|
لا .... ديموقراطية كروية قطرية !!!!! يكتبها : مصطفى الآغا Agha70@hotmail.com
 |
| مصطفى الآغا |
رغم كل محاولات الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الإتحاد القطري لإضفاء نوع من الشفافية على أي موضوع يتحدث فيه ورغم إنفتاحه الشديد على الرأي الآخر مهما كنت درجة حساسية هذا الموضوع ... "وهنا بدأت من رأس الهرم الكروي وهو ما أعتقد أن البعض الكثير من وسائل الإعلام القطرية تمارسه إلى حد ما وبدرجات مختلفة طالما كانت متأكدة من خلفيات صاحب الطرح وأنه لايحاول فقط التدخل فيما لايعنيه أو طرح القضايا بشكل كيدي ...."
رغم كل هذه المحاولات وجدت في منتدى كووورة قطرية على الإنترنت وهو الموقع الأشهر ( برأيي ) لمحبي الكرة العربية والأوروبية والقنوات التلفزيونية وجدت المشرفين على الكرة القطرية فيه يهددون كل من يتحدث عن التجنيس بأن لايلوم إلا نفسه وأنه قد يتعرض ( للرقابة ) وربما لحذف عضويته أوقفلها إن تحدث بالموضوع ...
وقال المشرفون بالحرف " موضوع التجنيس هو سياسة الإتحاد القطري لكرة القدم ولم يُطلب رأي أحدكم بالتجنيس ولن يُهتم بآرائكم " خاصة وأن المشرفين لاحظوا أن هناك كل يوم 3 أو 4 مواضيع عن التجنيس ..
وأنا اقول أنه بدل التهديد والتخويف يجب أن يكون هذا الموضوع متاحا لكل من يهمه الشأن القطري لأن المنتخب ليس حكرا على أحد وعندما يطالبون الجمهور بالوقوف مع المنتخب وحضور المباريات فليس معقولا أن لايتم إشراكهم في أمور هذا المنتخب وجعلها حصرية على فئة معينة من الناس ...
نعم التجنيس أمر سيادي لكل دولة وهذه حقيقة لا يمكن لأي كان أن يحاجج فيها ونعم قد يكون التجنيس ضرورة فرضتها ديموفراغية السكان في قطر وهو ما شرحه لي بكل شفافية الشيخ حمد وبدون أية تشجنات وإحترمت وجهة نظره وتفهمتها وليس بالضرورة أن أتفق معه أو حتى أختلف بل الضروري أن يتناقش الناس ليصلوا لقواسم مشتركة ....
فالتجربة القطرية قد تكون مفيدة ( وهي كانت مفيدة ) للإمارات والبحرين وغيرها من الدول والتجربة العمانية وإحتراف نجومها باتت مصدر دراسة من الآخرين والتجربة البحرينية قبل وبعد التجنيس هي الأخرى تستحق الدراسة ناهيك عن التجربة السعودية ومثلها المصرية والسورية والمغربية والجزائرية والتونسية وليس ( ممنوعا ولا حراما ) على إي إعلامي أو حتى قارئ أن يدلي بدلوه في أي موضوع رياضي طالما قرن كلامه بالحجة والمنطق وتحدث بما يليق من الإحترام عن أية تجربة دون الغمز واللمز والضرب من تحت الحزام لغايات في نفس يعقوب ...
نحن كعرب وكبشر نتكامل بتجاربنا المحلية ....وما وصلت إليه البشرية من علوم وتطور تقني وطبي وعسكري لم يكن وليد تجربة دولة أو فرد واحد بل هو تراكم خبرات البشرية جمعاء منذ إخترع الإنسان الأبجدية وحتى الآن ....
قليلا من الحساسية في النظر لأي رأي لا يتوافق مع رأينا وكثيرا من الشفافية في الطروحات أمران قد يساهمان في زيادة مساحة الوعي الرياضي وتخفيف العصبية التي تحولت في كثير من الأحيان من رياضية إلى سياسية وأتحدى من يقول عكس ذلك ....
نقلا عن استاد الدوحة القطرية
|