إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 3:42:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

الحريري يشدد على حوار لانتخاب سليمان وبري متفائل ومطالبة بـ«ضمانات»

GMT 1:30:00 2008 الأحد 27 أبريل

الحياة اللندنية


لقاءات ماراتونية مفاجئة بعد عودته إلى بيروت

قادة «14 آذار» ينفون انقسامهم

جنبلاط «يتمنى» تلبية دعوة رئيس المجلس

بيروت  - " الحياة "

أطلقت عودة زعيم تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري الى بيروت صباح أمس، وتعيين رئيس المجلس النيابي نبيه بري 13 أيار (مايو) المقبل الموعد التاسع عشر لانتخاب رئيس الجمهورية، دينامية جديدة في المداولات الجارية حول اقتراح بري إحياء طاولة الحوار الوطني بين الفرقاء الـ14 الذين تضمهم، فيما أعلن رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط أن قوى 14 آذار ستجتمع لتبلور موقفاً موحداً من دعوة بري متمنياً «أن نلبي هذه الدعوة لمعالجة بندي حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب» الذي تمنى أيضاً أن يكون على جدول أعمال الحكومة بعد انتخاب رئيس الجمهورية.

وفيما عقد الحريري بعد ساعات قليلة على وصوله، بعد غياب زهاء شهرين، سلسلة لقاءات مفاجئة شملت البطريرك الماروني نصرالله صفير ثم رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل، معلناً «أننا إذا ذهبنا الى الحوار فيجب أن يكون بهدف انتخاب رئيس للجمهورية»، برر بري تحديده موعد الجلسة المقبلة لانتخاب الرئيس في 13 أيار، بـ «الأجواء الإيجابية التي سادت أخيراً وتنبئ بالتجاوب مع الدعوة الى الحوار».

وكرر الحريري تأييده لاعتماد القضاء دائرة انتخابية، ورفضه للتوطين واتفق مع جعجع على الحديث عن «محاولات لإبعاد الأنظار عن انتخاب رئيس للجمهورية». وقال إن «لبنان اليوم بلا رأس ولا يوجد أحد على رأس الهرم وهذا لا يجوز».

وتكثفت الاتصالات بين قوى 14 آذار تمهيداً لحسم موقفها من دعوة بري الى الحوار، بين توجه يدعو الى الحصول على ضمانات بأن يحصل انتخاب رئيس للجمهورية، وآخر يدعو الى استكشاف مدى استعداد المعارضة، خصوصاً الرئيس بري الى النزول الى البرلمان لانتخاب الرئيس بعد انتهاء الحوار، من دون وضع شروط.

وبينما أشارت مصادر في المعارضة الى أنه يصعب تقديم ضمانات للأكثرية في صدد انتخاب الرئيس الجديد، لأن الأمر مرتبط بأطراف المعارضة جميعاً، وأن طاولة الحوار حول إعلان النيات هي التي تحسم الأمر، اعتبرت مصادر مطلعة على موقف جنبلاط أن سبب دعوته حلفائه الى التجاوب مع دعوة بري، أنه وجد لدى الأخير استعدادات إيجابية خلال لقائهما الثلثاء الماضي في مبنى البرلمان، وأنه يدعو هؤلاء الحلفاء الى اختبار هذه الاستعدادات من خلال طاولة الحوار. وأضافت المصادر: «إذا لم يتم الاتفاق مع المعارضة على إعلان النيات في شأن قانون الانتخاب ونسب التمثيل في حكومة الوحدة الوطنية بعد التوافق بين قوى 14 آذار على الحد الأقصى الذي تقبل به في صددهما، فإن الأكثرية يمكنها أن تطرح مخرج انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان، ليتولى هو متابعة رعاية الحوار حول الحكومة وقانون الانتخاب، على قاعدة ما يكون الحوار قد توصل إليه المتحاورون، من دون أن ينجحوا في إنجاز إعلان النيات...». وقالت المصادر: «إذا اتفقنا على إعلان النيات نذهب الى انتخاب الرئيس وإذا لم نتفق عليه نطالب بالانتخاب لخلق دينامية تسمح بمعالجة قضايا الخلاف تدريجاً ونضع المعارضة أمام مسؤولياتها في هذا الصدد».

وعكس الحريري الإصرار على انتخاب الرئيس في جولته بعد ظهر أمس، فقال بعد لقائه البطريرك صفير أنه أكد للأخير أن «همّ تيار «المستقبل» وجميع اللبنانيين هو انتخاب رئيس للجمهورية وهذا هو همّ كل العرب كما رأينا في الكويت (بيان أصدقاء لبنان) وقطر وكل الدول التي تدعم المبادرة العربية». وأضاف: «هناك مرشح توافقي لا يصار الى انتخابه في حين يُعمد الى التأجيل وكأن ذلك أصبح أمراً طبيعياً بينما الأمر الطبيعي أن يكون لدينا رئيس للجمهورية وأن ننزل للبرلمان لانتخابه وفق المبادرة العربية ودستورنا». ورأى الحريري بعد لقائه جعجع أن وضع الشروط وإملاءها «ليسا من مصلحة لبنان وانتخاب العماد سليمان واجب وطني يجب أن نقوم به في أسرع وقت والجامعة العربية والمجتمع الدولي يدعمان هذا الترشيح».

ورأى الحريري رداً على سؤال عن تباين بين قوى 14 آذار بأنه لإبعاد النظر عن انتخاب رئيس. وسأل: «كيف نجري انتخابات نيابية ونؤلف حكومة ونجري حواراً من دون انتخاب رئيس للجمهورية؟ كل الأحزاب والتيارات تريد ميشال سليمان إلا أنهم يقولون ببحث قانون الانتخاب وتفاصيل أخرى».

وزاد: «لا أحد منا ضد الحوار وكنا السباقين اليه وعندما سحب التفويض (من المعارضة) بالحوار، من الرئيس بري وأعطي للعماد عون حاورنا عون... ولكن إذا كان الحوار سيحصل يجب انتخاب رئيس الجمهورية بغض النظر عن النتائج... وإذا لم تحصل الانتخابات الرئاسية فهذه كارثة».

أما جعجع فشدد بعد اجتماعه مع الحريري على إلحاح أكثرية الشعب اللبناني والدول العربية والمجتمع الدولي على انتخاب الرئيس، معتبراً أن انتخابه هو الخطوة الأولى للخروج من الأزمة طالما حصل تفاهم على العماد سليمان، وأضاف: «هناك خلاف حول نقاط أخرى عديدة وليست فقط تلك التي طرحها فريق 8 آذار، منها انتشار السلاح خارج الدولة وترسيم الحدود بين لبنان وسورية والوضع الأمني وتحسين الوضع الاقتصادي وقرار الحرب والسلم، فلننتخب رئيساً ونبدأ بحل هذه النقاط». ورأى جعجع أن «لا دعوة جدية للحوار والرئيس بري لم تنقطع اتصالاته بجنبلاط والحريري أو بأحد منا ولو كانت هناك مادة جدية للحوار لكان الرئيس بري حملها الى جنبلاط... وهناك محاولة لإبعاد التركيز على انتخاب الرئيس بعد الضغوط على سورية وإيران لإجراء الانتخابات الرئاسية، الى مكان آخر». لكنه أضاف: «في حال كانت الدعوة الى الحوار جدية فنحن لم نتلكأ في يوم وأكبر دليل أننا لم ننزل الى الشارع لدعم موقفنا بينما اعتبر الفريق الآخر منذ سنة ونصف السنة أن الحوار لا يؤدي الى نتيجة وهو ينزل الى الشارع بطرق ملتوية ولا يزايدنّ أحد علينا في الحوار». ووصف إعلان بري تقديمه موعد جلسة انتخاب الرئيس الى 13 أيار بأنه من «البريّات»، معتبراً أن «بري يرى أن بصيص أمل أفضل من لا شيء لكنني لا أرى أن هناك معطيات جديدة تسمح بالقول إن نتائج جلسة 13 أيار ستكون أفضل من سابقاتها».

ونفى جعجع أي انقسام بين قوى 14 آذار، كما نفى ذلك الحريري وجنبلاط. وأكد جعجع أن «ما تقرره الأكثرية في 14 آذار سنتخذه مجتمعين».

وكان جنبلاط أكد في اليوم الثاني لمؤتمر اللجنة المتوسطية في الاشتراكية الدولية الذي عقد في بيروت «إننا في العام الثالث بعد الانسحاب السوري (26 نيسان – ابريل 2005) نلتقي مع الاشتراكية الدولية لنؤكد أهمية قيام الدولة اللبنانية وسيطرتها على كل أراضيها وأهمية اتفاق الطائف وقرارات الحوار الوطني في شأن العلاقات الديبلوماسية وترسيم الحدود مع سورية، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وهو سلاح سوري».

وقال جنبلاط رداً على سؤال بعد انتهاء المؤتمر الذي أصدر «إعلان بيروت» تضامناً مع لبنان وأكد على القرارات الدولية وقرارات الحوار الوطني وانتخاب فوري لرئيس الجمهورية، ان «الديموقراطية التوافقية (تطالب بها المعارضة) والديموقراطية نقيضان لا يتفقان».


جريمة زحلة

وتناول الحريري مساء مع الرئيس الجميل وعائلتي المسؤولين الكتائبيين المغدورين في زحلة اللذين قتلا الأحد الماضي على يد أحد أنصار النائب المعارض إلياس سكاف. وقال الحريري الذي قدم التعزية للكتائب والجميل إن «الذين ارتكبوا الجريمة مهما حاولوا الفرار أو حاول البعض حمايتهم وإخفاءهم ستطالهم العدالة». وطالب بإحالة الجريمة على المجلس العدلي. وقال: «أنصح أي حزب أو تيار يحاول إخفاء هؤلاء المجرمين بأن يسلّمهم، لأنهم يكونون شركاء في الجريمة». وأعرب الحريري عن تفاؤله بأن ينتخب العماد سليمان في 13 أيار المقبل، لكنه سأل إذا كان الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون سيحضران الحوار.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By