|
استاد الدوحة ترد عبر صدى الملاعب: لم نهدف إلى التشويش على العراق مستشار المالكي: هناك مؤامرة ضد الشعب العراقي لكي لا يربح!
إيلاف من الرياض : تواصلت ردود الفعل الخاصة بالتقرير الذي نشرته صحيفة إستاد الدوحة القطرية حول عدم شرعية الاتحاد العراقي لكرة القدم، الذي انتهت ولايته في 26/6 الماضي، واخذ الموضوع بعدًا سياسيًا كون من نشر الخبر هي صحيفة قطرية، علمًا أن قطر هي من أخرجت العراق من المنافسات على التأهل لنهائيات كأس العالم 2010م، في جنوب أفريقيا.
ونفي مدير تحرير استاد الدوحة محمد عواضه في برنامج صدى الملاعب الذي يقدمه مصطفى الأغا أن يكون هدف الصحيفة هو التشويش على الكرة العراقية، مشيرًا إلى أنهم حصلوا على الخبر من مصدر في العراق وبالدليل الدامغ.
وكان الاتحاد العراقي قد انتخب في السابع والعشرين من يونيو 2004 وولايته تنتهي في السادس والعشرين من يونيو 2008)، وهو ما يجعل الإتحاد العراقي حاليًا فاقدًا للشرعية بسبب انتهاء مدته القانونية، وهو ما يجعل مشاركته في دورة بكين المقبلة، مطلع الشهر المقبل، من دون شرعية، بحسب ما أثير.
 |
| صورة جماعية للمنتخب العراقي |
ومن جهته، قال مستشار المالكي، ورئيس اللجنة الرياضية المؤقتة بسام الحسيني، أن هناك " مؤامرة" على الشعب العراقي من أطراف كثيرة، يهمها أن يبقى العراق بعيدًا عن الانتصارات والربح.
وحين سأله مقدم البرنامج مصطفى الاغا عن هوية الأشخاص الذين لا يريدون للعراق الربح، ظهر التردد على ملامح الحسيني، وقال هم من يفجرون العراق(!)، ولم تنفع محاولات الاغا في الحصول على إجابة شافيه من الحسيني عن هوية تلك الأشباح، في ظل تردد الحسيني وتلعثمه في الرد.
إلا أن الحسيني عاد وعلق حول قضية اللاعب البرازيلي في صفوف قطر إمرسون، الذي قدم بحقه العراق شكوى رسمية، وقال حول هذه القضية" العراق وحده هو المسئول عن القضية، وكان من المفروض أن تقدم الشكوى مباشرة بعد المباراة، وليس بعد هذه المدة الطويلة، ولكنه أشار إلى أن الأمل باق من خلال تكليف هيئة من المحامين بمتابعة القضية لدى الفيفا.
وكان العراق قد رفع شكوى على مشاركة اللاعب ماريسيو بوسوز دي ألبو كيركي الملقب بايمرسون البرازيلي الجنسية مع منتخب قطر ضمن تصفيات مونديال 2010، وتنص الفقرة السابعة من تعليمات الاتحاد الدولي على أنه لا يجوز لأي لاعب أجنبي المشاركة ضمن منتخب وطني إذا ما كان قد لعب لمنتخب وطني آخر، وكان ايمرسون قد لعب سابقاً لمنتخب شباب البرازيل قبل مشاركته مع المنتخب القطري .
والخطأ الذي وقع فيه الإتحاد العراقي، هو أنه لم يتقدم بشكوى رسمية للاتحاد الآسيوي بعد نهاية المباراة بأربع وعشرين ساعة، وهي المدة الزمنية المعتمدة لتقديم هكذا شكاوي، وإنما قدمها بعد مرور ما يزيد عن الشهرين وهو ما جعل من القضية لا تأخذ مجراها الطبيعي.
ويأمل العراقيون إلى كسب القضية، والعودة مجددًا للمنافسات على التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب أفريقيا، ولكن يبدو أن الرياح تسير بعكس أماني العراقيون، حيث أن الفيفا قد رد على شكوى العراق بالرفض، بسبب تأخر الموعد وعدم ورود الاعتراض في الوقت المحدد وفقًا للوائح .
وكان الاتحاد الآسيوي اوقف في وقت سابق والى إشعار آخر لاعب المنتخب القطري البرازيلي الجنسية ايمرسون لمشاركته خلافا للوائح المعمول بها في التجنيس بعد ان كشف احد الصحافيين الصينيين حقيقة الأمر اثر انطلاق تصفيات الدور الثالث المؤدي إلى مونديال 2010م.
|