إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2965 السبت 4 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 10:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    

"اوميجا " تتولى مهمة المسجل الرسمي لمسابقات الأولمبياد

GMT 19:00:00 2008 الأحد 13 يوليو

إيلاف


تملك منظومة رائعة من المعدات عالية التقنية
"اوميجا " تتولى مهمة المسجل الرسمي لمسابقات الأولمبياد

إيلاف من لندن- وكالات  : عندما تولت شركة أوميجا لصناعة الساعات مهمة التوقيت خلال دورة لوس انجليس الاولمبية عام 1932 كانت تملك فنيا واحدا و30 ساعة توقيف... وفي أولمبياد 1936 حمل صانع الساعات بول لوي جوينارد حقيبة بها ساعة الى العاصمة الالمانية برلين.وعندما تتولى اوميجا المهمة مرة أخرى في بكين الشهر القادم ستستخدم 175 كيلومترا من الكابلات والالياف البصرية و420 طنا من المعدات من بينها لاقطات للاشارة في الاحذية وانظمة لتحديد المواقع عبر الاقمار الصناعية لتحديد التوقيت في 302 مسابقة خلال الدورة.

   
رجل صيني يمر بجوار اعلان لاوميجا
وستكون هذه المرة 23 التي تتولى فيها اوميجا التي تتبع مجموعة سواتش لصنع الساعات مهمة المسجل الرسمي للتوقيت كما انها تملك منظومة من المعدات عالية التقنية للتأكد من ان نتائجها دقيقة ولا عيب فيها.

وقال كريستوف بيرتود رئيس شركة سويس تايمنج التي تتبع مجموعة سواتش ايضا "يجب ان نستعد لان نجعل النتائج يعتمد عليها ودقيقة للغاية لقياس اداء كل شخص. الرياضيون يتدربون لسنوات."

وتأتي شركة اوميجا من بين أكبر 12 راعيا عالميا لدورة الالعاب التي تستضيفها العاصمة الصينية في اغسطس اب المقبل كما انها تملك الحقوق التسويقية لاستخدام شعار الدورة في العالم اجمع.

وتمنح دورة الالعاب الاولمبية لاوميجا واحدا من اكثر البرامج التسويقية الفعالة في العالم اذ ان الاولمبياد سيشاهدها المليارات من الناس في ما يزيد على 200 دولة من بينهم ملايين من سكان الصين.

واستفادت سواتش التي تؤكد انها تتوقع تضاعف مبيعاتها في 2008 من الطلب المتزايد على ساعاتها واسعة الانتشار كجزء من الازدهار العالمي تجاه سلع الرفاهية بما في ذلك عدد من المستهلكين الجدد من الصين.

ففي اولمبياد عام 1932 كانت النتائج الرسمية تحتسب على اساس واحد على عشرة من الثانية قبل ان يستخدم في التوقيت التقريب الى اقرب جزء من مئة من الثانية لاول مرة في الالعاب الاولمبية عام 1952 في هلسنكي لمواكبة عصر التقنيات الحديثة وظهور الكوارتز والتقدم في المجال الالكتروني.

لكن الامور تغيرت كثيرا منذ ذلك الحين اذا ان اوميجا ستستخدم هذا العام كاميرا بنظام السبق الضوئي عند خط النهاية في سباقات المسافات القصيرة وسباقات الحواجز والسباقات الأخرى بالعاب القوى اضافة الى نظام جديد للتوقيت لتسجيل البدايات الخاطئة للسباقات.

فنيون من اوميجا يراقبون منافسات السباحة
  وقال بيرتود "دقة النظام المستخدم لتسجيل التوقيت له الاهمية القصوى. لهذا السبب نملك انظمة معقدة للغاية بها كاميرا بتقنية السبق الضوئي."

واضاف "نملك صورة لما يحدث لكل واحد على 2000 جزء من الثانية ثم نضع كل هذا في اجهزة الكمبيوتر وفي نهاية السباق نكشف عن الصورة طبقا للتوقيت لنعلم بالضبط في اي توقيت تخطى صدر الرياضي خط النهاية."

كما تستخدم شركة اوميجا تقنية تعتمد على تحديد المواقع عبر الاقمار الصناعية في منافسات التجديف والشراع.

وقال بيرتود "في منافسات التجديف نحصل على موقع كل قارب خمس مرات في الثانية الواحدة وبهذا نستطيع مقارنة المسافة بين القوارب المختلفة. نحدد عدد ضربات المجداف في الثانية الواحدة وهذه معلومات اضافية من الممكن منحها للجماهير وللمدربين ايضا."

واضاف "يمكن للمدربين ان يراجعوا الخطط بعد السباق وكيفية تصرف المنافسين واين كانت الاخطاء."

وسيتم واضع لاقط اشارة في فردة حذاء كل عداء في سباقات الماراثون واستخدام نظام تطابق الترددات اللاسلكية لتعقب اثارهم وتسجيل توقيتاتهم خلال السباق الذي يمتد 42.195 كيلومتر.

ولاقط الاشارة هو جهاز الكتروني ضئيل الحجم يستطيع استقبال وارسال الاشارات اللاسلكية.

وفي الدورة الاولمبية الشهر المقبل سيمتد تأثير اوميجا الى وسائل الاعلام البصرية بتقديم الخدمات الى جميع المحطات التلفزيونية.

وقال بيرتود "للمرة الأولى نملك عقدا مع جهة البث في الدولة المضيفة. هذا يعني انه عندما يشاهد المرء منافسات السباحة فانه سيرى اسماء الرياضيين في الحارات واعلام دولهم والرقم العالي لكل سباق."

اعلان اوميجا يظهر بجوار منافسات السباحة
  وفي دورة مكسيكو سيتي الاولمبية عام 1968 قادت اوميجا ثورة في منافسات السباحة بتقديم وسادة اللمس عند النهاية والتي حلت مشكلة تسجيل التوقيات عند لمس السباحين جدار الحوض في النهاية.

لكن ان يكون الامر دقيقا لا يعني دائما ان يكون محبوبا من الجميع بالطبع.

ولم تتأثر اوميجا سلبا بغضب الرياضيين الشديد بعد الغاء نتائجهم بعد استخدام تنقية اكثر تطورا لتسجيل الازمنة.

وقدمت اوميجا اجهزة حديثة لتحديد البدايات الخاطئة في دورة لوس انجليس الاولمبية عام 1984 رغم الاعتراضات العنيفة تجاه مسجلي الازمنة بعد الغاء نتائج بعض المتسابقين في منافسات السباحة في دورة العاب الكومنولث في 1982 عند استخدام النظام الجديد لاول مرة.

وتبدلت انظمة تحديد البدايات الخاطئة في العاب القوى كثيرا منذ ايام جيسي أوينز الفائز باربع ذهبيات في دورة برلين عام 1936 عندما كان المتسابقون يحفرون بانفسهم حفر الانطلاق الخاصة بهم باداة صغيرة.

لكن الضغوط على اوميجا كبيرة للغاية في ظل صرامة الاجراءات هذه المرة.

ففي دورة بكين سيكون مسموحا للرياضيين ببداية خاطئة واحدة قبل استبعاد نتائجهم لكن اذا انطلق احد الرياضيين بشكل خاطيء عند اعادة بدء السباق قبل الاشارة المحددة فانه سيستبعد فورا حتى وان كانت هذه مخالفته الاولى.

فنيون من اوميجا يجرون التحضيرات لأعمال التسجيل
  وسيكون هناك مكبر صوتي متصل بمسدس اشارة الانطلاق في كل مجموعة من قوالب انطلاق السباق الخاصة بالمتسابقين وهو ما يعني سماع جميع المشاركين الاشارة في نفس الوقت.

ويقيس نظام تحديد البدايات الخاطئة توقيت رد فعل كل متسابق او الفارق بين صوت مسدس اشارة الانطلاق واستجابة المتسابق.

واذا كان التوقيت المسجل اقل من الزمن الذي يمكن للشخص ان يستجيب خلاله فان الشخص المسؤول عن تسجيل التوقيت سيشير لبداية خاطئة.

وقبل بدء الدورة بايام تأمل الشركة السويسرية في بداية هادئة لها في الدورة التي تنطلق يوم الثامن اغسطس اب القادم.

وقال شتيفن اوركهارت الرئيس التنفيذي للشركة السويسرية "انه مشروغ ضخم للغاية. الامر وصل الان الى مرحلة الذروة والامتداد الاخير."


 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By