إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3106 الأحد 22 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 11:53:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

محلل لـإيلاف: جولة كارتر لم تكن للعلاقات العامة

GMT 8:45:00 2008 الخميس 24 أبريل

وكالة أنباء البحرين - بنا


بهية مارديني من دمشق: اعتبر محلل سياسي سوري في تصريح خاص لايلاف ان زيارة الرئيس الاميركي جيمي كارتر الى المنطقة لم تكن جولة علاقات عامة وان هناك شيئا جديا يجري في ميدان التفاوض ، ودل ّعلى ذلك باعلان دمشق ان" اردوغان ابلغ الاسد ان اولمرت مستعد للتنازل عن الجولان مقابل السلام"، وذلك بعد زيارة كارتر.
 
وقال المحلل السياسي رجاء الناصر لم تكن جولة كارتر في المنطقة جولات علاقات عامة فقط كما لايمكن اعتبارها مجرد مبادرة شخصية من رئيس سابق يريد ان يستعيد ألقه السابق بعد ان كرس جزءا من نشاطه في العلاقات والوساطات الدولية ، فبحسب الناصر، الرئيس الاميركي السابق وكل رئيس اميركي هو في النهاية يمثل ويعبر عن مراكز قوى في الولايات المتحدة الاميركية ،  ومن السطحي جدا التوقف في زيارته للمنطقة ، وخصوصا في دمشق ومقابلته الرئيس السوري ولقائه حركة حماس باعتبارها مجرد كسر حصار نفسي وسياسي لصالح دمشق وحماس فالرجل ليس محسن دولي بل هو رجل سياسة يمارسها باقتدار ، ولايغير من ذلك  ان حماس ودمشق استطاعتا تسويق هذه الزيارة في خدمة فك الحصار عنهما ولو في المستوى المعنوي وهناك بالقطع خطط مخفية او موازية في هذه الزيارة بعضها انكشف وبعضها الاخر لايزال في طي الكتمان  .
 
 واشار الناصر الى ان الخطوة الاولى السعي لتحقيق تهدئة بين حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة وبين اسرائيل وخصوصا ان الاوضاع في القطاع باتت على اعتاب انفجار كبير لا تستطيع الاطراف المعنية به تقدير انعكاساته السلبية عليها وهو مايثير قلقا لدى الجميع بمن فيهم قادة اسرائيل انفسهم وخصوصا ان الحصار والقصف ومجازر يومية لم تستطع ان تحسم الموقف لصالحها بل اضحت الامور امام احتمالين اما تصعيد واسع وشامل او تهدئة وقد اظهرت الاحداث التي تلت هذه الزيارة انه فعلا هناك محاولات جدية للبحث عن تهدئة من كل الاطراف .
 
وراى الناصر اما الخطوة الثانية فهي السعي لتبرير اتفاقات تسوية على المسار الفلسطيني العام وقد تبين انه هناك مفاوضات سرية الى جانب المفاوضات العلنية بين محمود عباس ابو مازن وبين القيادة الاسرائيلية وان هذه المفاوضات وصلت الى مراحل متقدمة ولكن الاسرائيليين والاميركيين يدركون ان اي اتفاق بين القيادة الفلسطينية وتل ابيب لايمكن ان يوضع في التنفيذ الا اذا وافقت او سكتت عنه حركة حماس لانها القوة القادرة على التعطيل الميداني وحتى السياسي وفي هذا الاتجاه عرض على حماس عندما رفضت المفاوضات المباشرة تسهيل مهمة ابو مازن .
 
وقال الناصر انه على مايبدو ان هناك اتفاقا اوليا وان كان مشروطا على مثل هذا التسهيل من خلال اعلان قادة حماس انهم لن يعارضوا اي اتفاق يوافق عليه الشعب الفلسطيني ويضمن قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية بحدود عام 1967 .
 
واعتبر الناصر ان الخطوة الثالثة فهي على الجانب السوري فمن المرات النادرة التي تعلن فيها سوريا ان هناك اتصالات تجري بين الطرفين عبر اصدقاء للجانبين وهذا الاعلان ياتي بعيد زيارة كارتر وهو يشير الى الدور التركي في هذا الموضوع وهذه المؤشرات تؤكد ان هناك شيئا جديا يجري على ميدان التفاوض وان كان ينتظر لتطبيقه بشكل فعلي انتهاء ولاية بوش ، واضاف لكن هذه المؤشرات لاتعني ان الطرق اصبحت سالكة ففي الداخل الفلسطيني ظهرت بعض الاعتراضات حتى في داخل حماس وعلى الجانب السوري من المؤكد ان الثقة معدومة بامكانية تحقيق سلام او تسوية جدية في هذه المرحلة على الاقل لكنها تبقى مؤشرات لايمكن تجاهلها.
 
 

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 11:55:33 2008 الخميس 24 أبريل

1. العنوان:  محلل سياسي؟؟

الإسم:    ما غيرو

أعرف أن الأستاذ رجاء الناصر قاضي ومحامي، لكن محلل سياسي أول مرة أسمع هالحكي!!!!.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By