GMT 1:26:39 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

رياضة

كأس الكويت: العربي المتمرس والسالمية الطامح في النهائي غدا
أ. ف. ب.

GMT 8:15:00 2008 الإثنين 12 مايو

الكويت : يقف العربي بطل المسابقة في الموسم قبل الماضي والسالمية الوصيف في الموسم الماضي، وجها لوجه غدا الثلاثاء على استاد نادي الكويت بحثا عن لقب تجنبا لانقاذ موسمهما قبل ان يسدل الستار عليه في المباراة النهائية من مسابقة كاس امير الكويت في النسخة السادسة والاربعين لكرة القدم .وكان الكويت قد احتفظ بلقب الدوري المحلي للموسم الثالث على التوالي، واحرز لقب مسابقة كاس ولي العهد، فيما احرز القادسية كاس الاتحاد الكويتي التنشيطية.ويعتبر العربي اكثر تمرسا في خوض المباراة النهائية اكثر من منافسه ، وهو يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكاس الامير حيث احرزه 14مرة اعوام 62 و63 و64 و66 و69 و71 و81 و83 و92 و96 و99 و2000 و2005 و2006 ، فيما يطمح السالمية الى اللقب الثالث في تاريخه بعد توج به مرتين عامي 93 و2001 .

واحرز القادسية اللقب 12مرة اعوام 65 و 67 و68 و72 و74 و75 و79 و89 و94 و2003 و2004 و2007 وفاز الكويت بالكاس 8 مرات اعوام 76 و77 و78 و80 و85 و87 و88 و2002 ،وكاظمة 6 مرات اعوام 82 و 84 و90 و95 و97 و98 واليرموك مرتين ايضا عامي 70 و73 والفحيحيل مرة واحدة عام 86.ويعود العربي الى الظهور في النهائي للمرة الثالثة في السنوات اربع الاخيرة ، وتوج باللقب في المرتين الاخيرتين، اما السالمية فضرب موعدا في المباراة النهائية للموسم الثاني على التوالي ، بيد انه مني بخسارة ثقيلة على يد القادسية صفر-5 في الموسم الماضي ، في حين ان اخر تتويج للعربي كان على حساب القادسية بفوزه عليه 2-صفر في النهائي.

طريق الفريقين الى النهائي اصطدم بعقبة كبيرة واحدة تجاوزاها بنجاح، العربي بدا مشوراه في الدور الاول بفوز ساحق على النصر 5-1 ذهابا وتعادلا صفر-صفر ايابا، وفي ربع النهائي ، تخطى الساحل 2-صفر ذهابا وتعادلا سلبا ايابا، وفي نصف النهائي، جرد الغريم التقليدي القادسية من اللقب بخسارته امامه صفر-2 ذهابا ثم فوزه عليه 2-صفر في الوقتين الاصلي والاضافي ثم 4-3 بركلات الترجيح.

من جهته، السالمية استهل انطلاقته نحو النهائي بفوز على خيطان 2-صفر ذهابا وتعادلا صفر-صفر ايابا، وفي ربع النهائي حرم الكويت من احراز الثلاثية التاريخية (الدوري وكاس الامير وكاس ولي العهد) بتعادلهما 1-1 ذهابا وفوزه 1-صفر ايابا، وفي نصف النهائي،

تغلب على الصليبخات 1-صفر ذهابا وتعادلا صفر-صفر ايابا.

وتتشابه ظروف الفريقين من ناحية التغيير الذي طرا على الجهاز الفني في الاونة الاخيرة فنزع عنه النكهة البرتغالية وبات محليا صرفا ، وان كان السالمية السباق الى اتخاذ هذه الخطوة بالاستغناء عن المدرب البرتغالي مانويل غوميز واستعان بالمحلي محمد ابراهيم مدرب القادسية والمنتخب الكويت السابق الذي قاد "الاصفر" الى الفوز بكاس امير الكويت الموسم الماضي على حساب السالمية بالذات .

في المقابل، انهى العربي علاقته بالمدرب البرتغالي فرناندو راشاو بعد الخسارة امام القادسية في ذهاب نصف النهائي من المسابقة، وظهور الفريق بمستوى متواضع كانت حصيلته الابتعاد عن المنافسة على لقب الدوري وفقدانه كاس ولي العهد، وعين مدرب الطوراىء في النادي المحلي احمد خلف لاعب العربي السابق وهو لعب الدور نفسه في عام 2006 عندما خلف البرازيلي بادو فييرا ، وقاد العربي الى لقب الكاس بالفوز على القادسية 2-صفر في النهائي.

ومنذ تولي ابراهيم الاشراف على تدريب السالمية لم يخسر"السماوي" في مبارياته الثماني الاخيرة (مباراتان في الدوري و6 مباريات في الكاس) ، ويامل ان يحافظ على سجله نظيفا من الخسارة في ختام الموسم الحالي واهداء اللقب للسالمية بعد ان حرمه من الفوز به العام الماضي.

ويفتقد السالمية الى جهود المهاجم الدولي السابق وقائده الهداف بشار عبد الله الموقوف مباراتين لطرده في مباراة ذهاب نصف النهائي مع الصليبخات، فغاب عن لقاء الاياب ويغيبب غدا ايضا ، لا شك ان عدم مشاركة بشار ستترك اثرا على النزعة الهجومية للسالمية، وسيعوضه البرازيلي اندريه في اللعب الى جانب فرج لهيب في المقدمة. ويغيب ايضا لاعب الوسط عبد الله المصاب بالكاحل، بيد ان هذا الخط سيكون في عهدة المخضرم صالح البريكي ومحمد البريكي وفهد الهنيدي ولاعب الارتكاز البحريني سيد محمود جلال.

اما خلف فقد نجح في اعادة الروح القتالية الى لاعبي العربي التي غابت عنهم في الموسم الحالي في عهد راشاو ، وقدم "الاخضر" عرضا نموذجيا في مباراته الاولى باشراف مدربه الجديد- القديم، فلعب متسلحا بروح التحدي والفوز واثبات الذات امام منافسه العتيد القادسية فافقده اللقب وبلغ النهائي بركلات الترجيح.

لقد وجد العربي نفسه قبل فوات الاوان على امل انقاذ موسمه المخيب بلقب، معولا في تحقيق مراده على هدافه السوري فراس الخطيب الذي لعب دورا مؤثرا في تأهل الفريق الى النهائي، والبحريني اسماعيل عبد اللطيف، وخالد خلف نجل المدرب الذي يعرف الطريق جيدا الى المرمى، ويقود الوسط محمد جراغ وخالد عبد القدوس، و يبرز في الدفاع البحريني محمد حبيل والبرتغالي دبينا.

ــــــــــــــــــــــــ