إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2965 السبت 4 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 5:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    

الصين خالفت شرعية الأولمبياد

GMT 4:00:00 2008 الخميس 31 يوليو

أشرف أبو جلالة


عدسات حمراء تنقذ رياضيو إنكلترا من تلوث بكين
العفو الدولية: الصين انتهكت حقوق الإنسان وخالفت شرعية الأولمبياد


أشرف أبوجلالة من القاهرة: علي عكس باقي الرياضيين الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأوليمبية المزمع إقامتها في الصين يوم الثامن من أغسطس المقبل، قررت البعثة الرياضية الإنكليزية المشاركة في المنافسات الاستعانة بعدسات عين لاصقة حمراء اللون بدلا من الأقنعة الواقية عند التمارين بداعي أنها تساعدهم بشكل اكبر علي التركيز في التدريبات إذا ما تواجدوا في أجواء مناخية ملوثة.

 وكان لفريق الهوكي البريطاني النسائي المشارك في البطولة السبق في استخدام تلك العدسات الخاصة جدا، خاصة وأن حارسة مرمي الفريق "بيث ستوري" ورفيقاتها في الفريق قد تأثروا تأثرا كبيرا بالتقارير التي تحدثت مؤخرا عن أزمة التلوث التي من المرجح أن تعكر صفو البطولة الكبرى علي رياضييها خاصة وأنهم سيلعبون مبارياتهم في جزيرة ماكاو بالقرب من هونج كونج التي تشبه بكين في ارتفاع نسبة التلوث داخل أجوائهما.

جدير بالذكر أن السلطات الصينية قد أصدرت أوامرها لأكثر من مليون سيارة من بين 3.3 مليون سيارة تسير في شوارع البلاد بالتوقف عن السير كما أغلقت العديد من المصانع في محاولة يائسة للحد من درجة التلوث. غير أن صحيفة " الصين اليوم" ألمحت إلي أن كل ذلك قد لا يكفي مشيرة إلي أن الحكومة الصينية قد تقوم بحظر سير 90 % من السيارات الخاصة وغلق المزيد من المصانع قبيل بدء فاعليات البطولة بأيام قليلة.

في الوقت ذاته حذرت منظمة العفو الدولية من أن الصين فشلت أيضا في تحسين مسألة حقوق الإنسان خلال استعدادتها  لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية، كما أنه تخاطر بالإساءة بشكل دائم لشرعية الألعاب. كما اتهم تقرير منظمة حقوق الإنسان الصين بتقديم ضمانات واهية للعالم.

وفي هذا الإطار قال تيم هانكوك، مدير حملات منظمة العفو الدولية في إنكلترا أن  الحكومة الصينية تقوم بخيانة القيم الأولمبية. حيث خرقت السلطات الصينية العهود والوعود التي تقدموا بها لاستضافة البطولة الكبرى منذ سبعة أعوام.  فقد سبق لها وأن قالت للعالم أن الأولمبياد ستساعد علي تحسن قضايا حقوق الإنسان في الصين، لكن الحكومة لا زالت مستمرة اضطهاد ومعاقبة من ينادي لحقوق الإنسان قبيل انطلاق البطولة.

وجاء في تقرير المنظمة أنه مع بدء العد التنازلي للبطولة لا يوجد سوي وعود زائفة واهتمامات بأربعة أشياء رئيسية ألا وهي اضطهاد الناشطين والاعتقال بدون محاكمة ومراقبة المطبوعات وتنفيذ عقوبة الإعدام. وقال التقرير أن الأمور ازدادت سوءا في كافة هذه النقاط خلال استعدادات الدولة للبطولة.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By