مهلاً.. بن همام لماذا هذه الهرولة
كمال طه
GMT 6:30:00 2008 الإثنين 30 يونيو
مهلاً.. بن همام لماذا هذه الهرولة ؟
كمال طه
* لدينا مثل يقول.. العَجلة من «الشيطان»!
* إذا أردت أن تجود عملاً وتتقنه عليك أن تنجزه بتأنٍ وبإلمام وبدراسة تامة بكل تفاصيله وإعطائه الوقت الكافي لإخراجه متكاملاً غير منقوص.
* لماذا كل هذه «الهرولة» من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي جعلنا نهرول معه لاستيفاء أنديتنا الرياضية لشروطه الستة التي حددها في رسالته الرابعة لرابطة دوري المحترفين وهي معممة أيضاً لكل اللجان والروابط المشابهة في الدول التي ستشارك في دوري أبطال آسيا للمحترفين.
* والتي يتوجب عليها أن تكون مسجلة ككيانات تجارية قبل 15 ديسمبر المقبل هكذا كحد أقصى وكأمر ناقد دون مراعاة لظروف وخصوصية أنديتنا الإماراتية وشقيقاتها الخليجية التي ما زالت تحت عباءة الإشراف والدعم الحكوميين، وتحتاج إلى وقت أطول للخروج منها وفق تعديلات وسن تشريعات قانونية جديدة تؤول بمقتضاها مقراتها وعقاراتها واستاداتها ومنشآتها و«مولاتها» وكل متعلقاتها إليها ككيانات ومؤسسات تجارية ربحية!
* إن هذه «الهرولة» أشبه ب«الكروتة».. وإخضاع أنديتنا بقبول أمر واقع لا مناص منه كأنه لو لم ينطلق دوري أبطال آسيا للمحترفين في الموسم المقبل فلن تقم له قائمة بعد ذلك!
* لنأتي للشروط الستة التي حددها الاتحاد الآسيوي مطالباً بتنفيذها دون نقاش ماذا تقول؟
* أولاً.. أن تكون للنادي صفته الاعتبارية ككيان قانوني مستقل.
* ثانياً: أن يكون مخولاً بممارسة أنشطته القانونية باسمه.
* ثالثاً: أن يتم اتخاذ القرارات وعمل اللجان وفق ضوابط داخلية خاصة به.
* رابعاً: أن تكون لدى النادي لوائحه الداخلية التي تحكم ممثليه.
* خامساً: أن تكون لدى النادي عقاراته وممتلكاته المستقلة والمنفصلة عن ممتلكات أي من أعضائه المساهمين بحيث يشرف على حساباته الخاصة إشرافاً ذاتياً.
* سادساً: أن يتمتع الأعضاء بحق الحصول على نصيبهم من توزيع الموجودات المقبلة إن وجدت عند الحل.
* لقد طالب محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس لجنة دوري المحترفين الأندية بعد اجتماعها يوم الخميس الماضي بضرورة استكمال هذه الشروط مشيراً إلى أن اللجنة تلقت موافقة مبدئية من الهيئة العامة على تعديل «المادة 12» التي تحكم العمل في الأندية، وعليها أن تكون جاهزة لأن الوقت لن يسمح لها بذلك، فالجميع مطالب بإنهاء كل شيء قبل ديسمبر المقبل.
* وسؤالي محدد هل فترة الأربعة شهور القادمة بما فيها فصل الصيف كافية لكي تنهي الأندية هذه المهام؟! وعلى رأسها التحول إلى قطاع خاص!!
كلمات لها إيقاع
* كما قلت بالأمس إن الأندية حالياً تديرها مجالس إدارات معينة وهي هاوية ومتطوعة وليست محترفة.
عن البيان بتاريخ 30 يونيو 2008