إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:16:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

التايمز: القضاء التركي والجيش ووقائع كارثة معلنة

GMT 5:00:00 2008 الإثنين 30 يونيو

بي. بي. سي.


لندن: توجه صحيفة التايمز البريطانية عبر افتتاحيتها الأولى نقدا لاذعا للمؤسسة العسكرية التركية ملمحة إلى إستمرار "نزعتها الإنقلابية"، تحت "غطاء الدفاع عن العلمانية". وتناشد الصحيفة -بمناسبة فتح قضية حل الحزب الحاكم أمام المحكمة الدستورية- القضاة الأتراك عدم الخضوع لضغوط الجيش، وحظر حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم "إذا ما كانوا حريصين على إنقاذ الديمقراطية". وترى الصحيفة البريطانية أن المحكمة التركية تنظر اليوم في قضية قد يكون لها عواقب "جسيمة وربما وخيمة ليس على تركيا فقط بل على العالم الإسلامي برمته كذلك".

ويمكن لقرار حل الحزب -في اعتقاد الصحيفة- أن يضع حدا لآمال تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، كما سيحول حليفا استراتيجيا ثمينا للغرب إلى "مجتمع رهين قمع عسكري وحماسة دينية".

وتقول الصحيفة إذا ما ارتأت المحكمة أن حزب العدالة والتنمية يهدد دستور أتاتورك، وبالتالي ينبغي حل "واحدة من أنجع الحكومات التركية وأكثرها شعبية"، فإنها ستمنح الحركات الإسلامية ذريعة للتنكر للأساليب الديمقراطية في تداول السلطة، لصالح العنف.

وتعتبر التايمز أن معظم المواطنين الأتراك سيسمعون صوت المؤسسة العسكرية "القوية والناقمة"، عندما ينصتون إلى النيابة العامة وهي تفتتح جلسات المحاكمة باتهام رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بمحاولة تحويل تركيا إلى دولة إسلامية.

وتذكر الصحيفة بالماضي الانقلابي للجيش التركي، وكيف حاول السنة الماضية أن يقود انقلابا -هو الخامس خلال نصف قرن- ضد إردوغان، وكيف استطاع هذا الأخير "بدهائه"، أن يستفيد من الأزمة، ليعود بأغلبية أوسع، وليعين أول رئيس دولة تركي ذي خلفية إسلامية.

وترى الصحيفة أن المؤسسة العسكرية التركية تحاول - بعد أن أخفقت محاولة السنة الماضية - الانقلابَ على الحكومة بطرق ملتوية، عبر حل الحزب ومنع 71 من أعضائه - بمن فيهم رئيسا الحكومة والدولة- من ممارسة السياسة لمدة خمس سنوات. وتقول التايمز إن الغموض السائد قد بدأ "يضر بالأسواق المالية، وأدى إلى إحجام المستثمرين الأجانب". وتثني الصحيفة على موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لتدخل القضاء ومن ورائه المؤسسة العسكرية في شأن سياسي بحت.

ولكن هذا الموقف "الحازم" قد لا يؤثر على موقف الجيش التركي الذي بات مؤسسة ذات ميول قومية -حسب الصحيفة- لا ترى بعين الرضى انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، كما بدأت تتوجس منه بسبب موقفه من الحملة على الأكراد.

وتعتبر الصحيفة أن التيار العلماني في تركيا يفوت فرصة الدعم الغربي لأول مرة، عكس حزب العدالة والتنمية - "الذي يصف نفسه بالحزب المحافظ الديمقراطي"- والذي "أثار الإعجاب بسبب سياسته الإصلاحية." وتختم الصحيفة افتتاحيتها بالقول "إن حكومات العالم الإسلامي تنظر بعين الاهتمام إلى تركيا. فالكثير يخشى أن يؤدي حظر حزب العدالة والتنمية إلى نسف الجهود الرامية إلى ترغيب الحركات الإسلامية في العمل السياسي المشروع."

 

 

2 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 9:09:14 2008 الإثنين 30 يونيو

1. العنوان:  ايمان الدين بالانسان

الإسم:    ابن العراق

لا اعرف متى "يفك ياخة" الدين عن الدولة, بعد كل الكوارث التي تتعرض لها المنطقة من اعاصير سياسية نتيجة تدخل الدين السياسي بامور مجتمعاتنا الشرقية. لماذا يلتزم الدين بعلاقة الفرد معى خالقه فقط ويترك علاقة الفرد بدولته للسياسيين الذين ياخذون رواتب طائلة لهذا الغرض. لااعرف كيف يوصف السياسيين (رئيس الجمهورية التركية ورئيس وزرائه) ايديولوجية حزبهم التي تتطفل على علاقات المواطن التركي مع خالقه, بعدما وضع دستور واضح وكامل لعلاقة الدولة بالمواطن. اعتقد ان كان الخالق يريد ان يتدخل بالسياسة لكان جاء وصار رئيس العالم قبل الاف السنين ولم يترك رجل مثل بن لادن يريد ان يحكم باسمه. في منطقتنا احترم كمال اتاتورك بشكل كبير, لانه قام باعادة بناء تركيا على اسس متطورة غير قابة للتحوير و المساومة باسم الدين واضع الدستور التركي كان مدرك للطرق الماكرة لبعض السياسيين الذين يريدون ان يستحوذوا سياسيا من ثغرات ضعيفة كعلاقة المواطن بدينه وخالقه, بنا اسس لدولة مسلمة تواكب المد الحضاري الذي تنعم به الدول المتقدمة التي كلما نرى تقدمها الحضاري نطلق الحسرات, كل هذا وكمال اتاتورك ابقى تركيا مسلمة. الجميع يتكلم عن الدستور الذي وضعه و التزامه بعدم تطبيق عدم ارتداء حجاب الراس في المدارس, ربما كانت له رؤية بان المدارس والجامعات هي مكان علم وليست منبر سياسي, وان كانت الانثى مؤمنة بارتدائه ممكن ان ترتديه بعد اكمال واكتمال فكرها وثقافتها. يجب على الدين ان يؤمن بالانسان اولا حتى يؤمن النسان به. ارجو من ايلاف النشر لحرية الراي

 
 
 

GMT 7:26:40 2008 الإثنين 30 يونيو

2. العنوان:  الدفاع عن التخلف

الإسم:    عزيز

لا أذكر أن هذه الصحيفة او غيرها ممن ينتمون لذات المستويى و يخدمون ذات الجهةقامت بمهاجمة ألأنقلابات العديدةالتي حدثت في الغالم...لأنها كانت بخدمة المستعمر و ألتخلف ...أما ما قد يجري في تركيا من دفاع عن التقدم و الفكر و الأخلاق و دفع المتخلفين الى الخارج...لا ترحب به التايمس

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By