إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 11:44:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    

بين رأيين

GMT 6:30:00 2008 الأربعاء 2 يوليو

محمد جاسم


بين رأيين..! 
  محمد جاسم
  
 

 * بمجرد الانتهاء من مراسم قرعة المرحلة الرابعة والحاسمة من التصفيات المؤهلة للمونديال القادم، أنقسم الرأي العام والشارع الرياضي حول برنامج إعداد المنتخب الوطني الذي تم الإعلان عنه من جانب اللجنة الفنية باتحاد الكرة التي حددت منتصف أغسطس كموعد لبدء عملية الإعداد أي قبل بدء مشوار المنتخب في التصفيات ب21 يوماً من موعد المباراة الأولى التي ستجمعنا بالمنتخب الكوري الشمالي في السادس من سبتمبر المقبل.
 

وهو الأمر الذي اختلفت حوله الآراء وطالبت الغالبية العظمى من المهتمين والمراقبين بإعادة النظر في برنامج الإعداد بحيث يوازي أهمية المرحلة القادمة والتي ينظر إليها الكثيرون على إنها فرصة ذهبية لبلوغ المونديال للمرة الثانية في تاريخنا، الأمر الذي يفرض على المعنيين باتحاد الكرة وضع برنامج يرقى لطموحاتنا في تحقيق تلك الأمنية بالوصول لجنوب إفريقيا.
 

* الرأي الآخر أعتبر إن فترة الثلاثة أسابيع كافية جداً لتجمع المنتخب لاعتبارات عدة أولها إن جميع اللاعبين سيكونون في معسكر الإعداد مع أنديتهم، ونعلم جميعاً إن غالبية الأندية تقضي معسكراتها في مناطق قريبة من بعض في أوروبا وهو الأمر الذي من شأنه أن يسهل كثيراً من عملية المتابعة التي سيقوم بها مدرب المنتخب برونو ميتسو من أجل الاطمئنان على جاهزية اللاعبين من خلال التنسيق مع الأجهزة الفنية في الأندية.
 

وفي هذه الحالة لن تتأثر تحضيرات الأندية وسوف تغلق الأبواب على إدارات الأندية التي طالما اشتكت من تأثر نتائجها بسبب معسكرات المنتخب وغياب اللاعبين الدوليين التي استغلتها بعض الإدارات والأجهزة الفنية كشماعة لتغطية فشلها في المواسم الماضية.
 

* أما الرأي الآخر الذي يرى إن ال21 يوماً ليست كافية من أجل الإعداد لمباريات من شأنها أن تقودنا للمونديال، اعتمدوا في المقام الأول على تواضع معسكرات الأندية التي شبهها البعض بالسياحية وانعدام التجارب التي من شأنها إعداد اللاعبين إعداداً مثالياً لمواجهة منتخبات بحجم المنتخبات التي سنواجهها في التصفيات وهذه حقيقة لا يمكن التغاضي عنها والتجارب الماضية كشفت لنا الكثير من الحالات من ذلك النوع.
 

ولأن المرحلة القادمة تحتاج إلى إعداد من نوع خاص في ظل إعلان بعض المنتخبات الخليجية عن بدء الإعداد المبكر للتصفيات الحاسمة، كان من الطبيعي أن نجد ذلك التحفظ من جانب الشارع الكروي الذي كشف مدى الحرص على أهمية الإعداد المثالي للمنتخب من أجل تحقيق تلك الأمنية التي ننتظرها منذ عشرين عاماً.
 

كلمة أخيرة
 

* جميل ذلك الاختلاف والذي يعكس مدى حرص واهتمام الشارع الرياضي بالمنتخب الذي يحمل معه آمال وأحلام الإمارات ببلوغ المونديال القادم، ولكن في الوقت نفسه يجب أن نكون واقعيين في تعاطينا مع برنامج إعداد المنتخب الذي وبالتأكيد لن يخرج عن إطار الصالح العام والذي يصب في صالح المنتخب.
 

 عن البيان بتاريخ 2 يوليو 2008

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By