جردة حساب .. سعودية
مصطفى الآغا
Agha70@hotmail.com
أشعر أن الحديث عن فريق الأهلي ولاعبيه وإدارته وأعضاء الشرف فيه ومشجعيه ومدربه نيبوشا ( المغامر الشاطر ) قد يستمر إلى مالانهاية .. ولكن الحق يجب أن يُقال والتهنئة يجب أن تصل لمستحقيها وأقصد كل من ذكرتهم سابقا .....
هناك بعض الأندية التي تُجبرك على إحترامها والأهلي أحدهم إن لم يكن على رأسهم ....لا أريد أن أكرر نفسي وأقول إنني توقعت كأس ولي العهد إتحادية ( رغم أنني لا أفصح عن توقعاتي على الإطلاق ) ولكن منطق الأمور كان يُشير إلى ذلك ... ولكن الأهلي أثبت بكل مكوناته ان ( الكبير .. كبير ) مهما كانت ظروفه صعبة ومهما كانت سوية منافسيه ....
إعتقد أن الفرحة بالتتويج قد هدأت قليلا وهنا يأتي التفكير بالمستقبل والبناء على ما حققه الأهلي في المرحلة الماضية ....نيبوشا بات رقما صعبا في المنطقة العربية وإعتقد أن أندية كثيرة قد تنغص على الأهلي صفو علاقتها به من خلال مشاريع الإنتقال الكثيرة التي حتما سيتم عرضها عليه سرا وعلانية ... وأنا هنا أتحدث بمنطقية عن العقلية الإحترافية التي يجب أن نتقبلها جميعا وهي أن الناجح مطلوب لهذا يجب أن لا تؤخذ الأمور بشكل شخصي عندما يتم طرق باب نيبوشا أو مالك معاذ أو أي نجم أهلاوي سطع مؤخرا لأن منطق الأمور يقول ذلك ... فياسر القحطاني تألق في القادسية وطلبه الإتحاد والهلال والبحري والدوخي كذلك وقبلهما وبعدهما الكثير ... صحيح أن الولاء للنادي مطلوب ولكن في عصر الإحتراف من حق أي كان أن يبحث عن الفرصة التي يراها أفضل لمستقبله خاصة وأن عمر عطاء اللاعب قصير ....
مسألة أخرى أراها مهمة وهي أن المدرب ( أي مدرب في العالم ) قد ينجح مع فريق ويفشل مع فريق أو قد ينجح مع نفس الفريق ثم يعود ليفشل مع ذات الفريق كما حدث مع ديمتري الذي قاد الإتحاد لإنجازات بالجملة وهاهو يضّيع البطولات بالجملة ... فالمدرب ليس بساحر بل هو يتعامل مع مجموعة كبيرة من الناس وهذه المجموعة قد تختلف نفسياتها وأداؤها وعطاؤها من موسم لآخر أو من مباراة لأخرى والمدرب المحنك هو الذي يستطيع التأقلم مع كل الظروف وكل النفسيات المتقلبة وهنا يجب أن ينتفي مبدأ التفاؤل والتشاؤم بأسماء معينة لأن هذه الأسماء ليست معصومة عن الخطأ أو سوء التقدير ....
الأهلي كان ( مع الوحدة والإتفاق ) أفضل الفرق السعودية هذا الموسم والهلال يبقى زعيما مهما كانت نتائجه والشباب يبدو أمله كبيرا في الآسيوية وربما
في المحلية وهو شاهد على العمل بصمت وسط زمن الصخب الإعلامي الكبير لبعض الأندية ... أما العميد العنيد فيجب أن تتصارح إدارته مع نفسها ومع أعضاء الشرف أولا ومن ثم مع جماهيرها من خلال لقاءات مفتوحة يستمع فيها كل مفاصل النادي لبعضهم البعض ويتصارحون ويتصالحون لما فيه خير الإتحاد ...وبالتالي خير الكرة السعودية التي نتمنى لها أن تبقى علما .. في رأسه نار