتا ( بلدة النائب السابق سليمان فرنجية) وصولا الى زحلة ( بلدة النائب الياس سكاف) ، وفي الحقيقة إلى أكثر من زحلة الى قلب سورية مرورا بالبترون. وانا أهنىء المسيحيين بهذا الاصلاح والتغيير وهذا التطور والحداثة في العمل السياسي.
واقترح تسمية هذا التكتل " تكتل جميل السيد ورستم غزالة "، وأنا مطمئن لوجود صديقي القديم كريم بقرادوني فيه"، مشبها "هذا التكتل بما يحصل بالشركة التي تملك منتجا لا يباع فتبدأ بوضع غلاف جديد له وتعطيه اسما جديدا حتى يباع او يسوق وهؤلاء الاشخاص كل يوم يجتمعون مع بعضهم البعض فإذا ما هو الجديد؟".
وعن اقتراح الجنرال عون تعديل صلاحيات رئيس الحكومة وفصل السلطات التنفيذية عن السلطة الرقابية، إستغرب "هذه الطروحات في ظل هذه الظروف والاوضاع المعقدة والتي تعرقل تأليف الحكومة . فحين نطرح تغيير صلاحيات رئيس الحكومة سيجري طرح صلاحيات أخرى بدلا من رئيس المجلس النيابي الذى يقفل ويفتح أبواب المجلس ساعة يشاء، وبالتالي يجب أن نطرح مسألة الدستور اللبناني على بساط البحث وتعديل صلاحيات كل الرئاسات .فهل من المنطق طرحها الآن؟".
أضاف: "اذا كان انتخاب رئيس للجمهورية تطلب مؤتمرا "كمؤتمر الدوحة " فإن طرح موضوع الصلاحيات سيحتاج الى مؤتمر قد يستمر 30 سنة ولن نصل الى اي نتيجة".
سئل: ما رأيك في وصف العماد عون لكم بأنكم كنتم "تلاميذ شاطرين" في اللقاء مع الوزيرة كوندوليزا رايس ؟ف أجاب: "لا أتصور أن من العيب أن نلتقي وزيرة الخارجية الاميركية لنتناقش معها، بل العيب السعي الى لقاء الوزير وليد المعلم. ومن أقصى تمنياتنا أن تصبح سورية جارتنا، ولكن ذلك يحتاج الى الكثير من الوقت لوجود مئات الاسرى اللبنانيين في سورية".
|