اوسلو: اعرب الرئيس الايراني الاصلاحي السابق محمد خاتمي الثلاثاء عن الامل في ان تتغير السياسة الاميركية بشكل جذري بعد الانتخابات الرئاسية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، منتقدا بشدة "عدائية" ادارة بوش.
وخاتمي الذي يقوم بزيارة الى اوسلو، قلل من شأن تصريحات ادلى بها في نيسان/ابريل واكد فيها انه "تقاعد"، ملمحا الى انه من الممكن ان يلعب دورا في الانتخابات الرئاسية المقررة في ايران العام المقبل.
وقال خاتمي "للاسف، ان سياسة (الولايات المتحدة) ادت الى مزيد من العدائية وانعدام الامن وعدم الاستقرار والعنف في العالم"، داعيا الى "تغيير جذري" و"استراتيجي" من قبل الادارة الاميركية المقبلة.
واضاف على لسان مترجم "على الولايات المتحدة ان تدرك انه لا يمكنها تسوية كافة المشاكل بالعدائية والقوة".
وكان خاتمي (64 عاما) صرح خلال الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية "انني متقاعد" مما اثار القلق في المعسكر الاصلاحي الذي يرغب في ان يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية في 2009.
وقال "للاسف ليس هناك تقاعد في الاوساط السياسية".
واعلن ردا على سؤال حول الدور الذي قد يضطلع به في هذه الانتخابات "في ما يتعلق بالمستقبل، علينا ان ننتظر لنرى ظروف وشروط" الاقتراع.
وكان خاتمي في النروج للمشاركة مع مؤسسة رئيس الوزراء النروجي السابق كييل ماني بونديفيك في منتدى للترويج للحوار بين الاسلام والغرب. ويفترض ان يشارك ايضا في اجتماع وسطاء وخبراء في عمليات السلام.