"ايلاف" من لندن: مع قرب افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين، تتطلع "ايلاف" إلى بعض اللحظات الذهبية من الانجازات في دورات الأولمبية السابقة.
قد تكون هناك نهاية حقبة ممتازة في الألعاب الأولمبية التي ستقام في بكين ابتداء من 8 آب المقبل، إذا استطاع مايكل فيليبس تحقيق طموحاته التي تهدف إلى الفوز بأكثر من سبع ميداليات ذهبية التي حصل عليها مارك سبتز في أولمبياد ميونيخ عام 1972.
لم يكن السباح الأميركي قليل الثقة، خصوصاً أنه كان قد فاز بست ميداليات ذهبية في أولمبياد المكسيك قبل أربع سنوات، ولكنه لم يستطع انجاز وعوده حيث جاء فوزه بميداليتين ذهبيتين عن طريق فريق التتابع. ولكن سبتز، الذي كان يملك الثقة بنفسه دائماً وبإمكانياته استطاع أن يحقق المعجزة بعد أربع سنوات بفوزه بسبع ميداليات ذهبية، وهو اعجاز فذ الذي لم يستطع أحد تحطيمه لحد الآن. إضافة إلى تحطيمه الأرقام القياسية في 100 سباحة حرة و200 متر سباحة حرة و100 متر سباحة فراسة و4 في 100 متر سباحة حرة للتتابع و4 في 200 متر سباحة حرة للتتابع وكذا 4 في 100 متر سباحة تتابع المختلط.
واعتزل سبتز السباحة بعد أولمبياد 1972 وأنه يبدو، كما فعل السباح العالمي المشهور الاميركي جوني ويسمولير، الانتقال إلى التمثيل.
ويسمولير كان قد فاز بخمس ميداليات ذهبية وبرونزية واحدة قبل أن يبدأ التمثيل في ست أفلام طرزان من مجموع الـ12 التي انتجت عن ملك الغابة.
ولكن شخصية سبتز افتقرت إلى الكاريزما للوقوف أمام آلات التصوير، ولكنه حاول أن يعود إلى السباحة في عام 1993 عندما كان عمره 42 عاماً.
وكان عرض عليه مليون دولار إذا استطاع أن يتأهل إلى أولمبياد برشلونة، ولكن فشل في ذلك، حتى أنه لم يستطع الوصول إلى الارقام التي سجلها في عام 1972.