إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 8:40:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

تحركات لقياديين عسكريين مغاربة على الحدود مع موريتانيا

GMT 7:30:00 2008 السبت 19 يوليو

أيمن بن التهامي


تهريب الأسلحة والكوكايين ومحاولات تسلل الإرهابيين تؤرق الأمن
تحركات لقياديين عسكريين مغاربة على الحدود مع موريتانيا

أيمن بن التهامي من الدار البيضاء: كشفت مصادر مطلعة أن لجنة تفتيش، تتكون من قادة عسكريين ومسؤولين في البحرية الملكية المغربية، توجهت، أمس الجمعة، بشكل عاجل، إلى النقطة البحرية الدخيلة، قادمة من مدينة أكادير، قبل أن تنتقل إلى الحدود البرية مع موريتانيا.

وأفادت المصادر نفسها ل" إيلاف " أن هذه اللجنة يترأسها الكولونيل ماجور أيت موحى، مرجحة أن يكون للأمر علاقة بعمليات التهريب، خاصة الأسلحة والمخدرات القوية، إلى جانب تسلل عناصر إرهابية.

وأبرزت المصادر نفسها أن السلطات الأمنية سبق لها أن استنفرت قواتها في هذه المنطقة الحدوديةّ، بعد إبلاغها من سلطات نواكشوط بمعلومات تفيد سعي عناصر متطرفة إلى التسلل للمغرب، من بينهم مشتبه فيهم في الهجوم على السفارة الإسرائيلية في موريتانيا.

وأضحى تسريب الأسلحة ومحاولات تسلل الإرهابيين وتهريب المخدرات القوية ( الكوكايين ) مصدر قلق الأمن في المغرب، حيث وضع مخطط يسمح بضبط التحركات في المنطقة الحدودية، عبر نشر كاميرات رقمية وأجهزة إنذار مسبق جد متطورة تقوم برصد أي حركة تدور في محيط مراقبة هذا الجهاز الذي سيوضع في نقاط معينة على الحدود.

ويعتمد المخطط أيضا على وضع مركز قيادة تابع لجهاز القوات المسلحة الملكية، تناط به مهام مراقبة الحدود، ورصد تحركات المهاجرين وتجار الأسلحة والإرهابيين على طول الحدود الرابطة بين المغرب وموريتانيا، إلى جانب خلق العشرات من المراكز الأمنية على طول الحدود، مجهزة بوسائل تقنية حديثة، ومدعمة بقوات أمنية.

وتحولت بعض المناطق الجنوبية إلى مطارات متنقلة لطائرات تهريب الكوكايين، إذ ضبطت واعتقلت مجموعة من المهربين المتورطين في إدخال هذه السموم البيضاء إلى المملكة.
وألقى قتل متطرفين سياحا فرنسيين في موريتانيا الضوء على جهود تنظيم "القاعدة" للتمدد في بلدان المغرب العربي.

والهجوم ضد الفرنسيين كان هو الأول من نوعه الذي اشتبه في أن "القاعدة" ضالعة فيه في موريتانيا، لكنه ليس العملية الأولى لهذا التنظيم في هذه الدولة، إذ شن مسلحون من الجماعة السلفية، قبل تحويل اسمها إلى "القاعدة" في 2007، هجوماً قاده "أمير" المنطقة الصحراوية مختار بالعباس المعروف بـ "الأعور" ضد ثكنة لمغيطي للجيش الموريتاني وقتلوا عشرات الجنود في صيف 2005.

ومعروف أن مجموعة "الأعور" تنشط بقوة على طول الحدود بين موريتانيا والسنغال والجزائر ومالي، حيث تنشط أيضا شبكات تهريب البضائع والممنوعات.

وشن الفرع المغاربي لـ "القاعدة" هجمات عدة طوال السنة الماضية في الجزائر، لكن لم تُسجل عمليات مرتبطة به مباشرة في بقية الدول المغاربية، إذ إن انتحاريين لأنفسهم، في 11 آذار (مارس) و10 و14 نيسان (أبريل) في 2007 بقي في الإطار المحلي، ولم يظهر أن الواقفين وراءه لديهم صلة مباشرة بـ "القاعدة" في الجزائر، رغم أن أجهزة الأمن المغربية والجزائرية اعتقلت في السابق عددًا من الأشخاص الذين تدربوا في معسكرات "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" في الجزائر.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By