إقرأ المزيد

الجمهور اليمني الغاضب يستهدف حافلة المنتخب السعودي بالحجارة

مدرب البحرين : أفلتنا من خسارة مذلة أمام استراليا

فوز إماراتي يفرح ولا يقنع

الأخضر السعودي يكتسح المنتخب اليمني برباعية

نتائج مباريات تصفيات آسيا

اليمن تستضيف السعودية وسط غياب مدربها

طاقم كويتي لمباراة السعودية واليمن بالتصفيات

السعودية إلى صنعاء لمواجهة اليمن

تصفيات كأس آسيا 2007 تنطلق الأربعاء

ديربي آسيوي عماني إماراتي

ولي العهد يعتمد طائرة خاصة للمنتخب السعودي

وائل اليمن من بيروت : خرج منتخبا لبنان والكويت بالتعادل الإيجابي 1-1 في أول مباراة لهما في منافسات المجموعة الرابعة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2007، وذلك في اللقاء الذي احتضنه ملعب بيروت البلدي والتي غصت مدرجاته بالجماهير اللبنانية التي لعبت دور اللاعب الثاني عشر إلى جانب منتخبهم الوطني، في ظل مواكبة خجولة للجمهور الكويتي الشقيق.

وكانت البحرين خسرت امام استراليا 1-3 اليوم ايضا ضمن المجموعة ذاتها.

وأستهل اللقاء بالنشيدين الكويتي واللبناني قبل أن يطلق الحكم الأردني الرئيسي للمباراة صافرة البداية، ليستفيد المنتخب من ركلة ركنية جاءت خطرة على مرمى حارس المنتخب اللبناني زياد الصمد، إذا مرت بمحاذاة المرمى في الدقيقة الأولى من اللقاء، ليرد عليها المنتخب اللبناني بهجمة مرتدة، وتسديدة من خارج المنطقة الكويتية تنتهي بين أيدي حارس المرمى الكويتي نواف الخالدي.

وتابع اللبنانيون ضغطهم نحو المنطقة الكويتية وكاد لاعب النجمة محمد غدار إفتتاح النتيجة بعد فرصتين متتاليتين للمنتخب اللبناني. لكن الكلمة الأولى في اللقاء جاءت لصالح المنتخب الكويتي من خلال اللاعب فهد فهد في الدقيقة 25 من الشوط الأول، الذي استفاد من تسديدة ثابتة مباشرة نحو المرمى اللبناني، وصلت إليه فلم يتأخر من إفتتاح النتيجة لصالح فريقه.

وكاد المنتخب اللبناني معادلة النتيجة بعد ثلاث دقائق من الهدف الأول، وأثر تسديدة صاروخية أخرجها الحارس الكويتي إلى ضربة ركنية، نفذت دون أي خطورة على المرمى الكويتي. وأتيحت عدة فرص للمنتخب اللبناني لمعادلة النتيجة قبل دقائق من نهاية الشوط الأول الذي نجح به المنتخب الكويتي بمباغتة نظيره اللبناني وإنهاء القسم الأول من اللقاء لمصلحته.

وفرض حارس مرمى المنتخب اللبناني زياد الصمد نفسه نجماً للقاء وخاصة في الشوط الثاني بعدما أنقذ مرماه بكل براعة من ركلة جزاء، ومن ثم صد متابعة كويتية كادت تهز الشباك اللبناني مرة ثانية في الدقيقة 51.

ودفع المدير الفني للمنتخب اللبناني الخبير عدنان الشرقي بالمهاجم المميز لاعب نادي النجمة علي ناصرالدين بدلا من نصرات الجمل في تبديل هجومي بحت ومن ثم دفع بعباس عطوي بدلا على آتات، بعدما ظهر واضحاً غياب التواصل بين خط الوسط اللبناني وخط الهجوم، ليثمر ذلك بمعادلة النتيجة قبل 20 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، بعد تسديدة صاروخية لناصرالدين من داخل المنطقة الكويتية، وقف حارس المرمى الخالدي عاجزاً أمامها.

وإعتمد المنتخب اللبناني على مصيدة التسلسل دفاعياً التي نجحت أحياناً، فيما تعملق الصمد أحياناً أخرى، واقفاً كسداً بوجه الهجمات الكويتية، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1 ولتتصدر استراليا المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد فوزها على البحرين 3-1، أمام كل من لبنان والكويت برصيد نقطة واحدة لكل منهما، بينما تذيلت البحرين القائمة بدون أي نقطة.