أحمد السلامي من الكويت: تنفست الكويت أكسجين الأمان بعد أن أعلنت وزارة الداخلية القضاء على أهم وأكبر الكتائب الإرهابية، إلا أن الخوف عاد ليسيطر على القلوب عقب التهديد الإليكتروني الأخير الذي لم يقلل من الإحساس بالانتصار عقب اعتقال عامر خليف العنزي زعيم خلية تطلق على نفسها "اسود الجزيرة" الذي سلم نفسه لرجال الأمن الكويتي في مبارك الكبير. ووصف مصدر أمني كويتي شعور عامر العنزي أثناء المواجهات بأن أمامه طريقين الأول تسليم نفسه والثاني الموت ففضل الخيار الأول على الثاني .. وإن كان الشارع الكويتي اعتبر العنزي ليس أكثر من طفل معتوه حاول أن يظهر نفسه بصورة الزعيم المغوار ففشل في مسعاه خاصة أن الجميع سخر منه بعد أن صرح مصدر أمني بأن عامر كان مرتبكا وبال على نفسه في سيارة القوات الخاصة من شدة الخوف.
على هذا الصعيد صرح مصدر أمني كويتي بأنه لم يبق سوى بعض الشواذ الذين سيتم اعتقالهم خلال فترة من الوقت لن تطول. وأبرز الفارين هما محسن الفضلي و خالد الدوسري.
- آخر تحديث :














التعليقات