GMT 10:11:58 2012 السبت 11 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

إيلاف+

إعتداءات جنسية على نساء برحلات اللجوء لأوروبا
عدنان أبو زيد

GMT 13:00:00 2008 الأحد 12 أكتوبر

ثلاثة ملايين إنسان في أسواق الرقيق حول العالم

اعتداءات جنسية على نساء أثناء رحلات اللجوء لاوربا

أفراد العصابة يجبرون الفتيات على تكبير ‏صدورهن بعمليات جراحية، ويتعرضن إلى الاغتصاب ‏والاستغلال الجنسي والإجهاض. ‏ووجه المدعي العام إلى الأخوين (حسن ‏وصابان ) وكل من تعاون معهم تهما ثقيلة تتمثل في تهريب نحو مائة وعشرين ‏امرأة شابة من دول أوربا الشرقية عن طريق خداعهن ‏ومن ثم توريطهن في الدعارة والعمل كمومسات

عدنان أبو زيد:أثار مثول أفراد عصابة تتاجر بالرقيق الأبيض وتهريب البشر أمام محكمة هولندية الاسبوع الماضي السؤال من جديد حول قدرة الدول ‏الاوربية على كبح جماح عمليات تهريب البشر التي أزدادت في السنوات الاخيرة. وكانت أفراد عصابة يقودها أخوان تركيان مثلت أمام ‏‏محكمة مدينة الميلو شرقي هولندا فيما بات يعرف بقضية سنيب زاك وهي القضية التي كشفت للشرطة عالم الشبكات الدولية لتهريب ‏البشر، وكانت العصابة تركز نشاطها ليس فقط في هولندا لكن في بلجيكا وألمانيا ‏أيضا. وكان أفراد العصابة يجبرون الفتيات على تكبير ‏صدورهن بعمليات جراحية، ويتعرضن إلى الاغتصاب ‏والاستغلال الجنسي والإجهاض. ‏ووجه المدعي العام إلى الأخوين حسن ‏وصابان وكل من تعاون معهم تهما ثقيلة تتمثل في تهريب نحو مائة وعشرين ‏امرأة شابة من دول أوربا الشرقية عن طريق خداعهن ‏ومن ثم توريطهن في الدعارة والعمل كمومسات. وقامت ‏مجموعة القوادين بمصادرة جوازات سفرهن ومعاملتهن بعنف واحتقار وتهديد ‏أفراد أسرهن في بلادهن الأصلية. ‏كشف عن كل هذه التفاصيل خلال التحقيقات مع واحدة من اللواتي تعرضن ضمن مجموعة كبيرة ‏للتطويع بالضرب ‏بمضرب البيسبول وبعدها أجبرن على الاستحمام في الماء المثلج من أجل إزالة البقع الزرقاء نتيجة الضرب. وكانت ‏‏مجموعة كبيرة من القوادين تشرف على مراقبة النساء ليلا ونهارا من بينهم سائقون وحراس. ‏


وكانت السلطات الهولندية كشف الخيوط التي اوصلت الى العصابة في مدينة أمستردام، ضمن خطتها العامة لتنظيف منطقة "الضوء ‏الأحمر" (حي المومسات) في

تجارة البشر اصبحت ‏أكبر تجارة غير شرعية في العالم، حيث يتعرض حوالي 3 ‏ملايين إنسان في ‏العالم سنويا للاتجار بهم، بينهم 1.2 مليون ‏طفل، وينقل ما يتراوح بين 45 ألفا و50 ألفا من الضحايا إلى ‏الولايات المتحدة الأمريكية ‏سنويا

أمستردام. و يشدد البعض على قضية "سنيب زاك" التي تنظر فيها محكمة ألميلو ما هي إلا الشجرة التي ‏تخفي الغابة ومقابل كل ‏قواد تتم إدانته من طرف محكمة، هناك قوادون كثر يدخلون الميدان". وهذا لا ‏يعني حسب ريث أن محاكمة ‏عصابة حسان وصابان غير مجدية أو لا يجب إتمامها لكن على المرء أن يبقى أكثر ‏واقعية."‏

يورو 2008 ضد ‏الاتجار بالنساء

وكانت الدول الاوربية اطلقت حملة تحمل اسم (يورو 2008 ضد ‏الاتجار بالنساء ) تطالب بمنح ضحايا ‏تجارة البشر من النساء إقامة وذلك بعض النظر عن الاسباب ‏التي دفع المراة الى امتهان هذه التجارة، باختيارها او رغما ‏عنها. ‏
وذكرت وثيقة اطلقتها الحملة ان تجارة البشر اصبحت ‏أكبر تجارة غير شرعية في العالم، حيث يتعرض حوالي 3 ‏ملايين إنسان في ‏العالم سنويا للاتجار بهم، بينهم 1.2 مليون ‏طفل، وينقل ما يتراوح بين 45 ألفا و50 ألفا من الضحايا إلى ‏الولايات المتحدة الأمريكية ‏سنويا.‏ وتعتمد بعض الدول على هؤلاء الضحايا بشكل رئيسي، حيث ‏أكد تقرير لمنظمة العفو الدولية تهريب مئات النساء سنويا إلى ‏دول ‏معينة لغرض الاستغلال الجنسي التجاري، وتعتمد ‏الشركات الإنشائية والمشاريع التجارية في تلك الدول ‏على المتاجرة بالعمال الأجانب ‏لإجبارهم على العمل في ‏ظروف مأساوية للعبودية.‏ و يُقدّر المكتب الفدرالي للشرطة السويسرية عدد النساء ‏‏ بـ 3000 ممن يُجبرن على ‏مُمارسة البغاء في سويسرا ‏وحدها، أو على تغذية سوق الزواج أو اللائي يقعن ضحية ‏للرق المنزلي.‏

الرقيق الابيض في الدول العربية

وكشف تقرير لحقوق الانسان في 2007 عن انتشار الاتجار ‏بالبشر في 139 دولة بينها (17) دولة عربية هي: السعودية، ‏وقطر، ‏والكويت، وعمان، والأردن، ومصر، وليبيا، ‏والمغرب، والإمارات، ولبنان، وسوريا، وتونس، واليمن، ‏والجزائر،

ألفا إمرأة خطفن في العراق منذ ‏سقوط نظام ‏صدام حسين في التاسع من أبريل/نيسان 2003،

والبحرين، ‏وموريتانيا، والسودان. ويصنّف ‏التقرير الدول إلى ثلاث درجات وفقا لجهودها في مكافحة ‏الاتجار بالبشر. فدول الدرجة الأولى تلتزم ‏بأدنى المعايير ‏التي نص عليها قانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر لعام ‏‏2000، ودول الدرجة الثانية لا تلتزم بأدنى المعايير ولكنها ‏‏تسعى في سبيل معالجة المشكلة، أما دول الدرجة الثالثة فلا ‏تبذل جهدا ملحوظا لمكافحة الاتجار بالبشر.‏ وتقول تقارير ان فتيات من ‏الشرق الاوسط ولاسيما العراق وأفغانستان اصبحن مادة لتجارة اللحم الابيض، ‏ وتشير التقارير ان ألفي إمرأة خطفن في العراق منذ ‏سقوط نظام ‏صدام حسين في التاسع من أبريل/نيسان 2003، ‏لاغراض الفدية التي تطلب من الأهل أو الزوج، أو الاتجار ‏بالمرأة ‏وتحويلها إلى سلعة جنسية. ‏واصبحت تجارة الرقيق الأبيض تشهد رواجا على الحدود ‏العراقية، وتقوم شبكات بترغيب البنات وإيهامهن ‏بالعمل في ‏الخارج والحصول لهن على تأشيرة وعقد عمل أو عن ‏طريق الزواج والسفر بهن إلى هناك ليتم الضغط عليهن في ‏ديار ‏الغربة وإجبارهن على الانصياع لغاياتهم.‏

مراكز اللجوء

واوضحت مصادر في ( مركز اللجوء المؤقت ) في مدينة ‏ايندهوفن الهولندية ان في شهادات بعض النساء العراقيات ‏اللواتي طلبن ‏اللجوء في هولندا مايشير الى تعرضهن الى الاغتصاب واجبارهن على ممارسة الجنس اثناء رحلتهن ‏الشاقة للوصول الى بلدان اللجوء، ‏وقال المصدر ان ‏بعض النساء يجبرن على ممارسة الدعارة لاغراض ‏الحصول على المال لمن يتولى عملية تهريبهن عبر حدود ‏الدول. ‏وينطبق الامر كذلك على نساء افغانيات وايرانيات ‏ايضا. ‏والقي القبض على عصابات في بغداد ودول اوربية ‏تقوم بخطف النساء ‏والفتيات والأطفال حيث يتم اغتصاب ‏بعضهن، ويتم بيع الشابة العذراء بـ 10000 دولار للواحدة ‏أما غير العذراء فتباع بمبلغ أقل. ‏

تقرير حقوق الانسان في الكنيست الإسرائيلي كشف عن أن ما يزيد عن ثلاثة آلاف سيدة يتم ‏بيعهن في ‏سوق صناعة الجنس في إسرائيل في صفقات تصل قيمتها ‏الإجمالية إلي مليار دولار أمريكي

وتكشف تقارير تنشرها وسائل الاعلام بين الفينة والاخرى ‏عن أن تهريب النساء والأعضاء البشرية يدار من قبل شبكات ‏غاية في ‏التعقيد ويصعب التقرب منها.‏وتعمل هذه الشبكات على ترغيب البنات وإيهامهن بالعمل في ‏دول الخليج والحصول لهن على تأشيرة ‏وعقد عمل أو عن ‏طريق الزواج والسفر بهن إلى هناك ليتم الضغط عليهن في ‏ديار الغربة وإجبارهن على الانصياع لغاياتهم، وهذا ما ‏حدث ‏مع الكثير من الفتيات العراقيات".‏‎ ‎

وفي الشرق الاوسط ايضا، اكد تقرير حقوق الانسان في الكنيست الإسرائيلي انه تم الكشف عن أن ما يزيد عن ثلاثة آلاف سيدة يتم ‏بيعهن في ‏سوق صناعة الجنس في إسرائيل في صفقات تصل قيمتها ‏الإجمالية إلي مليار دولار أمريكي.‏
وتؤكد اللجنة في تقريرها الخاص الذي نشرته الصحافة ‏الإسرائيلية أن عمليات استغلال العاملات في تجارة الجنس ‏تتضمن احتجاز ‏وتعذيب بصورة بشعة فهذه الصناعة في ‏إسرائيل نوع متطور من العبودية.‏ وينقل التقرير شهادات لعاملات في صناعة الجنس في ‏‏إسرائيل والأحداث الذين مثلوا أمامها وكشفوا عن تفاصيل ‏الانتهاكات والجوانب الإجرامية للاتجار بالبشر في إسرائيل ‏حيث يتم شراء ‏النساء وإجبارهن لدفع أموال لشراء حرياتهن ‏ويواجهن تهديدات مستمرة وعمليات اغتصاب وغيرها من ‏التجاوزات.و انتهز تجار النساء انهيار الإتحاد السوفيتي السابق في ‏التسعينيات والظروف الاجتماعية والاقتصادية التي عانت ‏منها الجمهوريات ‏الجديدة في خداع آلاف الفتيات والنساء ‏اللواتي يهربن من الفقر المدقع في بلدانهن فيقعن ضحية ‏مصيدة المهربين الذين يعدونهن ‏بالحصول على وظائف ‏‏'محترمة' وحياة سعيدة في اوربا ‏، وتنخدع الضحايا بتلك الفرصة السانحة ويتركن بيوتهن ‏وأسرهن بسبب ‏الحاجة والبطالة ويسافرن إلي المجهول، ‏وعندما يصلن إلى عبر طرق ملتوية للتهريب يعرفن وقتها ‏أنهن جري بيعهن في سوق الرقيق ‏الأبيض، و أن الواحدة ‏منهن ثمنها ثلاثة آلاف دولار فقط ويمكن إعادة بيعها في ‏السوق لزبون آخر ويصبح سعرها مضاعفا وعملها هو ‏تجارة ‏الجنس.‏


ولا يقتصر الأمر على النساء من دول الإتحاد السوفيتي ‏السابق بل يتعداه لدول أوروبا الشرقية وبعض الدول الآسيوية ‏والأفريقية، كما ‏لا تقتصر تجارة النساء على العمل في البغاء ‏بل أمتد الأمر لإجبار النساء على العمل دون مقابل كخادمات ‏في المنازل.‏
وبدات تظهر لتجارة النساء تأثيرات إقليمية،، فشبكات ‏الدعارة تسعي إلى توسيع دائرة نشاطها إلى منطقة الخليج ‏والدول العربية الاخرى ‏تحت غطاء السياحة الجنسية حينا ‏حيث العمل في الفنادق والملاهي الليلية، وبحجة خادمات او ‏عاملات.وفي 2006 اكتشفت محاولات ‏خطيرة لتهريب ‏روسيات وصينيات وإثيوبيات وعراقيات عبر الحدود ‏حيث يتقاضى المهرب حوالي ألفي دولار عن كل فتاة.‏

بدات تظهر لتجارة النساء تأثيرات إقليمية،، فشبكات ‏الدعارة تسعي إلى توسيع دائرة نشاطها إلى منطقة الخليج ‏والدول العربية الاخرى ‏تحت غطاء السياحة الجنسية حينا ‏حيث العمل في الفنادق والملاهي الليلية، وبحجة خادمات او ‏عاملات



تقرير العفو الدولية

وفي تقرير لها صدر عام 2006 قالت منظمة العفو الدولية ‏أن الكثير من النساء والفتيات اللواتي جُلبن من بلدان الاتحاد ‏السوفيتي السابق ‏والمغرب والعراق تحولن إلى 'سلع'، يجلبن ويبعن بالمعنى ‏الحرفي للكلمة مقابل ألوف الدولارات أو يحتجزن ليسخرن ‏في العمل ‏كالرقيق حتى يسددن ديوناً تسجل عليهن. ويحبسن ‏في شقق وتسحب منهن جوازات سفرهن وتذاكر سفرهن. ‏وكثيرات منهم يتعرضن ‏لضروب من العنف، ومنها ‏الاغتصاب.‏ والكثير من ضحايا عمليات الاتجار في النساء ينتهي بهن ‏الحال إلى الاحتجاز في مراكز ‏الشرطة او في السجن عقب ‏الغارات التي تشنها الشرطة على بيوت الدعارة ومعاهد ‏التدليك، ونادرا ما يفرج عنهن بكفالة إلى حين ‏ترحيلهن، ‏ومنهن من يحتجزن لفترات أطول. ‏

مافيات العرب الجنسية

ومافيات العرب الجنسية لهل اربعة أعمدة، المهرب والقواد ‏والداعرة، وهذا المثلث هو الذي يسيطر على سوق الدعارة ‏في الوطن ‏العربي، بينما ينحصر دور الدولة في رجل ‏الشرطة الذي يطارد هؤلاء الثلاثة دون جدوى، بدلا من أيجاد ‏حل لهذه الظاهرة، ووضع ‏القوانين التي تسمح بممارستها في ‏الهواء الطلق لا في المواخير النتنة التي تكثر فيها الجريمة ‏ويظلل ارجاءها الخوف من قوانين الحرام ‏التي تسود اغلب ‏البلدان العربية والاسلامية، وهي قوانين قائمة على فكرة ‏الردع القاسي لظاهرة تتكاثر كلما بتر طرف لها، ‏في ‏حين ان التكيف مع هذه الظاهرة يجعلها محصورة في ‏الزاوية الاقصى من المجتمع، وهي زاوية تشرق عليها ‏الشمس.‏


ولنا مثال في فتاتين من المغرب العربي، واحدة تعيش في ‏هولندا، والاخرى في الخليج العربي. فسعيدة فتاة مغربية ‏سافرت الى دولة ‏خليجية لمزاولة الحلاقة، لكنها اضطرت لامتهان ‏الدعارة بعد أن تعرضت للاهانة والتجويع. وهي تمارس ‏الجنس في بيت دعارة سري ‏يقصده اغنياء ورجال اعمال. ‏وفي هذا البيت تقام حفلات ماجنة لايعرف عنها المجتمع ‏شيئا.‏
لكن حسيبة جزائرية وصلت هولندا بالتهريب، وما ان وطات ‏قدماها الارض حتى تلقفتها مواخير هولندا التي تعمل في ‏الهواء الطلق، ‏وهي مرتاحة لمهنتها بعد ان حصلت على ‏اوراق الاقامة. وتقول حسيبة التي تعمل في أحدى صالونات ‏الجنس في ايندهوفن بهولندا انني ‏اعيش حياة محترمة! انهم ‏يحترموني ويحترمون مهنتي. أشعر انني موظفة في دائرة ‏ليس اكثر. ولقد جمعت مبلغا جيدا من هذه المهنة ‏رغم ان ‏الضريبة التي ادفعها لدائرة الضرائب مرتفعة نسبيا. وعن ‏عدد الزبائن في اليوم تقول حسيبة : المعدل العام ثلاثة الى ‏خمسة ‏رجال امارس الجنس معهم. واغلبهم أوربيون.‏ وقصة ليلى في دول خليجية تاخذ منحنى اخر، فبعد ان حصلت ‏على عقد للعمل كمربية ‏لمدة سنتين ودفعت لاجل ذلك مبلغا ‏مهما، أصابها ماأصابها في القصة التي ترويها بنفسها لاحدى

المهرب والقواد ‏والداعرة، هذا المثلث هو الذي يسيطر على سوق الدعارة ‏في الوطن ‏العربي، بينما ينحصر دور الدولة في رجل ‏الشرطة الذي يطارد هؤلاء الثلاثة دون جدوى

‏الصحف الخليجية : رمت بي الأقدار ‏في أحضان شخص ‏عربي، ليشرع باغتصابي وفض بكارتي، ثم فرض علي ‏مضاجعة بعض الأشخاص في مختلف الوضعيات، ودام ‏هذا ‏الحال أسبوعا كاملا. وكلما كنت أرفض الانصياع لأوامره ‏كان يحتجزني بالمرحاض. ويقول حسني وهو مصري مارس تجارة الجنس ويعيش في ‏دنبوس جنوب هولندا انه كان يبيع المراة للقوادين بستة الاف ‏دولار، بينما ‏يزيد عدد النساء المهربات الى دول الخليج على ‏الخمسة الاف امراة كل عام. و يتم بيع كل امرأة بمبلغ يتراوح ‏ما بين ثمانية الاف الى ‏عشرة الاف دولار.‏

بائعات الهوى في طهران

وفي ايران الاسلامية تنشر الدعارة بشكل يستدعي وقفة جادة، ‏و أوردت تقارير ان عدد بائعات الهوى في طهران يتجاوز ‏العشرين ألفا. ‏وهناك المئات من السماسرة يزاولون عملهم ‏بالهواتف الجوالة في المدينة، والعاصمة طهران نفسها ‏أصبحت تحوي بين أحيائها العريقة ‏المئات من بيوت المتعة ‏السرية مما حدى باحد الاحزاب طرح فكرة إنشاء "بيوت ‏العفة". وحكاية رنا التي نشرتها الصحف مثال على حجم العنف ‏الجنسي وتجارة الفتيات بالعراق، فبعد خروج رنا ذات ‏الخمسة عشر ربيعا من ‏منزلها، هاجمها مسلحون ليختطفوها ‏الى جهة مجهولة وما زال البحث عنها جاريا من دون سماع ‏خبر او معرفة معلومة.‏ وفي منطقة الدورة ببغداد ألقت قوات الشرطة القبض على ‏عصابة متخصصة بخطف النساء واعتقلتها متلبسة بالجرم ‏المشهود بعد ان ‏عثرت على فتاتين صغيرتين كانتا مازالتا ‏تقبعان في احدى غرف الدار تنتظران دورهما في الحصول ‏على جوازات سفر ليتم ترحيلهما ‏الى دول عربية مجاورة من ‏اجل تشغيلهما في اعمال الدعارة.‏


وتقول احدى عضوات منظمة حرية المرأة العراقية ان سعر ‏المخطوفات العذراوات يبلغ 200 دولار وهو ضعف ثمن بيع ‏غير ‏العذراوات. ويؤكد عراقيون في الساحة الهاشمية بعمان ‏أن هناك شبكات تهريب اردنية عراقية تقوم ببيع فتيات ‏عراقيات لاغنياء في ‏الخليج.‏

 
adnanabuzeed@hotmail.com