إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2657 السبت 30 أغسطس 2008 آخر تحديث  GMT 9:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    

عجائب (الكرة) السبع!

GMT 15:30:00 2007 الأحد 28 أكتوبر

على رياح


عجائب (الكرة) السبع!
علي رياح

علي رياح
  على غرار تلك الموازين والأسس التي تتبعها اليونسكو في تحديد عجائب الدنيا السبع ، مرت في مخيلتي جملة من المفارقات التي تجعل من مباراتنا مع باكستان في أول عتبة في المشوار الطويل لتصفيات كأس العالم ، نادرة من النوادر الكروية التي تستحق أن ترقى إلى مصاف عجائب الكرة والتي نقرأ عنها وربما لا نعيشها في كل زمان ومكان ..

* العجيبة الأولى : أن العراق حسم صعوده إلى المرحلة المقبلة في باكستان وليس في ملعبه البديل بسوريا .. أما النظر إلى المباعدة بين نتيجتي المباراتين ، فيستحق طرح تساؤلات لا تنتهي .. كيف أحرزنا سبعة أهداف وأضعنا أهدافاً أخرى على ملعب الخصم ، ولم نتمكن من هز الشباك مرة واحدة بين الآلاف المؤلفة من جمهورنا وفي أرض يفترض أن فيها ملعبنا ؟

* العجيبة الثانية : ليس في غياب لاعب واحد أو حتى ثلاثة لاعبين ما يمكن أن يخدش صورة الفريق العراقي حامل اللقب الآسيوي بكل جدارة ، فثمة أسماء كثيرة لعبت ومنها من هو محترف في الخارج ، ولكن ماذا عن المنتخب الباكستاني الذي لا نعرف أياً من نجومه أو لاعبيه !

* العجيبة الثالثة : المنتخب العراقي يحتل الترتيب التاسع والستين في لائحة التصنيف الدولي للمنتخبات في العالم وفقا للفيفا ، فماذا عن المنتخب الذي تعادل معنا خارج أرضه .. هذا المنتخب يحتل الترتيب الحادي والثمانين بعد المائة من أصل مائتين وثماني دول تضمها اللائحة .. هذه المسافة في التصنيف لم تكن شيئاً مذكورا في لقاء التعادل السلبي!

* العجيبة الرابعة : إذا كانت كرة القدم هي أم الرياضة في العراق ، ولديها اليد الطولى التي تصل إلى أبعد نقطة في أحاسيس ومشاعر الشعب العراقي ، فان هذه اللعبة تكاد تنحدر إلى مستوى العدم في باكستان ، فثمة العاب جماهيرية تحوز على إعجاب الناس واهتمامهم منها الكريكيت والكبادي ، وليس للكرة مكان في الصدارة!

 

من كانس الطرقات إلى حاصد النجاح!

فضل الرياضة على البرلمان

شرعية .. لإثبات الشرعية!!

ما يتركه فييرا لأولسن!

وراثة المجد (الشبابي)!

إستراتيجية القص واللصق!

فيــيرا الهــمام ..أو الموت الزؤام!

   * العجيبة الخامسة : أن تفوز خارج أرضك في بطولة مهمة مثل كأس آسيا ، على استراليا وكوريا الجنوبية والسعودية ، ثم يغرق جمهورك الوفي الرائع في هتافاته في سوريا ولا يجد من يخرجه من عتمة التعادل أمام باكستان!

* العجيبة السادسة : أن يدير مدربنا النرويجي أولسن المباراة بطريقة ليست مفهومة لا يراعي فيها ذلك النزف المستمر لجهودنا وذلك التسرب المتواصل للوقت من بين أقدام لاعبينا ، وتجده مصراً على إقتحام غابة السيقان الباكستانية من العمق ، بدلاً من استدراج الفريق الخصم إلى الجانبين لفتح الثغرات !

* العجيبة السابعة: أن تجد الفريق الباكستاني المجهول دولياً والمليء باللاعبين الهواة وقد فرض أسلوبه في تمشية المباراة وفقاً للإيقاع الذي يريد ، فالسقوط على الأرض بحساب ، ولفلفة الثواني والدقائق في تأخير اللعب المتعمد كانت أمراً بارزاً ، فضلاً عن ارتكاب الأخطاء التي تـُوقف زخم لاعبينا وبقدر محسوب لا يتعرض فيه الباكستانيون إلى المزيد من البطاقات ، ومع هذا كان رد الفعل الوحيد لنا أننا نلعب لعبتهم وننجر إلى طريقتهم فنسهم في إضاعة الوقت بإرسال كل ما يمكن من الكرات إلى الثلث الدفاعي لباكستان من دون النظر إلى إبدال أسلوبنا الذي تمادينا فيه !

علينا أن نتعامل بمنتهى الجدية مع الخطر الناجم عن هذه المباراة وتداعياتها .. وإذا أردنا التصحيح العاجل والعودة السريعة إلى جادة النتائج المشرقة المشرفة ، فعلينا الاعتراف أولاً بأن هذه المباراة قدمت أسوأ ما يمكن أن يظهر به لاعبونا .. نعم علينا الاعتراف بذلك ، فالعراق ليس بلداً طارئاً في كرة القدم .. انه البطل الآسيوي الجدير باللقب الكبير .. وما زال في القوس منزع ـ كما يقال ـ ما دمنا نعرف أننا أبطال آسيا، ومن المشين أن نفرط في سمعتنا بهذه الطريقة أمام منتخب كسب بأكثر مما خسرنا .. فلقد ربح التعادل خارج قواعده مع بطل القارة !!

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By