|
الحيوانات ترغب في علاقة جنسية مع الانسان أيضا
عدنان أبو زيد: أثار خبر نشرته صحيفة ( تروم باتر ) في الجنوب الهولندي حول إعتراف سيدة بممارستها الجنس مع كلبها ونيتها تدوين يومياتها ( الجنسية ) ونشرها على صفحات الجرائد، غضب واستحسان كثيران في ان واحد، فبين مؤيد
يصنف الامر في خانة الحرية الشخصية التي يجب ان تكون ( مقدسة ) لايسمح بتجاوزها، ومعارض يرى في الامر استهزاءً بالقيمة الانسانية والاخلاقية، مايعرض المجتمع البشري الى خطر الانحلال والانهيار.
وكانت الصحافة الهولندية تطرقت الى ظاهرة وصفتها ب ( المقلقة ) تفشت في المجتمع الاوربي ولاسيما الهولندي من عقود، وبحسب استفتاء جريدة (داخ بلاد ) فان إمرأة من بين ثلاث نساء لاتمانع أو لاتجد ضيرا من ممارسة المراة للجنس مع كلبها. وتعليقا على الموضوع كتب الصحافي الهولندي ( فايلام كوليب ) مقالا ساخرا في صحيفة ( داخ بلاد ) حمل عنوان " نحن والكلاب " ذكر الهولنديين فيه بامجاد اجدادهم ال"الفايكينك"المتمسكين بالعادات والتقاليد. وكتب كوليب " لاتترك زوجتك وحيدة مع كلبها " وأشار الى حجم الظاهرة المتفشية داعما مقاله بشهادات أخذها من نساء مارسن هذا الشذوذ مع الكلاب والبغال والحمير و ثعابين تربى لاغراض جنسسية اسمها ( الكولافر ).
واشار في مقاله أيضا الى زحمة مواقع الإنترنت المتخصصة ببيع الأفلام و الصور المتعلقة بهذا الشأن والتي تعتبر الأكثر زيارة من قبل الهولنديين. وليس سرا اليوم ان العلاقات الجنسية البهيمية في بعض المجتمعات لاسيما الغربية منها، باتت تقلق السلطات لاسيما الدينية منها، خصوصا وانها بدأت تتخذ اشكالا أكثر جراة عبر وسائل الميديا التي بدأت تتعامل معها كامر واقع. ومما زاد القلق مااعلنه مؤسسة أوربية اجتماعية من انتشار ظاهرة الممارسات الجنسية البهيمية عبر الافلام والمجلات الجنسية التي تتناول
|

|
صور ومواضيع العلاقة الجنسية لنساء ورجال مع الكلاب والخيول، اضافة الى مواقع الانترنت التي بدأت تتسابق على عرض الجديد في مجال ممارسة الجنس مع الحيوان. والسيدة بولين دي روي، في الخامسة والاربعين تقتني كلبين جميلين، يوفران لها المتعة الجنسية، بكل تفاصيلها ( ايلاف تتعمد عدم ذكر تفاصيل الممارسات الجنسية التي تقوم بها بولين مع كلبيها ). وتقول روي انها عاشرت عدة رجال، لكنها لم تجد مثل كلبيها في قدرتهما على توفير المتعة المطلوبة اضافة الى وداعتهما وحسن اصغائهما.
وللعرب نصيب منه
والجنس مع الحيوانات ينتقل اليوم الى المجتمع العربي على الرغم انه موضوع غريب، ويبدو ان التآلف بين الإنسان العربي والحيوان جنسيًا اصبح ممكنًا بعد أن حرمت الأعراف الاجتماعية الجنس وصنفته ضمن التابوات الكثيرة في المجتمع. وما دفعني إلى الخوض في الموضوع مشاهدات من بلاد عربية كالعراق والسعودية واليمن ومصر والجزائر والمغرب وسوريا والسودان أصبحت ( مضاجعة ) الحيوان فيها امرًا لامفر منه تعويضًا عن الحرمان الجنسي.
الحمار بعد الكلب
|

|
يروي (س. قادر) ان في قريته بالعراق اشخاصًا يضاجعون انثى الحمار، وغالبًا ما تكون البساتين مكانًا آمنا لهذا الامر. ويضيف قادر أن العملية تتم باتفاق اثنين من الشباب حيث يقتادون الحمار الى نهر بين الاشجار والادغال، لتتم مضاجعته بعد عناء طويل. ويضيف قادر ان هناك اشخاصًا افتضح امرهم فحملوا لقب (.......) لفترة طويلة من الزمن قبل ان ينسى الناس فعلتهم تلك.
وفي السعودية أصدرت محكمة حكمًا قضائيًا على شخص ثبت تورطه بممارسة الجنس مع الحيوانات. وتضمن الحكم سجن الجاني ستة أشهر وجلده مئة وثمانين جلدة.
ولاحظ أحد مربي الماشية في قرية أم الدوم شمال الطائف أن شخصًا يتردد خلسة الى حضيرة الماشية، حيث يمارس الجنس مع الاغنام.وتبدأ طريقته في مضاجعة الاغنام بمداعبتها لنيل رغبتها حيث يمارس الجنس معها بطريقة هادئة جدًا، ولاحظ مالك الاغنام انها تستجيب بصورة غريبة له وربما تعودت عليه حيث كان يأتيها كل مساء. وواجهت المحكمة والمحققون مشكلة في تحديد الأغنام المتضررة بعد أن تعذر على الجاني تحديدها بسبب تشابه قطيع الأغنام. وفي السودان نشرت صحف ومواقع إلكترونية كيف ان معزة ماتت بعد مضاجعة سوداني لها.
وحدثني يمني عن العمليات السرية التي يقوم بها يمنيون لمضاجعة الأبقار والأغنام والحمير، وفي رأيه أن الكبت الجنسي جعل الشباب يفعل ذلك. وأن شخصًا تعرض إلى ( رفسة ) قوية من حمار أثناء ممارسته الجنس معه. ويقول صلح عيد الله وهو يمني يعيش في بريطانيا إن اليمنيين في الأرياف لا يعباون لخبر كهذا لأن الأمر يتكرر عندهم بين الفينة والأخرى، لكن الأمر موضع سرية تامة لمن يمارسه، ويقول صلح أن صديقًا له كان يمارس الجنس بصورة متناوبة مع بقرته في مكان بمزرعته بعيدًا عن أعين الناس، وأضاف أن صاحبه اقنعه ذات مرة أن يصحبه لهذا الأمر، وكانت لحظات حرجة بالنسبة إليه، وبدأ صاحبه يلامس جسد البقرة ويربت على ظهرها واثمرت مداعبته لها عن نتائج فقد استجابت البقرة بطريقة غريبة. وفي مدينة بوسط العراق لم يجد الشباب مفرًا من ممارسة الجنس مع الحيوانات، ويقول (ل. كمال) انه ضاجع حمارًا في صغره لكنه نادم على فعلته تلك، لكن طيش الشباب والكبت الجنسي والأصحاب اقنعوه بذلك.
وفي عام 1996 نشرت احدى الصحف الاردنية عن شاب جلب ثورا ليمارس الجنس معه وكان ان تمزقت أحشاء الشاب ونقل للمستشفى وتحول الامر لفضيحة.
كلب العائلة وكانت محكمة امريكية وجهت لرجل في السادسة والعشرين من عمره تهمة ممارسة الجنس مع كلب العائلة عام 2006 حسب موقع سي ان ان، بموجب قانون جديد يحرم العنف مع الحيوانات،
|

|
وينص على أن إقامة علاقة جنسية شاذة بين إنسان وحيوان جريمة. وماكفيل هو أول شخص في المقاطعة يتم اتهامه بموجب بند إقامة علاقة جنسية بهيمية بحسب قانون (الجريمة ضد الحيوان ).ونقل الكلب الضحية إلى مركز صحي يعالج الحالة النفسية للحيوانات. وكان بند اعتبار إقامة علاقة جنسية شاذة مع حيوان في قانون منع استعمال العنف ضد الحيوانات قد بدء بتطبيقه عام 2006 في الولايات المتحدة في أعقاب ممارسة رجل الجنس مع حصان. ومن مؤشرات اتخاذ الكلاب شريكا حقيقيا،ماصرحت به النجمة الشهيرة جنيفر انيستون من انها تعشق ممارسة الجنس مع الكلاب حيث قالت لوسائل الاعلام انها تشعر بسعاده فائقة عندما تعاشر الكلاب، وجاء تصريح انيستون كرد فعل لحالتها النفسية التي ساءت بعد انفصالها عن الممثل فينس فوغان، وبعد أن مرّت بفترة صعبة جراء الانفصال، حيث أكدت انها لن تفكر بعد اليوم بمصاحبة الرجال وأن الكلاب أفضل منهم في ولائهم ومحبتهم. جماع الحيوان.. شذوذ
يرى باحث الاجتماع العراقي (على صالح) المقيم بهولندا ان مشاركة الإنسان الحيوان في غريزته الجنسية نوع من أنواع الشذوذ، وان جماع الحيوان BESTIOSEXUALITY ينجم في اغلب الاحيان من الكبت الجنسي كما في البلدان العربية حيث يمارس البعض الجنس مع الحمير والماشية، ففي العراق يمارس قرويون مع الحمير في الاماكن المنزوية في المزارع والبساتين، ويحدث الامر ذاته في الجزائر ومصر والمغرب ودول اخرى. لكن ثمة اسباب اخرى غير الكبت الجنسي في البلدان الغربية، فالمشاعية ( الجنسية ) وانحسار القيم الدينية والاجتماعية، اضافة الى الشعور بالوحدة والاغتراب الداخلي النفسي، ادت الى ان يصادق الانسان الكلب، ففي دول اوربا يندر ان تجد شخصا يتجول في الحدائق والمتنزهات بدون كلب، ثم تطورت
|

|
هذه العلاقة الايجابية ببين الانسان والكلب الى شكلا اكثر تطورا هو علاقة الشريك. فالكلب ينام بجانب صاحبه وياكل في الاوقات التي ياكل. ويرى على صالح ان ثمة امراة تجاوره في السكن اعترفت له ان كلبها جعلها مكتفية جنسيا، وعلى رغم ان العلاقة بينها والكلب لم تصل الى المضاجعة، لكن ثمة فعاليات جنسية معه، استطاعت ان تكسر عزلتها الجنسية، التي حاصرتها عدة سنوات بعد علاقة جنسية فاشلة. ويرى صالح أن التشابه بين الجهاز التناسلي للإنسان والحيوان، في الشكل الخارجي والملمس الداخلي يشجع على الجنس مع الحيوان وهذا يفسر استخدام الغربيون الكلب والحصان على نطاق واسع كوسيلة للمتعة الجنسية.
ويضيف ان ما يشجع على ذلك، سعي الانسان لتجربة أنواع أخرى من المتعة الجنسية خارج دائرة الجنس البشري اضافة الى الميل الفطري إلى ممارسة الجنس مع الحيوانات لدى الانسان، اضافة الى رغبة الانسان الفطرية في اكتشاف المجهول. ويرى طبيب نفسي هولندي هو مايك تن هوفتة ان العواطف والغرائز الانسانية امام الكلب تطورت بشكل كبير، وتجربة المجتمع الهولندي الطويلة في تربية الكلاب ( تربية الكلب اليوم ركن اساسي في الثقافة الهولندية ) اتاحت لعلاقة متوازنة بين الانسان والكلب، فمقابر الكلاب المزينة بالورد، وعيادات الكلاب ومستشفياتها وفنادقها، ومحلات بيع مستلزمات الكلاب، اضافة الى جوزات سفرها والفحص الصحي الدوري لها، براهين على ان الكلب تخطى دوره كحيوان وديع تقتنيه الاسرة للحراسة او للتسلية فحسب، واصبح المجتمع يعتمد على هذا المخلوق الامين والذكي والحساس في الحروب والتجارب العالمية وفي مراكز الشرطة ومراكز تاهيل العميان والمعوقين، فلم لايستخدم اذن في الجنس اذا كان يتمتع بقدرات هائلة في هذا المجال ( مايك تن اورد امثلة لامكانيات الكلب الجنسية منها مايتعلق باللسان والفم والاعضاء الجنسية لا تنشرها ايلاف ).
أنسنة الجنس
ويرى مايك تن ان الكلب مثلما الانسان يستطيع ان يسيطرعلى العواطف والغرائز، ولم تعد ( أنسنة ) العملية الجنسية ذات جدوى بعد ان اتيح للغريزة ان تنطلق مع كائن حي اخر كلبا كان او حمارا على حد تعبير مايك تن. ويرى على صالح ان الشذوذ الجنسي هو سلوك وليس خاصيه فسيولوجية. وان التصرفات الشاذة غالبا مايمارسها أناس عاديون. وفي 2007 دافع أمريكي في الثالثة والستين من عمره عن نفسه من تهمة "ممارسة الفاحشة" مع ماعز في مكان عمله، واتهم صحفاً نقلت الخبر بالتشويه والإساءة. واستدعي آرثر لوتون للشهادة أمام المحكمة، بتهمة ممارسة الجنس مع ماعز في حظيرة بمتحف "المزرعة الرائدة" في بلدة "إيتون فيل".
الحيوانات ترغب ايضا
وليس الانسان وحده من يرغب بشريك جنسي حيواني، بل ان حيوانات ترغب في علاقة جنسية مع الانسان ايضا فقد قتل جمل صاحبته الأسترالية بعد محاولته ممارسة الجنس معها في 2008. وعثر على جثة السيدة في مزرعة الأسرة القريبة من مدينة ميتشيل في مقاطعة كوينزلاند. ويزن الجمل، البالغ من العمر 10 أشهر، حوالي 152 كيلوجراما وكاد يقتل عنزة الأسرة عدة مرات خنقا لدى بروكه عليها، في محاولات مشابهة. ومن الواضح أن السيدة كانت هدفا لنزوات الجمل الجنسية فقد طرحها أرضا وبرك عليها بطريقة وصفتها الشرطة بأنها "سلوك جنسي". ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول في شرطة مقاطعة كوينزلاند قوله إن الجمل "ربما فعل ما فعله بدافع نزوات جنسية". ويبدو ان الحيوانات حافظت على الغاية من الجنس افضل من البشر، فقد بقيت أغلب الحيوانات تمارسه بهدف التناسل وحفظ النوع حصرًا، لكن الانسان تجاوز المحدودية البيولوجية (التكاثر) وقلب الامر فجعل من الجنس غاية وليس وسيلة وأصبح الجنس يمارس لذاته. ولم يبالغ فرويد في تأويلاته للسلوك البشري، فقد اعتبره حاجة محورية في السلوك الإنساني، والانسان مجبول على تعويض الحاجة اذا حرم منها.
adnanabuzeed@hotmail.con
|