القدس: رأى رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت أن على سوريا أن تعتمد خياراً إستراتيجياً بين السلام أو العزلة، وذلك مع بدء جولة رابعة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل بوساطة تركية.
وقال في خطاب في الجامعة العبرية في القدس ان هذه العملية ستصل في النهاية الى نقطة يتعين معها على سوريا ان تختار "بين القبضة الايرانية والشركة في محور الشر والعزلة العالمية، أو السلام والازدهار الاقتصادي ومكان في أسرة الامم".
وخاطب دمشق قائلاً ان "الوقت سيأتي عندما لا تعود الاشارات، مهما تكن ايجابية، كافية... ان الفوائد المحتملة تفوق المخاطر في مفاوضات السلام مع سوريا، وان هذه فرصة يجب استكشافها". وبعث أولمرت برسالة تحذير ضمنية اذ قال: "اسرائيل امة قوية، اصدقاؤنا يعرفون ذلك، واعداؤنا كذلك".
من جهة اخرى، افادت مصادر سياسية اسرائيلية ان سوريا نفذت في الاسابيع الاخيرة عمليات ميدانية تدل على جديتها في المفاوضات مع اسرائيل. ونقلت عن مصدر اسرائيلي رفيع المستوى ان الحديث يدور على "عمليات يمكن رؤيتها بالعين المجردة". واضافت ان المصدر لم يشأ ان يقول ما اذا كان الحديث يدور على خفض مستوى التأهب في صفوف وحدات الجيش السوري، ام عمليات تتعلق بتهريب اسلحة الى "حزب الله".