إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2965 السبت 4 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 6:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    

مشاركة عراقية غير واضحة في الأولمبياد

GMT 14:15:00 2008 الإثنين 21 يوليو

أ. ف. ب.


بغداد :  باتت المشاركة العراقية في اولمبياد بكين 2008 من 8 الى 24 آب/اغسطس مهددة بالحرمان والاستبعاد نتيجة استمرار اللجنة الاولمبية الدولية بتعليق عضوية اللجنة الاولمبية العراقية بسبب تدخل الحكومة وجهات رسمية بعمل وصلاحيات الاخيرة.

وكانت الحكومة العراقية قررت في 25 ايار/مايو الماضي بتوجيه من وزارة الشباب والرياضة، تجميد عمل الاولمبية العراقية وايقافها لاسباب لم تعد معروفة بيد انها لا تخرج عن طبيعة السباق المحموم الى الانتخابات المقررة بعد انتهاء دورة الالعاب الاولمبية.

ويعد المنتخب الاولمبي العراقي لكرة القدم الغائب الابرز عن اجواء الاولمبياد في حال مشاركة العراق، الذي ما زال تحت صدمة خروج منتخبه بعد ان كان قد وضع قدما في النهائيات قبل ان يلاقي نظيره الاسترالي في لقاء كان يبحث فيه عن نقطة واحدة تنقله الى بكين 2008، لكنه ذهب ضحية اخطاء فنية وادارية في اللحظة الاخيرة من الجولة قبل الاخيرة من التصفيات النهائية.

ويرى امين عام اللجنة الاولمبية العراقية بالوكالة حسين العميدي ان "المشاركة العراقية في بكين 2008 باتت غير معروفة وتحيط بها الضبابية لعدم صدور اي تعليمات جديدة من الاولمبية الدولية حول السماح للرياضيين العراقيين بالمشاركة بعد قرار تجميد الاولمبية العراقية".

ويضيف العميدي لفرانس برس "اذا كان هناك لدينا خيط من الامل بالمشاركة وايجاد تسوية لقضية الخلاف الذي فجرته وزارة الشباب والرياضة ودفعت الجهات الحكومية للتدخل في عمل اللجنة الاولمبية، فالان لم يعد هناك اي بصيص من التطلعات للتواجد في بكين 2008 طالما الامور لم تعد الى نصابها وسياقها السابقين قبل قرار التجميد الذي لا نرى اي مبرر مقنع له سوى انه يستند الى خلافات شخصية".

وتابع العميدي "اذا لم تعد الامور الى ما كانت عليه سابقا فاعتقد انه لن تكون هناك مشاركة منتظرة وكلما مضى الوقت تذهب معه تطلعات المشاركة في بكين 2008".

يشار الى ان 7 رياضيين عراقيين يفترض ان يشاركوا في اولمبياد بكين 2008 في فعاليات العاب القوى ورفع الاثقال والتجذيف والجودو والقوس والنشاب، 6 منهم حصلوا على بطاقات مشاركة من الاولمبية الدولية في اطار الدعم المعنوي في حين حصل الرباع سوارة محمد على بطاقة رسمية للمشاركة في رفع الاثقال.

وكانت مشاركة الرباع محمد غير متوقعة، وجاءت بعد ان اعلن الاتحاد الدولي لرفع الاثقال الشهر الماضي اقصاء الرباع العراقي جاسم محمد عبود بسبب ثبوت تناوله مواد ممنوعة لتتم تسمية زميله بدلا منه.

ويقول الرباع سوارة محمد "الى الان لا اعرف مصيري هل سأذهب الى بكين واشارك ام لا، فالامر لا يزال غامضا بسبب تداعيات تجميد اللجنة الاولمبية العراقية وهذا انعكس على طبيعة تدريباتي التي أراها احيانا باتت غير مجدية وليس امامها اي هدف".

واضاف "تدريباتي المحلية الان تتركز على رفع مستوى الاعداد والوصول الى مرحلة جيدة رغم ادراكي ان كل ما استطيع فعله في بكين هو المشاركة بعيدا من المنافسة على اي ميدالية لان كل شيء يمضي من دون اهتمام ولا نعرف من هو المسؤول عن الرياضة في البلاد الان".

وكانت اللجنة الاولمبية الدولية اكدت في وقت سابق انها اذا سمحت للرياضيين العراقيين بالمشاركة فعليهم ان يمروا تحت العلم الاولمبي في حفل الافتتاح بيد ان هذا الموقف لم تتضح معالمه الى الان.

يذكر ان المشاركة العراقية الاولى في دورات الالعاب الاولمبية تعود الى عام 1948 في لندن، وشارك فيها المنتخب العراقي لكرة السلة وعداء واحد في منافسات 100 و200 م.

وغاب العراق عن اولمبياد هلسنكي 1952 وكذلك عن دورة ملبورن 1956، وعاد في اولمبياد روما 1960 وحقق الميدالية الوحيدة في سجله الاولمبي عندما احرز الرباع عبد الواحد عزيز برونزية في رفع الاثقال.

وكان الحضور العراقي في اولمبياد موسكو 1980 لافتا لمشاركة كرة القدم لاول مرة في نهائيات المسابقة وتكرر الامر في اولمبياد لوس انجليس 1984، وفيها قاد المدرب عمو بابا منتخب بلاده الاولمبي وواصلت كرة القدم حضورها للمرة الثالثة على التوالي بمشاركتها في اولمبياد سيول 1988.

وفي اولمبياد اتلانتا 1996، سلطت الاضواء على العراق ليس لتحقيقه مفاجآت غير متوقعة بل لإقدام احد الرياضيين الذي كلف بحمل العلم العراقي في حفل الافتتاح بطلب اللجوء لدى السلطات هناك احتجاجا لما كان يواجهه العراق من حصار اقتصادي شرس.

ويعد اولمبياد اثينا 2004 المناسبة الطيبة لدى العراقيين لبلوغ المنتخب الاولمبي العراقي نصف نهائي مسابقة كرة القدم وحصوله على المركز الرابع بعد ان كان قريبا من الميدالية البرونزية.

وقاد المنتخب العراقي في اثينا 2004 الذي ضم نخبة من نجوم الكرة العراقية اعتبرت امتدادا لحقبة ذهبية كروية شهدتها سبعينات وثمانينات القرن الماضي، المدرب العراقي عدنان حمد.

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 22:41:16 2008 الثلائاء 22 يوليو

1. العنوان:  من يتحمل

الإسم:    roan

من يتحمل المسؤوليه بعدم مشاركة العراق في اولمبياد بكين الي يتحمل المسؤوليه هو رئيس الوزراء ووزير الشباب والرياضه الي مايعرف كل شي عن ابجدبات الرياضه والثالث العراب باسل عبد المهدي حزني شديد على ما جرى الرياضه العراقيه وان من لندن اناشد رئيس الحكومه على تجميد هذا القرار ومشاركتنا في اولمبياد بكين لازال الوقت موجود لان كل العالم منتظر افتتاحية الاولمبياد وصعبه العلم العراقي لايرفع

 
 
 

GMT 22:29:16 2008 الثلائاء 22 يوليو

2. العنوان:  انتهت الرياضه

الإسم:    ابو عمر

والله انا اقول انتهت الرياضه العراقيه وسوف تبدا من دون الصفر لماذا لان بعد ماكو مشاركات دوليه يابابا يامالكي هذا قرار دولي لابكيفك ولابكيف اي واحد يدخل في عمل اللجان الاولمبيه يارئيس الوزراء هل تعلم انك تبني العراق من جهه وتهدم العراق من جهه ياحبيبي صدام قبلك قال للدولي لا فانتهى صدام انت باقيلك سنه ونصف انا متاكد البعدك الذي سوف يصبح رئيس وزراء سوف يرفض هذا قرارك ويرجع اصحاب الاولمبيه الشرعين وتطلع انت الرجل الذي هدم العراق وحطم الرياضه العراقيه

 
 
 

GMT 22:17:59 2008 الثلائاء 22 يوليو

3. العنوان:  مع الاسف

الإسم:    ابو سجاد

مع كل الاسف الحكومه ادخلت في حل اللجنه الاولمبيه وحرمة العراق من المشاركه في اولمبياد بكين وحرمة هؤلاء الشباب من المشاركه في بكين والله نحن مقهورون بان العلم العراقي لايرفع في هذا المحفل العالمي والله حطمتو الرياضه العراقيه وسوف تجعلوها محاصصه طائفيه فيما بينكم

 
 
 

GMT 22:10:46 2008 الثلائاء 22 يوليو

4. العنوان:  لماذا ياحكومه

الإسم:    حازم

في وقت تاملنا بان الدكتاتوريه ذهبت عن العراق ونرى ان الدكتاتوريه لازالت عايشه في العراق وبلباس جديد انها حكومة المالكي عندما اقدمه بعض من وزارة الشباب والرياضه على اقناع المالكي يتراسهم وزير الشباب والرياضه ومستشاره باسل عبد المهدي الذي كان ينصب منصب امين عام عدي وهو الذي اخترع سجن الرضوانيه لرياضين على عدي شاهد على هذا العصر بان باسل عبد المهدي سابقا كان يتكلم باسم عدي ويخوف الرياضين العراقين جاء اليوم يخوف الرياضين باسم اخيه عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهوريه من الطبيعي ان يقنع المالكي بحل الاولمبيه لانه يريد يسيطر على كل مرافق الرياضه العراقيه وهذا مستحيل لانه منبوذ من قبل الهيئه العامه فان اقول رحم الله الرياضه العراقيه لماذا يامالكي حرمت ابطالنا من المشاركه في اولمبياد بكين سوف يبقى هذا تاريخ في حياة الرياضه العراقيه

 
 
 

GMT 19:06:31 2008 الإثنين 21 يوليو

5. العنوان:  مشاركة عراقية

الإسم:    سمر

أن تمسك ألبعض بكراسي ألاولمبية يجعل من ألموضوع يمس كرامة ألدولة والقراراتها ,واحد هؤلاء حسين سعيد سرطان ألاولمبية ألعراقية

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By