إيلاف: أكد محمد عواضة مدير تحرير مجلة ستاد الدوحة القطرية ان ما وصفه (المصدر الخفي) قد "اعطانا معلومة مثيرة اكبر بكثير من معلومة عدم شرعية الاتحاد العراقي والنشر يوم الاثنين بأذن الله" وذلك في معرض رده على مجموعة من الاسئلة التي طرحت عليه في منتديات العنابي القطرية.
ووصف عواضة "الردود العراقية التي تجري على مستوى قيادات وجماهير العراق" بأنها "سوق السفافير بعينها وللمعلومة سوق السفافير هو بالأصل سوق موجود في العراق" في اشارة الى سوق (الصفافير) الذي يعد احد ابرز معالم العاصمة العراقية بغداد.
واضاف عواضة ان السبب وراء نشر قضية عدم شرعية الاتحاد العراقي كان "من اجل تسجيل استاد الدوحة سبق اعلامي وهي غايتنا لاولى والثانية ارشاد العراقيين الى خارطة الطريق الحقيقية بدل لحاق كل ناعق هنا او هناك دون علم او معرفة" وانه لم يفتح هذه القضية "بسبب قضية ايمرسون المنتهية اصلا".
وفي معرض رده على مقال للزميل زيد بنيامين نشر في ايلاف يوم الخميس الماضي حمل عنوان (حقوق محمد عواضة والشعب العراقي) طالب فيه بكشف ارقام توزيعات النشر باعتبار ذلك من مبادئ الشفافية الصحافية التي يدعو اليها عواضة قال الاخير ان " اية وسيلة اعلامية مقروءة غير ملزمة بالكشف عن ارقام توزيعها للعامة لان هذه الارقام هي رصيدها لجذب الاعلانات من جهة ولتقييم مدى اهتمامها بكل دولة من الدول التي تغطيها على حدة لذلك اقول ان الشارع العام يستطيع ان يحكم على انتشار المطبوعة من خلال مصداقيتها ومدى تأثير مواضيعها في كل ساحة تدخل اليها" مؤكد ان ستاد الدوحة كانت ومازالت "تشكل رقما صعبا وسط المطبوعات الاخرى".
وكان الزميل بنيامين قد انتقد ادعاء بعض الصحافيين الشفافية في الوقت الذي يلتزمون فيه الصمت حينما يتعلق الامر بالكشف عن ابسط مقومات الشفافية الصحافية المتمثلة في ارقام توزيع الصحيفة داعياً عواضة الى ممارسة القليل من الصحافة الحقيقية.
جاء ذلك في معرض رده على مقال عواضه التي جاء تحت عنوان: من صاحب البالون المثقوب يا اتحاد العسل الملكي.
http://www.al3nabi.com/vb/f10/t105973-2.html