إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3094 الثلائاء 10 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:03:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    

المنصة بخير

GMT 6:45:00 2008 الأربعاء 2 يوليو

عبدالرحمن فهمي


المنصة بخير
عبدالرحمن فهمي

اخواننا المواطنون "الشرفاء جدا".. اخواننا "المتطوعون حتي النخاع" الذين استعدوا الهيئات الدولية ضدنا.. وطلبوا توقيع عقوبات علي مصر صاحبة الفضل عليهم وعلي آبائهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم.
هؤلاء الشرفاء جدا ذكروني بقصة قديمة منذ تسع سنوات.
خلال تنظيمنا بطولة العالم للشباب "مصر 97" كلفنا أكثر من فنان لعمل تميمة البطولة ولكن أحدهم بسرعة بديهة قال لنا ان هذه "التميمة المصرية" لهذه البطولة الدولية يجب ان تكون الملك توت عنخ آمون "17 سنة" يشوط الكرة.. صرخنا لجمال الفكرة.. وقد كان.. وأخذ الفنان الذي صمم هذه التميمة المبلغ المتفق عليه في العقد.

ولكن حدث ان تم تسويق التميمة لعدة شركات وكسبت إدارة البطولة ما يقرب من مليونين من الجنيهات المصرية وهو مبلغ ليس بالكبير في هذه الأيام.
جملة اعتراضية.. علي فكرة هل اللجنة المنظمة لبطولة العالم للشباب "نفس البطولة".. مصر "2009".. هل عملت التميمة لكي تقوم بتسويقها كما فعلنا فقد فات الميعاد!!.. ذكرني بذلك الأخ الصديق هشام عزمي عضو الفيفا وكان معنا في لجنة 97 إذا لم تكن لجنة هاني أبوريدة قد استقرت علي تميمة "مصر 2009" ولم يبق سوي بعض شهور فمتي سيتم تسويقها للشركات الكبري؟!.. نهايته.. تنظيم البطولات لها رجالها.
أعود إلي بطولة "مصر 97" فأجد ان مصمم التميمة يفاجئنا بطلب نسبة من إيراد تسويق التميمة.. لماذا.. وبأي حق.. لقد كانت مناقصة ومحدودة السعر أو قل منافسة محددة السعر وأخذت أجرك وانتهينا.. ولكنه أصر.. ورفع دعوي مدنية ضد اتحاد الكرة خسرها طبعا.. ثم أرسل خطابا إلي الفيفا يخبره بالدعوي ويطالبه بعدم إرسال حصة الفيفا في تنظيم البطولة إلي مصر إلا بعد البت في الدعوي.

وبالفعل استجاب الفيفا ولم يرسل لنا حصة ونحن في أشد الحاجة إليها فكتبت بانفعال شديد ضد هذا الرجل الذي يستعدي الجهات الاجنبية ضد مصر ويحرمها من حقها الدولي المتعارف عليه عالميا.. ومن شدة غيظي.. مع حرارة جو الاستعداد لتنظيم بطولة كأس عالم مصغرة تشترك فيها كل فرق العالم.. من جميع القارات.. وكل دقيقة لها ثمنها خلال التنظيم والاعصاب مشدودة علي الآخر.. فلتت مني بعض الأوصاف والنعوت لهذا الرجل مما يقع تحت طائلة القانون.. انفعالي الشديد جاء من أعصابي وأعصابنا كلنا المتوترة في وقت حرج كتبت كل أنواع السب والقذف في قاموس اللغة.. فرفع جنحة ضدي وضد سمير زاهر رئيس الاتحاد ولا أدري لماذا سمير زاهر لان المقالات كانت في "الجمهورية"

. علي فكرة لقد واجهت خلال عملي الصحفي الذي يقترب من ستين عاما ما يقرب من 22 جنحة مباشرة ومرتين أمام محكمة الجنايات وفي انتظار المزيد كان الحكم في كل مرة -بلا استثناء- البراءة.
وفي جلسة التميمة بالذات كنت أجلس مع سمير زاهر في الصف الأول ورغم وجود هيئة دفاع ضخم برئاسة المستشار عادل الشوربجي ومعه الأخ حسين حلمي محامي الاتحاد وثالث محامي الجريدة رغم ذلك نظر القاضي طويلا نحونا ثم أشار لي يستفسر انت فلان؟! تعالي وقفت أمام منصة العدالة اشرح الحكاية وكان دفاعنا يركز علي انني لم اكتب اسم الشخص ولكني ذكرته عفوا وبانفعال لذا أخذت ركلات سفلية من اخواني المحامين ما لا يحدث في مباراة دولية.
قلت للمحكمة باختصار "إذا كان الذي خان البلد لا يستحق مجرد الشتيمة.. والذي يدافع عن البلد يستحق السجن فالسجن أحب إلي مما يدعونني إليه".
اسألوا سمير زاهر وعادل الشوربجي.. قالها القاضي المنفرد في لحظتها "براءة".. المنصة بخير.

عن الجمهورية بتاريخ 2 يوليو 2008

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By