إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2544 الجمعة 9 مايو 2008 آخر تحديث  GMT 4:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>موسيقى   
    

إستنساخ سوبر ستار فلسطيني

GMT 7:30:00 2005 الأربعاء 23 مارس

خلف خلف


استنساخ "سوبر ستار" فلسطيني

هبة السيسي مقدمة سوبر ستار 3
خلف خلف من رام الله:
الغنائية المتميزة، والمواهب الفنية بشكل عام، قررت "بيالارا" وهي مؤسسة أهلية فلسطينية تهتم بالشباب، أن تطلق برنامجا مشابها إلى حدّ كبير وهو يحمل عنوان "بال ستار"، ولكنه سيبقى برنامجا محليا فقط على أن يتطور في المستقبل القريب. السيدة هانية البيطار المدير العام لمؤسسة "بيالارا" قالت لـ"لايلاف" لقد جاء هذا البرنامج لإنقاذ الشباب الفلسطيني من الحالة التي يعيش بها، جراء الاحتلال الإسرائيلي الذي نزع منه روح الحياة، التي من حقه أن يتمتع بها كباقي شباب العالم، مضيفة أن البرنامج يقتصر على السن الذي يتراوح بين (13-18 عاما)، ويغطي الأراضي الفلسطينية بشكل عام.
وتابعت: هو برنامج لإفساح المجال أمام طاقات الشباب، التي ما تزال تنضب، ولن تنتهي إلى آخر الزمان، وذلك لجعل الجميع يحقق ذاته، ويكون بمثابة مشروع يتم من خلاله بلورة طاقات الشباب، وتوجيها.
الشباب ماذا يقولون؟
لمعرفة رأي الشباب الفلسطيني بهذه البرنامج، قررت إيلاف القيام بجولة في المدن الفلسطينية، والإمكان العامة في محاولة منها، التقاط الصورة التي يختزلها الشباب عن هذا البرنامج، مؤيد محمود (15 عاما) التقيناه هو ومجموعة من زملائه سألناه عن رأيه في برنامج "سوبر ستار" وماذا يقول حول توفر برنامج مشابه في فلسطين، فقال لنا وقد بدأ عليه التحمس: "أنا برغم معارضة والدي لبرنامج "سوبر ستار" الا أنني كنت أتابعه عند أصدقائي، وكنت استرق الوقت وأشاهده أيضا في البيت، حين لا يكون والدي موجود"، وعن السبب قال: "والدي هو متدين ولا يسمح لنا بمتابعة برامج كهذه، فهو يعتبرها خارجة عن الإسلام،  وتابع: "لكن أنا وأصدقائي، لدينا حب لبرنامج "سوبر ستار" وأطمح أن أشارك به شخصيا، لولا صغر سني"
وعن برنامج "بال ستار" الذي سمع عنه مؤيد من خلالنا قال: "أنا انتظر مثل هذا البرنامج بكل صبر، وسأخبر زملائي حوله، لعلهم يحبون المشاركة.
أما الفتاة علياء يوسف (17 عاما) فقالت لنا انها تعرف بقرب انطلاق برنامج "بال ستار" من خلال الصحف اليومية قائلة: "نحن الشباب الفلسطيني تواقين لمثل هذه البرامج، ونسعى أن نحقق ذاتنا، ونكون كباقي الشباب في العالم، وعلينا أن لا نجعل الاحتلال دائما عثرة في طريقنا، بل علينا السعي والعمل وممارسة حياتنا الطبيعية.
ويشارك الشاب أيوب محمد علياء بالرأي حيث يقول: "ان الشباب في فلسطين لا يتلقون العناية الكافية، وليس هناك أحد يهتم بهم، وقد جاءت مؤسسة "بيالارا" بهذا المشروع لتبرز طاقات الشباب" وتجعلهم يدركون أن هناك أحدا يهتم فيهم، ويمد يديه إليهم.
مضيفا: "كنت افرح جدا، عندما أشاهد الفنان عمار الحسن، يظهر على شاشات "المستقبل" في برنامج "سوبر ستار" وهو أيضا، اثبت للعالم من خلال مشاركته أن شباب فلسطين من حقهم العيش بسعادة وانهم لديهم القدرة والطاقة على العطاء.
 أما ليندا عادل (18 عاما) ، فتحدثت عن هذه الفكرة قائلة انها فكرة جديدة في فلسطين، فنحن تعودنا أن نراها في لبنان، ومصر وغيرها من البلدان العربية، ومن خلال هذه البرامج أو المشاريع، نستطيع أن نوصل اسم فلسطين، وتقول إن علينا تشجيع الأصوات على الغناء، وتتابع في حديثها عن الوقت الذي أتت فيه، كوننا في وضع احتلال ومعاناة، " إن هذا لا يجب إن يلغي مواهبنا وطاقاتنا، ولا يجب إن يكون الاحتلال " شماعة نعلق عليها تأخرنا وان نمنع من خلالها إن يكون لنا صوت نحن الشباب، ليس في الغناء فحسب وإنما في كل المجالات".

المشاركون يتحدثون...

نادر محمد (13) مشارك في برنامج "بال ستار" ، قال لنا: "حين وصلني خبر قبولي متسابقا في مجال الغناء، لم أصدق نفسي، وركضت للاتصال في القائمين على البرنامج للتأكد شخصيا، واكمل: "سأبذل جهدي من أجل أن أكون على حجم المسؤولية، وأتمنى أن يرافقني الحظ وأحقق فوزا، مضيفا: "البرنامج كنت أتوق لأراه على ارض الواقع منذ زمن بعيد".
أما زميله أسعد حمدان (14 عاما) فأشار وعينية تشع نورا: "أنا مشارك في برنامج "بال ستار" في قسم الغناء"، وكنت ابحث منذ زمن عن أحد يأخذ بيدي، لأنني امتلك الموهبة منذ زمن، فقد تدربت منذ الصغر على آلة "الاورغ"، وكنت اطمح أن يأتي هذا اليوم، وأتمنى أن تكون بيالارا، قد حققت لي املًا في الوصول إلى ما أريد". وتابع حمدان قائلا، إنه النضال الفلسطيني قد لا يكون فقط بالرصاص، أو التفجيرات، بل يكون بالكلمة، أو الفن.
ومن الجدير ذكره إلى إن الفن يتخذ في كثير من الأحيان جانبا سياسيا، فهناك الأفلام، والأغاني السياسية والوطنية، كما ظهر الفانون الذين يغنون، ويدلون بتصريحات ذات الطابع السياسي، والتي استطاعت في زمن ما أن تحدث تغييرات على الآراء والأفكار وتؤثر بالتالي على الرأي العام.

جمهور عمار الحسن

في الحلقة النهائية من سوبر ستار2
مما لا شك فيه، أن حصول الفنان عمار الحسن على المركز الثاني في برنامج "سوبر ستار" كان له أثرا كبيرا في صدور الشباب الفلسطينيين الذين تابعوا البرنامج بنهم كبير، خصوصا في الحلقات الأخيرة الحاسمة، وقد أظهر عمار للمشاهد أن الشاب الفلسطيني، لا يمضي جل وقته في رمي الحجارة، بل انه طموح ويتطلع إلى الدنيا بأمل كبير، وأن مقاومة المحتل ليست بالسلاح فقط، بل في الغناء نستطيع مقاومته، وهذا ما أكده عمار من خلال ترديده لأغنية الفنانة فيروز التي تغني فيها لمدينة القدس "كنت اطرب وافرح كثيرا، حين أسمعه يقول "شوارع القدس العتيقة" هذا ما قاله لنا عبد  الله خليل (23 عاما) والذي تابع: "الصورة الملازمة للإنسان بالخارج عن الفلسطينيين هي مقاومة المحتل و"مقارعته" ليل نهار، وتلك الصور تكونت مع الأيام من خلال ما تبثه الفضائيات من صور للدمار والاقتحامات للمدن وتصدي الشبان لها من خلال رشق تلك القوات بالحجارة.
اما الفتاة ليلى فؤاد (26 عاما) فقد كان رأيها مشابها لسابقيها حيث قالت: "من خلال الفن نستطيع إن نطرح قضيتنا على العالم من دون موت"، و"عمار حسن استطاع من خلال ظهوره على شاشة المستقبل إن يصنع صوتا عاليا لفلسطين".

"بال ستار"...وحيثياته


كان لا بد لنا من التوسع أكثر لمعرفة من أين نبعت فكرة البرنامج، وما هي أهدافه ومراحله، ولهذا حاورنا نفين شاهين مديرة العلاقات العامة في مؤسسة "بيالارا" والمسؤولة الرئيسية عن البرنامج قائلة: "لقد برزت لنا فكرة البرنامج من خلال ما حققه برنامج "سوبر ستار" من إنجاز كبير على الساحة العربية، ولما يفتقده الشباب الفلسطيني من مثل هذا الأمور جاء برنامجنا، ليساعد الشاب على تحقيق شخصيته، واحتواء المواهب كذلك، التي من الممكن أن تضيع إذا لم تجد أحدا يرعاها، وحول الجهات التي تقدم  الدعم للبرنامج قالت شاهين: هناك تعاون كامل مع المؤسسات الفلسطينية المحلية، بالإضافة لدعم تلقيناه من الاتحاد الأوروبي، كما أن تلفزيون فلسطيني أيضا قدم لنا بعض الدعم، كذلك صحيفة "القدس" الفلسطينية قدمت لنا بعض الشيء.
مشيرة أن عدد المشتركين وصل لغاية الآن ما يقارب 205 مشتركين، وهما في قسمي العزف والغناء، وان تصفيتهم ستتم لاثنين ضمن تصفيات ستجري في الأسابيع القادمة.
واختتمت حديثها قائلة ان تصفيات البرنامج سستم إن خلال 14 حلقة تلفزيونية، كل واحدة ستظل حتى يتم تصفيتهم إلى ستة عشر شخصا في الحلقة الأخيرة، وعندها سيتم التصفية حتى يخرج شخصين، واحد من فئة العزف وواحد من فئة الغناء.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By