إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2965 السبت 4 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 6:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    

العنصرية مرة أخرى في... ملاعب الكرة

GMT 6:45:00 2008 الخميس 17 يوليو

روميو روفائيل


قصة اللاعب التركي الأصل كولين كاظم خير دليل
العنصرية مرة أخرى في... ملاعب الكرة

روميو روفائيل من لندن: يحاول إتحاد الكرة الإنكليزي في العقدين الماضيين محاربة العنصرية في الملاعب بين اللاعبين أو بينهم وبين المشجعين، واستطاع أن يحقق نجاحًا كبيرًا في هذا الوجه من العملة، أما الوجه الآخر فلا يزال يثير الكثير من التساؤلات حول تجاوز العنصرية في تعيين المديرين الفنيين، واستطاع اخيرًا أن يتخطى الاتحاد خطوة إلى الأمام بتعيين أول مدير فني بريطاني أسود لنادٍ من أندية الدوري الممتاز وهو بول إينز في بلاكبيرن. ولكن العنصرية ليست في انكلترا وحدها، بل هي موجودة في كل انحاء العالم، وعلى الرغم من تشديد الإتحادات الوطنية، بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، على محاربة هذا المرض الفتاك وتشديد العقوبات على مروجيه، إلا أنه تظهر حالات بين فترة وأخرى لا يمكن السكوت عنها...

ولذا فإن المهاجم الذي بدأ حياته الكروية في نادي باري كان الانكليزي الوحيد الذي شارك في "يورو 2008" الذي وصل إلى الدور النصف النهائي مع منتخب تركيا الذي تبناه. وهو الآن سفير ضد التمييز العنصري لمجموعة "اطرده خارجاً" التي ستنطلق للعمل باحتفالات في 16 تشرين الأول ولغاية 28 منه.

ولإلقاء الضوء على هذا السفير، فقد أجرت صحيفة "مترو" اليومية التي توزع مجانًا ويطالعها أكثر من ثلاثة ملايين شخص في لندن مقابلة مع المهاجم التركي كولين كاظم ريتشاردز، ارتأينا أن ننقلها إلى القراء، حصرًا منا على محاربة هذه الآفة، هو من الطبيعي يتحدث عن خبرته في "يورو 2008" وصعوده المفاجئ من نادي مغمور في انكلترا إلى أن وصل الى منتخب تركيا في أقصر وقت ممكن. وهنا نص المقابلة:

ـ كيف كانت بطولة "يورو 2008"؟
كولين في إحدى مبارياته
  ــ كانت بطولة مدهشة، ومن الصعب وصف التجربة التي مررت بها، وأنني لن أنساها أبدًا.

ـ كان هناك الكثير من التركيز عليك على أنك اللاعب الانكليزي الوحيد؟
ــ كان هذا صحيحًا، ولكن بعد مباريات عدة اعتقد أن المشجعين كانوا ينظرون إلي بسبب مفاجأتهم للعروض الجيدة التي قدمتها خلال هذه البطولة. لا أريد أن يعتقد بعضهم بأنني مغرور، ولكنهم لم يكونوا يعرفون كم أنا لاعب جيد.

ـ ما هي اللحظة التي لا تستطيع أن تنساها في البطولة؟
ــ أعتقد عندما ارتطمت الكرة التي سددتها في المباراة أمام المانيا بعارضة المرمى (الدور النصف النهائي) وكان لدي احساس حينما انطلقت الكرة من قدمي بأنها ذاهبة إلى داخل المرمى. وأيضًا عندما لعبت ضد البرتغال في مباراة افتتاح المجموعات وقد أهداني كريستيانو رونالدو قميصه بعد المباراة. لقد توجه نحوي وأخبرني كيف أنني لعبت بصورة جيدة. للحصول على احترام من لاعب آخر، خصوصًا إذا كان واحدًا من أحسن اللاعبين في العالم في الموسم الماضي، في الحقيقة يعني لي هذا شيئًا كثيرًا.

  ـ كنت مؤهلاً للعب مع منتخب تركيا لأن والدتك تركية قبرصية، هل تتكلم اللغة التركية؟
ــ استطيع أن أقول إنني اتقنها بما فيه الكفاية. ولكن في كرة القدم اللغة هي واحدة، خصوصًا عندما تكون في الملعب، ولكنني شعرت بالوحدة قليلاً في معسكر المنتخب وقد ضيعت كثيراً من المزاح مع الزملاء لأنني لم اتقن اللغة تماماً. كانت مجموعتنا قوية حقاً، وروح أعضاء الفريق كانت مذهلة، وهذا جاء بسبب مديرنا الفني فاتح تيريم. كنت تشاهد في كل مباراة كان يركل الكرة. بعضهم قال إنه غير قميصه ثلاث مرات في كل مباراة بسبب اصابته بالعرق. وكان هذا صحيحًا.

ـ من تجرأ واختارك للمنتخب؟
ــ كان هناك بعضهم لا يرغب في أن أكون في المنتخب، ولكنه (تيريم) أصر باختياري على الرغم من أنني لم ألعب أي مباراة في التصفيات لأنني حصلت على بطاقة حمراء في مباراة تحت 21 سنة، لذا منعت من اللعب في 5 مباريات، ولكنه اختارني لنهائيات البطولة الأوروبية، وكان هذا حدثًا عظيمًا.

ـ لماذا طردت من الملعب؟
ــ كنا نلعب ضد ليختنشتاين في تصفيات بطولة أوروبا وكان لاعبهم في دفاع الوسط يسمعني كلمات عنصرية بذيئة خلال المباراة. واستطعنا أن نسجل هدفاً في الدقيقة الأخيرة من المباراة لنفوز 3-2، وكان رد فعلي بأنني رميت الكرة على لاعب من الفريق المنافس الذي كان ينعتني خلال المباراة بأقوال مثل: هذا الزنجي، ذاك القرد. وكان عليّ ألا أرد، لذلك حصلت على بطاقة حمراء مباشرة.

ـ هل تعاني الكثير من سوء المعاملة والتمييز العنصري؟
ــ لا، ذلك كان أسوأ وقت. المرة الوحيدة الأخرى التي أتذكر عندما ذهبت إلى البانيا مع منتخب تركيا تحت 21 سنة أيضاً، وكانت الجماهير كلها تقوم بضوضاء وتقلد صوت القرد. اعتقدت في البداية بأنه شيء مضحك، وضحكت عليهم، واعتقد أن هذا جرحهم أكثر. لقد عانيت من التمييز العنصري خارج المباريات، من رجال الشرطة في الشوارع وأشياء من هذا القبيل. لذلك أنا أقوم بدعم "اطرده خارجاً". إنها حالة ليست في كرة القدم فقط، فهي موجودة في المجتمع أيضاً، لذا علينا أن نغيير الأسلوب.

ـ هل تشعر بالأسف لأنك لم تستطع أن تلعب لمنتخب انكلترا؟
ــ لا. وهذه هي حياتي الآن. لقد ذهبت إلى تركيا وهذا ما حصل. وما زلت أعتقد بأن المسؤولين في انكلترا ادركوا بخطأهم. كان من الممكن أن يطلبوا مني أن ألعب لمنتخب انكلترا، ولكن يبدو أن لون وجهي لم يعجبهم.

  ـ ما أغرب شيء صادفته في تركيا؟
ــ كان هناك مشجع واحد، اسمه "رامبو"، هو من أكبر مشجعي نادي فنربغشة، الجميع يعرفه هنا. في مرة من المرات نام في استاد غلاطة سراي لمدة خمسة أيام حتى يكون قريبًا من مشجعي غلاطة سراي في مباراة "الدربي" وسحب سكيناً عليهم. وجاء بقرب مني وقال: "كاظم، كاظم أنا أحبك، سأكل... الخاصة بك". لم يكن يكذب، من الممكن أن يفعلها!

ـ لقد قطعت شوطاً طويلاً منذ أيام نادي باري، هل ضغطت على نفسك في أي وقت؟
ــ لقد اخترت طريقاً طويلاً، وهذا يبين لك ما يمكنك القيام به إذا كنت تعمل بجد واخلاص وتبقى مؤمناً بنفسك. يمكنك أن تنتج فيلماً عن ذلك!

ـ هل اشتقت لمدينتك؟
ــ نعم، عندما لا ألعب، اشتاق إلى احاديث اصدقائي وذهابي إلى الحلاق وأشياء اخرى صغيرة. ولكنني عندما أكون مع منتخب تركيا أشعر بأنني أعمل كل يوم.

ـ يحاول مانشستر سيتي ان يضمك إليه، هل لديك خطة للعودة إلى الدوري الممتاز؟
ــ أنا أعلم بأن هناك أندية قليلة ترغب في أن انضم إليها، ولكن ليست لدي أي خطة في الوقت الحاضر للعودة إلى انكلترا. في الوقت الحاضر أنا لاعب في فنربغشة، أنا سعيد جداً هنا. وإذا جاءت فرصة في المستقبل القريب وأراد النادي التركي بيعي، من الطبيعي أن أجلس وأناقش الموضوع، ولكن ليس هناك أي شيء في الوقت الحاضر.

من هو كاظم ريتشاردز

  الاسم الكامل: كولين كاظم – ريتشاردز
تاريخ الولادة: 26 أب 1986
محل الولادة: ليتونستون، شرق لندن
الطول: 1.85 متر
موقع اللعب: مهاجم، جناح يمين
النادي الحالي: فنربغشة
رقم القميص: 8
الأندية التي لعب فيها:
موسم 2004/2005 باري
موسم 2005/2006 برايتون اند هوف البيون
موسم 2006/2007 شيفيلد يونايتد
الموسم 2007/ ـ فنربغشة

بدأ حياته الكروية الاحترافية في نادي باري بعد أن انضم إلى النادي وكان عمره 15 عاماً وتقدم من خلال فريق الشباب للنادي. وبدأ يلعب للفريق الأول بشكل أساسي في الموسم 2004/2005 وبدأت أندية كبيرة تراقبه بحذر بعد أداءه الجيد والمميز لباري. وعندما بلغ 19 عاماً وقع عقداً لمدة ثلاث سنوات مع نادي برايتون أند هوف البيون بمبلغ 250 ألف جنيه استرليني، وكان احتياطياً ويشارك في معظم الأوقات في الشوط الثاني ومع نهاية موسم 2005/2006 كان قد سجل ستة أهداف في الدوري بضمنها الهدف الرقم الـ5000 للنادي. وقدم طلباً لانتقاله لعدم اشراكه في المباراة الافتتاحية في موسم 2006/2007 ضد روثرام.
وباع براتيون كولين كاظم إلى نادي شيفيلد يونايتد بمبلع 150 ألف استرليني في 31 آب 2006 (آخر موعد لانتقال اللاعبين قبل اغلاق نافذة الانتقال)، ووقع عقداً مع ناديه الجديد لمدة ثلاث سنوات بعد أن اجتاز الاختبار الطبي ووافق على العقد الشخصي. بعد نجاحه مع المنتخب التركي عقب المدير الفني لنادي برايتون مارك ماكجي: "لقد اشترينا كاظم لأنه كانت لديه امكانيات ومهارات كبيرة، ولكن كان التعامل معه مستحيلاً، لا استطيع أن أقول أي شيء ايجابي عن اللاعب سوى ان له إمكانيات كبيرة، كيف وصل إلى منتخب تركيا، لا أدري، ولكن المدير الفني التركي استطاع أن يقود المنتخب إلى الدور النصف النهائي".

في 15 حزيران 2007 وقع كولين كاظم عقداً مدته أربع سنوات مع النادي التركي فنربغشة، وقد سجل هدفه الأول في دوري الأبطال للأندية الأوروبية لنادي الجديد في الدور الربع النهائي ضد تشلسي في 2 نيسان 2008. وعندما كان هناك احتمال لقاء ارسنال مع فنربغشة في الدور النصف النهائي من البطولة ذاتها، صرح كاظم بأنه من مشجعي النادي اللندني طيلة حياته.

   وكان كاظم قد سجل هدفاً وساعد في تسجيل آخر عندما لعب للمرة الأولى لمنتخب تركيا تحت 21 عاماً عندما فازوا على سويسرا في 24 آذار 2007، عندها أعلن المدير الفني للمنتخب التركي فاتح تيريم في 30 نيسان 2007 بأن كاظم سيكون ضمن المنتخب الأول لبلاده. وفي وقت لاحق طلب منه تيرم أن يلعب مع المنتخب ضد بوسنيا والبرازيل، وكانت المرة الأولى التي لعب لمنتخب بلاده أمام البرازيل ودياً حيث تعادل الفريقان بدون أهداف في 5 حزيران 2007 ولعب كاظم في هذه المباراة لمدة 38 دقيقة فقط، وكان عضوًا في فريق بلاده لنهائيات يورو 2008 ولعب كل المباريات (خمسة) ووصل الفريق إلى الدور النصف النهائي.

ويعقب كاظم على انضمامه إلى نادي فنربغشة بالقول: "بعد أن هبط نادي شيفيلد يونايتد (إلى دوري الأبطال) مباشرة استدعيت للمشاركة مع المنتخب الوطني الذي تأهلت للانضمام إليه كون والدتي قبرصية تركية، للعب ضد البرازيل، بعدها اتصل بي وكيل أعمالي ليخبرني بأن المسؤولين في نادي فنربغشة يرغبون في لقاءي وعندما وصلت إلى هناك علمت بأن الصحافة تعلم بوصولي ووضع المدير الفني للنادي قميص النادي على أكتافي، كنت اعتقد انني هنا لمجرد التقاء بأعضاء النادي ومشاهد منشآته وكانت هناك آلاف الكاميرات وكأنني شخصية مشهورة، وكانت تجربة كبيرة في حياتي الكروية حيث أن فنربغشة يعتبر فريق الشعب، ففي تركيا وحدها له مشجعين يقدرون بحوالي 30 مليون شخص، أنه نادٍ كبير، كبير جدًا. ومن عالمين متباعدين، من باري وبرايتون انتقلت للتدريب مع روبرتو كارلوس أو ستيفن ابياه، كنت أراقب هؤلاء اللاعبين من على شاشة التلفزيون. لقد ساعدني روبرتو كثيراً، عندما تكون صغيراً والكبار يقولون لك شيئاً، فإنك ستفكر لماذا يقول لك هذا شخص ماذا تفعل؟ ولكن عندما يقول لك روبرتو كارلوس أي شيء فإنك ستركض لتفعل، تتذكر بأنه لعب 118 مباراة في دوري الأبطال للأندية الاوروبية، الفائز ثلاث مرات في دوري الأبطال وثلاث مرات بكأس العالم".

   ويضيف: "كان شيئًا لم أكن أحلم به قبل سنوات مضت. نادي ويمبلدون لم يقدم لي منحة للدراسة عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، لذا لعبت مباريات تجريبية في لندن وبعد المباراة كنت ووالدي وبعض اصدقائي نذهب للتدريب مع ناد برستون في الشمال، وبعد دقيقتين اتصل بي أندي فيلي من نادي باري".

وقد اعطاه نادي شيفيلد يونايتد فرصة غير متوقعة للعب في أعلى المستويات (الدوري الممتاز) ولكن على الرغم من هبوط النادي إلى دوري الأبطال كان كاظم قد اشتهر ولعب 15 مباراة كلاعب أساسي مع الفريق، ولكن النادي لم يستطع أن يقدم له عقدًا جديدًا في الصيف لابقائه، ولم يكن للاعب متسع من الوقت على التركيز على هذا الرفض. وكانت المباراة الأولى لناديه الجديد (فنربغشة) في بطولة "كأس سوبر" التركي ضد نادي بشكتاش والتي فاز فيها النادي الأول.

أما عن الحياة في اسطنبول فيقول كولين كاظم: "الحياة هنا جيدة، اسطنبول واحدة من أحسن المدن في العالم. بعضهم يعتقد أن تركيا بلد مسلم هادئ، ولكن هناك الحياة الليلية والتسوق مثل الولايات المتحدة، والاتجار غير معقول. عبور الجسر من القسم الآسيوي إلى القسم الأوروبي يكون مزدحمًا جدًا اعتبارًا من الساعة الخامسة صباحًا".

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 8:28:26 2008 الجمعة 18 يوليو

1. العنوان:  يتحدثون كثيرا!

الإسم:    فؤاد شباكا النوبى

يتحدثون كثيرا فى الأقطار الناطقة بلغة العرب عن عنصرية الملاعب الأوربية ازاء لاعبى البشرة الداكنة ، ونسوا عن العنصرية التى تجرى فى ملاعبهم ، وأخص بالذكر فى مصر وهى بلدى ـ هل سمعتم عن لاعب نوبى مصرى اسمه شيكابالا؟ والذى جرى له ما جرى فى ملاعب مصر من قبل حفنة من العنصريين الذين انهالوا عليه بأسوأ الألفاظ، وبوابل من السباب والشتائم البذيئة والتى يندى لها الجبين .. وجريمته هى فى لونه وعرقه .. استمرت الهتافات العنصرية فى الشوارع ضده حتى بزوغ نهار جديد ... ولم يستنكر اتحاد الكرة المصرية ، بل عاقبه عن فعل أرتكبه بسبب الضغط النفسي الواقع له جراء ما بدر من هؤلاء الغوغائيين .. العنصرية في ملاعب الشرق الأوسطية تفوق عن ما يمارسونها العنصريين البيض فى الملاعب الأوربية ضد لاعبى الأفارقة/ فؤاد شباكا النوبي

 
 
 

GMT 12:27:35 2008 الخميس 17 يوليو

2. العنوان:  رد على صادق

الإسم:    علي عباس

إذا القيت نظرة دقيقة على المقابلة في الموقع الالكتروني للصحيفة ستجد في نهاية الموضوع الفقرة التي تبدأ بالجواب عن مدينة استنبول عندما يذكر اللاعب بأن المدينة تكون مزدحمة حتى في الخامسة صباحاً... وبعدها مباشرة يذكر ما جاء في تعليق الأخ تحسين.. والفقرة الآن هي امامي وقد استنسختها من الموقع، ولذا فقط أو ان اصحح الخبر ليس إلا. وشكراً

 
 
 

GMT 10:38:20 2008 الخميس 17 يوليو

3. العنوان:  السلام

الإسم:    منيرو972524754859

رايي لا للعنصريه

 
 
 

GMT 9:12:11 2008 الخميس 17 يوليو

4. العنوان:  رد على تحسين حمه

الإسم:    محمد صادق

الموقع الذي استشهدت به لا يذكر اي شي من الادعاءات التي تسوقها ولأسف تروج لأفكار مسمومة فقد زرت الموقع وقرأت المقال وهو نسخة عما ذكر في صدر هذه الصفحة فلا تنتصر لقضية بالتلفيق لها وقل الحق والصدق فقط

 
 
 

GMT 7:26:04 2008 الخميس 17 يوليو

5. العنوان:  وماذا عن تركيا!

الإسم:    تحسين حمه الجاف

يبدو أن الكاتب قام بجهد لإعداد هذا الموضوع ولكنني استغرب لماذا أغفل أو تجاهل الأسطر الأخيرة من حديث كولين إلى الصحيفة المذكورة الذي اطلعت عليه على موقعها www.metro.co.uk.\sport وفيه يقول اللاعب بالنص: "هناك فقط عدد قليل جداً من اللاعبين الأجانب المعروفين يسمح لهم باللعب في الأندية التركية، لأن القانون التركي لا يسمح للمسيحيين بأن يحصلول على الجنسية التركية، لذا أصبح ماركو اوريليو محمد اوريليو وأنا اخترت اسم كاظم. ولكن هذا لست أنا، أنا لا زلت كولين". مع تحيات لايلاف

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By