حقوق محمد عواضة وايلاف.. وحقوق الشعب العراقي
زيد بنيامين
من حق محمد عواضه ان يكتب مدافعاً عن وجهة النظر القطرية ، ومن حقه ان يمارس دور البطل.. في زمن اصبح فيه ابطالنا من ورق.. وفي مكان انجب امة تدفن ابطالها الحقيقيين وتصنع ابطالاً
 |
| زيد بنيامين |
من رمال يذوبون في الموجة الاولى. ومن حق محمد عواضه ان ينعت الاتحاد العراقي بانه اتحاد العسل الملكي.. وان يكشف هذا الاتحاد امام الشعب العراقي المسكين الذي لا يعرف شيئاً... وان يصمت في المقابل صمت الجبال حينما يظهر ان اتحاد قطر قد جنس لاعباً وظهر ان هذا اللاعب قد نجح في الضحك على ذقون القائمين على هذا الاتحاد ولعب لمنتخب شباب بلاده وقبضت عليه الشرطة في البرازيل بتهمة التزوير فقط ليبيع وطنه بأي طريقة ممكنة.
ومن حق محمد عواضه ان يكشف لنا كواليس هذا الاتحاد حسين سعيد امام الكل.. وان يسكت عن الكشف عن مبيعات مجلته في اطار الشفافية التي يدعيها وان يجد مسالك اخرى لمقالاته غير المجلة التي يبدو انها لا تصل الى قرائها.
ومن حق محمد عواضه ان يتكلم ليل نهار في حق الاتحاد العراقي لكرة القدم ويكشف كواليسه ويسكت حينما يهتز الاتحاد الاسيوي برمته ويلد لنا فأراً في بيان يقول فيه ان ايمرسون قد اوقف عن اللعب مع منتخب قطر (لعدم الاهلية) دون ان يعرف لنا اتحاد بن همام هذه الكلمات التي لا يستشف منها اي شيء وكأن ايمرسون قد اخفق في الفراش مع زوجته وبحاجة الى حبة فياغرا.
ومن حق محمد عواضه ان يتكلم عن الشعب (العربي) العراقي الذي يخاف على مصلحته ولا يخاف على مصلحة اكراده وسريانه واشورييه وان يسكت عمن يبيعون اوطانهم ودياناتهم مقابل الاموال قد تزول ليمثلوا وطناً قد يبيعونه ايضاً بعد ان اصبح البيع لهم مهنة سهلة.
ما ليس من حق احد ان تقوم ايلاف الرياضية مثلاً بنشر مقال السيد عواضه الذي يشير فيه الى رد على مقال سابق لاياد الصالحي دون ان يكلف احد نفسه عناء البحث عن مقال صالحينا هذا لنقرأ ما كتب.
كما ليس من حق عواضه ان يرسل مقالته الى ايلاف لتنشر بالتزامن مع ستاد الدوحة دون ان ينصح القائمين على ايلاف مثلاً بضرورة البحث عن مقال اياد الصالحي او ارساله مع مقاله باعتباره قد اطلع عليه ويعرف مكانه لكي نعكس كل الاراء لا ان يتكلم عن جمل منتقاة دون ان نقرأ المقال كاملاً فيضيع حق اياد الصالحي بسبب رجل يدعي انه صحافي ومهني ومحترف يعمل من اجل كشف الحقيقة.
بئس اتحاد كاتحاد العراق لكرة القدم.. الذي جعلنا نطحن (تحت ضروس اللي يسوه واللي ما يسوه) .. وبئس من يدعي الخوف على حقوق الشعب العراقي بكلمات ملؤها الشماتة ويدعي الحقيقة في مكان ويخفيها في مكان اخر.
من حق محمد عواضه ان يسمع كلماتي هذه ويأخذ بها او لا يأخذ.... ولكن من حقي في ايلاف ان انتقد وان ادعوكم الى ان تمارسوا القليل فقط من الصحافة الحقيقية يا سادة.