|
إماراتية وأردنية تحملان علمي بلديهما في العرض الدوحة جاهزة لافتتاح دورة ألعاب آسيا .. اليوم
إيلاف من الدوحة : اقتربت ساعة الصفر وحان وقت افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها قطر بدءا من اليوم ولغاية الخامس عشر من الشهر الجاري، حيث ستتجه أنظار الملايين من عشاق ومحبي الرياضة من جميع أنحاء العالم ومن القارة الآسيوية خاصة صوب العاصمة القطرية الدوحة لمتابعة حفل الافتتاح الذي سيحظى باهتمام كبير كونه سيدشن أحد أكبر الأحداث الرياضية إن لم يكن أكبرها على الإطلاق في القارة الآسيوية.
وستحظى الدورة الآسيوية الخامسة عشرة بأهمية بالغة تميزها عن باقي الدورات السابقة للعديد من الأسباب أهمها أنها تقام للمرة الأولى في إحدى الدول العربية في آسيا ويترقب الجميع بدء فعاليات الدورة للتأكد من مدى نجاح قطر في تنظيم هذه الدورة الضخمة التي تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد دورات الألعاب الاولمبية من حيث الضخامة والأهمية.
وينتظر أن يكون الحفل الافتتاحي الذي يقام مساء الجمعة رائعا ليكون مؤشرا لتحقيق النجاح الذي يتمناه المنظمون لباقي فعاليات الدورة. وسيشارك في الحفل كوكبة من ألمع النجوم.
ويأتي في مقدمة الفنانين المشاركين مطرب البوب المشهور جاكي شونج من الصين ومطربة البوب ونجمة السينما الهندية سنيدي شوهان والفنانة اللبنانية ماجدة الرومي ومطرب الاوبرا الاسباني خوزيه كاريراس ضمن نخبة من النجوم العالميين الذين يشاركون في حفل الافتتاح الذي سيقام في استاد خليفة.
و تحمل الاماراتية الشيخة ميثاء ابنة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي والأردنية نادين دواني علمي بلديهما في حفل افتتاح دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة .
ومنحت اللجنة الاولمبية الاماراتية ميثاء بن محمد بطلة الكاراتيه شرف حمل العلم الاماراتي، وحذت حذوها اللجنة الأولمبية الأردنية بمنح بطلة التايكواندو نادين دواني هذا الشرف، وهما العربيتان الوحيدتان اللتان تحظيان بهذا الشرف.
وترى اللجنة الأولمبية الأردنية أن هذه الخطوة تعكس مدى اهتمامها برياضة المرأة ومدى تقديرها للانجازات التي حققتها الفتاة الأردنية في المجال الرياضي، هذا فضلا عن أن تلك الخطوة تعكس المكانة المرموقة التي ارتقت إليها بطلة التايكواندو دواني التي توصف حاليا بأنها واحدة من أبرز اللاعبات في هذه الرياضة عربيا وآسيويا وعالميا بعد سلسلة من الإنجازات والألقاب وبعد حضورها اللافت في أولمبياد أثينا 2004 حينما كانت على وشك التتويج بميدالية تاريخية مكتفية بالمركز الرابع.
ودواني هي ثاني فتاة اردنية تحظى بشرف حمل علم بلادها في حفل افتتاح احدى البطولات الكبرى بعد الفارسة الأميرة هيا بنت الحسين التي نالت الشرف في 3 مناسبات أعوام 1994 في دورة الألعاب الآسيوية الثانية عشرة في هيروشيما و1999 في الدورة الرياضية العربية التاسعة "دورة الحسين" في عمان و2000 في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني.
يشار إلى أن الأردن يسجل في أسياد الدوحة أوسع مشاركة له في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية وبوفد قوامه قرابة 150 شخصا في 13 لعبة في مقدمتها التايكواندو التي كانت أحرزت للأردن 14 ميدالية من أصل 15 نالها حتى الان منذ ظهوره لأول مرة في دورات الألعاب الآسيوية عام 1986 في سيول.
وستحظى دورة الدوحة بأهمية كبيرة لدى بعض الدول التي ستعتبر المشاركة فيها بروفة قوية وبشكل خاص للصين قبل خوض فعاليات أولمبياد بكين 2008
 |
| أعلام الدول ال 45 المشاركة في الأسياد |
وعلى الرغم من مشاركة الصين بفريق من الوجوه الجديدة من لاعبي ألعاب القوى فإنه من المتوقع أن تحقق الدولة ذات التعداد السكاني الأكبر في العالم نجاحات كبيرة مرة أخرى في الدورة المقبلة.
وفي دورة الألعاب الآسيوية الماضية التي جرت في مدينة بوسان عام 2002 حققت الصين نتائج مدهشة وأحرزت 150 ميدالية ذهبية و84 فضية و74 ميدالية برونزية لتتصدر قائمة الدول المشاركة في الحدث من حيث عدد الميداليات وهو المركز الذي حافظت عليه الصين منذ عام 1982 .
وتنطلق فعاليات الدورة اليوم وتستمر لمدة أسبوعين حتى 15 كانون الأول/ ديسمبر حيث تدور المنافسات الطاحنة في 39 لعبة مختلفة و424 حدثًا بمشاركة عشرة آلاف من الرياضيين والرياضيات. والجدير بالذكر هو أن بعض الرياضات ستكون معروفة فقط لدى المشجعين الاكثر تعصبا.
ومن بين تلك الألعاب يأتي الكبادي (لعبة جماعية تتطلب المهارة والقوة وتجمع بين المصارعة والرجبي) وسيباكتاكرو (لعبة تجمع بين كرة القدم والكرة الطائرة وتقام على ملعب بالأبعاد نفسها لملعب الزوجي لتنس الريشة) والووشو (وتعتمد بشكل كبير على القوة الجسدية وخفة الحركة وصد الهجوم وسرعة الانقضاض والاتزان الجسدي). وتحظى تلك الألعاب بشعبية ضخمة في آسيا ما أهلها لأن تكون ضمن ألعاب الدورة الاسيوية.
ومع ذلك سيكون التركيز الرئيس على الألعاب الأكثر تقليدية مثل ألعاب القوى والسباحة والتنس وكرة القدم والتي ستشهد مشاركة عدد من أكبر النجوم في العالم.
كذلك تشهد ألعاب القوى عددا من أكبر النجوم من بينهم ليو والبحريني راشد رمزي الذي أصبح العام الماضي أول لاعب يحرز اللقب في سباقي 800 متر و1500 متر في بطولة العالم.
وفي السباحة ستسلط أغلب الاضواء على الياباني كوسوك كيتاجيما بطل الاولمبياد مرتين والذي سيسعى إلى الفوز في مسابقات 50 مترا و100 متر و200 متر صدر.
أما كرة القدم التي غالبا ما تجذب العدد الاكبر من الجماهير فتعرضت الاسبوع الماضي لخطر إفساد تنظيمها عندما أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاتحاد الايراني حامل اللقب عن المشاركة الدولية ما كان سيحرمه من المشاركة في الدورة والحفاظ على اللقب. ولكن بعد المفاوضات بين مسؤولي إيران والفيفا سمح الاتحاد الدولي للمنتخب الايراني بالمشاركة في ألعاب الدوحة 2006 وهو ما جاء لصالح المنظمين وشكل طوق النجاة لهم.
ومع ذلك لا تزال هناك خطورة أن تلقي مخالفات المنشطات بظلالها على الالعاب ولذلك تقرر إجراء 1200 اختبار للكشف عن المنشطات. وبسبب مخالفات متعلقة بالمنشطات، حرم ملاكمان اثنان من باكستان وفريق رفع الاثقال الهندي بأكمله من المشاركة في ألعاب الدوحة 2006 .
ويذكر أن الهند ليست مستعدة لدفع غرامة قدرها 50 ألف دولار للاتحاد الدولي للعبة وستغيب لاسباب أخرى عن عدد من الرياضات الاخرى مثل كرة السلة.
أما إيران فتبدو مستعدة لدفع غرامة قدرها 400 ألف دولار لتتمكن من المشاركة بفريقها في رفع الاثقال بألعاب الدوحة .2006 علما بأن اللاعبين التسعة الموقوفين من إيران قبل شهرين بسبب المنشطات لن يستطيعوا المشاركة في الدورة الاسيوية.
|