|
قبل 48 ساعة من نهائي دوري ابطال اوروبا كاكا يريد ان يترك.. وجيرارد لتأكيد نداء القلب
أحمد محمود – إيلاف ، وكالات : قبل 48 ساعة على نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي سيقام يوم غد الأربعاء بين فريقي ميلان الايطالي وليفربول الانكليزي في اليونان، يبرز نجما الفريقين البرازيلي كاكا لمصلحة الميلان، والانكليزي جيرارد لمصلحة ليفربول وكل منهم يعبر عما يجول بخاطره قبل النهائي الحلم.
صانع العاب منتخب البرازيل كاكا وميلان الايطالي يؤكد تصميمه الكبير على ان يترك بصمة له في تاريخ ناديه العريق عندما يقوده في مواجهة ليفربول في نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم ، ويقول كاكا هداف المسابقة برصيد 10 اهداف منها ثلاثية في مرمى مانشستر يونايتد خلال مباراتي الفريقين في نصف النهائي: "اريد ان ادون اسمي باحرف ذهبية في تاريخ نادي ميلان".
واضاف "كان هدفي منذ قدومي الى ميلان ان يتذكرني جمهور ميلان الى جانب العظماء الذين مروا في سماء هذا النادي وجعلوه عريقا".
وتابع "بلغنا المباراة النهائية للمرة الثالثة في المواسم الاربعة الماضية ونحن على بعد خطوة من احراز اللقب ونأمل ان يكون الامر مختلفا عما كان عليه عام 2005".
وكان كاكا احد افراد ميلان الذي خسر نهائي هذه المسابقة امام ليفربول بالذات قبل سنتين علما بان فريقه تقدم بثلاثية نظيفة في نهاية الشوط الاول قبل ان يسجل ليفربول ثلاثة اهداف في مدى ست دقائق مجنونة فارضا التمديد قبل ان يحسم المباراة في مصلحته بركلات الترجيح.
ويدرك كاكا بان مهمته امام ليفربول لن تكون بالسهولة نفسها التي واجهها ضد مانشستر يونايتد لان الاخير يلعب بطريقة دفاعية بحتة وقد يلجأ مدرب ليفربول الاسباني رافايل بينيتيز الى مراقبة كاكا عن كثب لكي يحد من خطورته.
 |
| كاكا لاعب ميلان في إحدى لقطاته بعد تسجيل هدف |
ويقول كاكا الذي سينافس بلا شك على احراز لقب الكرة الذهبية الى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم مانشستر يونايتد الانكليزي والعاجي ديدييه دروغبا هداف تشلسي الانكليزي ايضا في هذا الصدد: "يثق زملائي بي ثقة كبيرة واعتبر ذلك فخرا كبيرا".
واضاف "انا سعيد لانهم يعتبرونني لاعبا حاسما في الفريق ولاني حائز على احترامهم الكبير لكنني دائما ما اكرر ان لاعبا بمفرده لا يستطيع ان يحسم النتيجة في مصلحة فريقه بل يحتاج الامر الى جهود الفريق باكمله".
ورأى كاكا بان قائد ميلان باولو مالديني هو مثله الاعلى وقال "يكون مالديني اول الواصلين الى التمارين دائما والاخير الذي يغادر وهو قدوة للجميع".
واضاف "انه قائد فعلي داخل الملعب وخارجه ويقوم بدوره بكثير من الفن هذه امور لا يمكن ان تتعملها بل تولد معك".
ويرى كاكا بان ستيف جيرارد قائد ليفربول يمثل الخطر الاكبر بالنسبة لفريقه خلال المباراة النهائية وقال "جيرارد بدوره قائد رائع فهو يركض كثيرا في ارجاء الملعب ويدافع ويسدد ويعرف تماما كيف يشحذ همة زملائه".
واشاد مدرب مانشستر يونايتد بكاكا بعد ان ساهم بشكل كبير في اخراج فريقه من نصف النهائي وقال "كاكا لاعب رائع وخطير لانه يتنقل بين اليمين واليسار وراء المهاجمين وبالتالي من الصعب مراقبته".
واضاف "يتمتع بتحركات رائعة ويخيل للبعض بانه لا يملك سرعة كبيرة لكن على العكس فهو سريع وذكي جدا ايضا".
ويقف كاكا على بعد هدفين من معادلة الرقم القياسي لعدد الاهداف المسجلة في موسم واحد في هذه المسابقة والمسجل باسم الهولندي رود فان نيستلروي ويقول في هذا الصدد: "سيكون الامر رائعا اذا نجحت في تسجيل هدفين في النهائي لكي اعادل الرقم القياسي لكن الاهم ان نرفع الكأس الغالية".
وختم "جميع افراد الفريق يتطلعون لمواجهة ليفربول مجددا لانها فرصة امامنا للفوز في مباراة كنا قاب قوسين او ادنى من الفوز بها قبل سنتين انا لا انظر على انها مباراة ثأرية لكنها فرصة لتعويض خيبة املنا".
(جيرارد استمع لنداء القلب) أما جرارد قلم يخطىء عندما استمع لنداء القلب وبقي في صفوف ناديه الحالي ليفربول نهاية موسم عام 2004 وذلك بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الانضمام الى تشلسي مقابل مبلغ خيالي على الرغم من ان حظوظه في حصد الالقاب المحلية والاوروبية كانت اسهل مع النادي اللندني بفضل الاموال الطائلة التي انفقها مالكه رجل الاعمال الثري الروسي رومان ابراموفيتش.
وكان جيراد سئم من عدم قدرة فريقه على المنافسة على اللقب المحلي بجدية منذ ان توج باللقب للمرة الاخيرة عام 1990 ناهيك عن عدم بلبوغه الادوار المتقدمة على الصعيد الاوروبي ايضا.
 |
| .. وهنا يحتفل جيرارد على طريقته الخاصة |
لكن قدر جيرارد كان ان يبقى في صفوف الفريق الشمالي العريق لانه الاجدر بقيادته الى الالقاب المحلية والاوروبية نظرا للخصال الرائعة التي يتمتع بها والمستوى الفني الرفيع الذي يملكه.
وبالفعل نجح جيرارد في قيادة فريقه الى لقب مسابقة دوري ابطال اوروبا الذي كان الفريق الاحمر يسعى اليها للمرة الاولى منذ عام 1984 عندما ساهم بشكل كبير في قلب تخلفه امام ميلان الايطالي صفر-3 في نهائي 2005 على ملعب "اتاتورك" في اسطنبول الى تعادل 3-3 في الوقتين الاصلي والاضافي قبل ان يرفع الكأس بحسمه المباراة في ركلات الترجيح.
واضاف جيرارد لقب مسابقة كأس انكلترا ايضا العام الماضي وهو يستعد الى قيادة ليفربول الى لقبه السادس في مسابقة دوري ابطال اوروبا عندما يلتقي ميلان بالذات بعد غد الاربعاء في اثينا.
ويؤكد جيرارد بانه لن يأبه الى المستوى الفني الذي سيقدمه فريقه في النهائي الاوروبي وهو سيكتفي بفوز ممل 1-صفر اذا اقتضى الامر مؤكدا المقولة بان التاريخ سيذكر اسم الفائز وليس الطريقة التي لعب فيها.
ويقول جيرارد: "انه انجاز كبير ان نبلغ المباراة النهائية مرتين في الاعوام الثلاثة الماضية لكننا كلاعبين لا نريد العودة من اثينا خاليي الوفاض".
وتابع "نريد ان نكتب التاريخ وان نكون ابطالا ونعود بالكأس الغالية الى الديار".وكشف "الفوز باللقب مرة واحدة كان رائعا واعتقد بان الظفر به مرة ثانية سيكون امرا استثنائيا".واعتبر بان نتيجة المباراة النهائية بين الفريقين قبل سنتين لن يكون لها اي تأثير على مجريات المباراة المقبلة وقال "اعتقد بان مجريات المباراة ستكون مختلفة عن نهائي عام 2005 لا ارى على الاطلاق امكانية تسجيل ستة اهداف مجددا لن تكون مباراة مفتوحة واعتقد بانها ستحسم باقل فارق ممكن من الاهداف وربما من ركلة ثابتة او ما شابه ذلك".
واوضح "كانت امسية نهائي اسطنبول الاروع في مسيرتي حتى الان لكن الفوز في اثينا سيكون اروع ولا يهمني كيف سنفوز حتى بفارق هدف واحد ومن دون ان نقدم مستوى جيدا ساقبل بالامر".
ويبدو جيرارد في طريقه الى البقاء في صفوف ناديه الحالي حتى نهاية مسيرته بعد ان دخل في مفاوضات لتجديد عقده مقابل 120 الف جنيه اسبوعيا (نحو 240 الف دولار) بعد ان اصر مالكا النادي الجديدان جورج جيليت وتوم هيكس على بقائه لانه يمثل مستقبل النادي.
ويؤكد جيرارد بان الفوز باللقب الملحي الغائب عن خزائن النادي منذ عام 1990 يمثل الاولوية بالنسبة الى الفريق الموسم المقبل مشيرا الى ان الدعم المالي الجديد سيؤمن للفريق قدرة على منافسه مانشستر يونايتد وتشلسي وارسنال في السنوات المقبلة.
|