جيل ماجد حقق ما لم يحققه جيل اليوم
السعوديون أسيادا لكأس أسيا بين الحقيقة والحلم
أحمد عايض
GMT 16:30:00 2007 الأحد 1 يوليو
جيل ماجد حقق ما لم يحققه جيل اليوم
السعوديون أسيادا لكأس أسيا بين حقيقة الماضي وحلم اليوم
3 تجارب غير كافية لمنافسة حقيقية
الإخفاق يعني تفجر الاحتقان الجماهيري الإعلامي.
 |
| لقطة من إحدى مباريات الأخضر استعدادا لكأس آسيا |
أحمد عايض من جدة: يضرب السعوديون كفا بكف كلما تذكروا أنهم أسياد أسيا مدة 20 عاما تسيدوا خلالها بلوغ النهائيات منذ عام 1984م في سنغافورة حتى عام 2000 في لبنان.خلال هذا المشوار الطويل إستطاع لاعبوا الصحراء الجميلة أن يحصدوا كأس أسيا عام 84 في سنغافورة ثم عادوا الكرة مرة أخرى عام 1988 في الدوحة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1996 بينما بلغت نهائي 1992 في اليابان وخسرت من منتخب البلد المضيف، كما بلغت النهائي الأسيوي عام 2000 في لبنان وخسرت أيضا من اليابان.
وبالأمس القريب تحسر السعوديون كثيرا وهم يرون منتخب بلادهم يخرج من الأدوار التمهيدية في كأس أسيا في نسخة عام 2004 والتي توج بلقبها منتخب اليابان.
السعوديون يتحسرون كثيرا على أجيال ماجد عبدالله وصالح النعيمة وشايع النفيسة وصالح خليفة وعبدالله صالح ومحمد عبدالجواد وفهد الهريفي وخالد مسعد وغيرهم عندما يرون جيل عام 2004 يخفق في شكل ذريع في تجاوز الأدوار التمهيدية، ويسجل نقطة سوداء في جبهة الرياضة السعودية.
اليوم السعوديون ينظرون إلى منتخب بلادهم الذي يعسكر في سنغافورة وهم يضعون أيدهم على قلوبهم تجاه المدرب المغمور أنجوس هيليو الذي يحاول سلخ جلد المنتخب عن السابق في وقت ضيق جدا وغير كاف لدخول استحقاق أسيوي يعتبر هو الأبرز على مستوى القارة.
التجربتان اللتان خاضهما الأخضر السعودي ضد منتخبي الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة لم تكن مطمئنة أبدا للمحللين الرياضيين، وعلى رغم التجربة العمانية الثالثة المقبلة ضد منتخب عمان إلا أنها ليست كافية لخليط أنغوس مابين عناصر الأخضر التي جمعت مابين الخبرة والحيوية.
عندما يتذكر السعوديون منافسات كأس أسيا يتذكرون الروح العالية التي كان عليها اللاعبين والإبداعات التي كان يصنعها ماجد عبدالله وجيله الذهبي، واليوم يعلقون أمالا عريضة على عودة الروح المعنوية واستذكار ذلك الجيل في جيل مالك معاذ ورفاقه.
 |
| صورة جماعية للمنتخب السعودي |
السعوديون ضاقوا ذرعا بنتائج ومستويات منتخب بلادهم في مونديال كوريا واليابان عام 2002 ثم كأس أسيا في نسخة عام 2004 ثم في كأسي خليجي 17 في قطر 18 في الإمارات وفي مونديال ألمانيا 2006، ولعل ما زاد من ضيقهم هو الوعود التي أطلقها المسئولون في الاتحاد السعودي لكرة القدم في سبيل تصحيح الأوضاع من خلال حلول عدة وشافية، لكن تلك الحلول جاءت بطيئة وكثير من الوعود التي امتصت غضب الجماهير آنذاك لم يطرأ عليها جديد.
ولعل كثير من المسئولون يدركون أنه في حالة إخفاق الأخضر السعودي في هذا الاستحقاق البارز فإن الاحتقان الجماهيري سيتفجر من خلال التصريحات الجريئة، إضافة إلى لسعة أقلام وأفواه النقاد والمحللين، لذلك فإنه في حالة تتويج المنتخب السعودي باللقب الأسيوي واستعادته لهيبته وتوهجه سيخفف وطأة الآم السنين الماضية.
أنجوس وياسر القحطاني ومالك معاذ والمنتشري وغيرهم كثر يحملون حلم وأماني أكثر من 20 مليون سعودي في تحقيق إنجاز أسيوي وعودة السيادة لمنتخب بلادهم، فهل يتحقق الحلم الجميل أم تبدده صحوة الخصوم والمنافسون هذا ما سينكشف قناعه خلال الأيام القليلة المقبلة.
إقرأ في تغطية إيلاف لكأس آسيا
إيلاف ترصد ارقام ومباريات منتخبات كأس اسيا
العراق يواجه تحديا صعبا لإثبات قدراته آسيوياً
تايلاند تسعى لتخطي الدور الأول
طموح عُماني لمشروع نحو التأهل إلى أدوار متقدمة
إيلاف تبدأ بعرض تاريخ بطولة كأس أمم آسيا
نبذة عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
نظام كأس آسيا المقبلة
أنجوس وحلم السعوديون باللقب