ماذا ينقص فريق العين؟
بقلم :كمال طه
ـ منذ أن ألغت هيئة الشرف بنادي العين «نظام مجلس الإدارة» كآلية للعمل الإداري التنفيذي وحلول «لجنة» مكانه فقد استنّت أيضاً نهجاً بتقليص العدد وألا تطول مدة عملهم عن سنتين، وذلك لتنشيط الدماء وتجديد العضوية لإتاحة الفرص لوجوه شابة من كوادر النادي بتولي المهمة مع أقرانهم من ذوي الخبرة وإعدادهم كقياديين في المستقبل. وحتى لا تنشأ وتظهر مراكز قوى تسيطر على العمل وتحتكره لسنوات.
ـ منذ ذلك الوقت حدثت تغييرات مدروسة في اختيار شخوص اللجنة التنفيذية سواء كانوا رؤساء أو أعضاء وشهدت كل مرحلة نقلة إدارية من أفضل إلى الأفضل لأن النادي الكبير مليء بالكفاءات والشخصيات الاعتبارية الذين يقبلون على العمل بكل تجرد ونكران ذات ولا يبخلون من أجل تطوره والارتقاء به وبفرقه الرياضية بوقتهم ومالهم.
ـ وقد استوعبهم مع غيرهم من محبي نادي العين من خارجه من الإمارات الشقيقة الأخرى وعاء «هيئة الشرف» الذي قاربت عضويته الألفية وأكثر. وهو رقم قياسي يفوق كل أعداد أعضاء مجالس الشرف بأندية الدولة الرياضية وغيرهم مما وفرّ للنادي «ميزانية سنوية».
ـ ولم يمض أسبوع الآن على إصدار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بوصفه رئيساً للنادي ورئيساً لهيئة الشرف قرار تشكيل اللجنة التنفيذية الجديدة برئاسة علي سعيد بن حرمل الظاهري الأمين العام السابق للهيئة وإذ به يدعو لمؤتمر صحافي مساء اليوم لتوزيع الحقائب على الأعضاء والتعريف بهم، وهم الدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي والدكتور المهندس مطر محمد النعيمي ومحمد بن هزام الظاهري وسيف سلطان النعيمي وماجد العويس ومحمد عبيد حماد الظاهري وعصام عبدالله.
ـ إنها ليست لجنة لإجراء وتقويم مسار بقدر ما هي لجنة لتنفيذ مشاريع مهمة وإحداث نقلة حقيقية من الهواية إلى الاحتراف.. سيكون رأس الرمح في خُطتها الفريق الأول لكرة القدم وكيفية استعادة زعامته آسيوياً للعبور إلى العالمية.
ـ وإذ يتزامن عمل بدء اللجنة التنفيذية بعد تحميل كل عضو مسؤوليته مع بداية الإعداد المحلي التمهيدي للفريق استعداداً للسفر إلى معسكره الخارجي فان ما كشفه المدرب شايفر من نقاب عن أن هناك مفاوضات تجرى مع ستة محترفين أجانب ومواطنين هذه الأيام يوضح معالم من خطته لدعم البنفسجي بذوي القلوب الغيورة والمتحمسة للعب.
ـ وبهذه المناسبة أسأل ماذا ينقص فريق العين؟!
كلمات لها إيقاع
ـ للإجابة على هذا لابد للرجوع الى التصريحات التي أدلى بها في الأسبوع الماضي عضو مجلس الشرف محمد بن ثعلوب الدرعي حين أشار الى أن الأجنبي الثالث القادم لفريق العين هو لاعب وسط.
ـ ولم يشأ أن يسميه ولكنه قال إنهم فاوضوا البرتغالي لويس فيغو ولكن رئيس ناديه الانتر تمسك به واتجهوا للمصري محمد زيدان ولكنه فضل البقاء في الدوري الألماني وحالياً التفاوض محصوراً مع لاعب خط وسط على مستوى عالمي.
ـ نأمل أن يكون «زيدان» رغم اعتزاله. فالزعيم منذ عهده مع «عبيدي بيليه» افتقد من يمتلك ناحية الوسط بجدارة ومهارة.
جريدة البيان الاماراتية