علي الشمري وسليمان السعيدي وريم الميع ومحمد الجلاهمة: حسمت عائلة عامر خليف العنزي أمس تضارب الأنباء في شأن مصير جثمانه، اذ أعلنت أنها تتسلمه اليوم وتدفنه أملاً في «اغلاق الموضوع».
وكانت سرت نهاراً إشاعة على نطاق واسع مفادها انه دفن في غياب ذويه، ، وهو ما نفاه مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية لـ«الرأي العام»، وكذلك اشاعة أخرى عن ان وزارة الداخلية رفضت تسليم ذويه جثته في انتظار صدور تقرير الطب الشرعي واذن الدفن، واشاعة ثالثة عززها خبر بثته احدى القنوات الفضائية عن ان ذويه رفضوا تسلم الجثمان، وهو ما نفاه أهله، ونفته كذلك وزارة الداخلية في بيان رسمي، بلسان مصدر أمني مسؤول في إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي أكد «ان ما بثته إحدى الفضائيات العربية حول رفض أسرة المتهم عامر خليف العنزي تسلم جثته غير صحيح بتاتاً وعار من الصحة ولا يمت إلى الحقيقة بصلة»، مشيرا إلى ان «تسلم جثة المتهم من قبل ذويه سيتم فور استكمال الإجراءات القانونية بهذا الشأن»,
والاجراءات القانونية انجزت مساء أمس، بحسب مصدر أمني، وتسلمت الوزارة تقرير الطب الشرعي, وعُلم أن الوزارة طلبت من ذويه تسلمه اليوم، ويرجح أن يدفن فوراً بمعرفتهم وحضورهم، على ما حسم المصدر، وأكدته عائلة عامر.
ونفت عائلة عامر لـ «الرأي العام»، بلسان أحد أقاربه، خبر رفض ذويه تسلم جثمانه، مؤكداً أنهم «لم يرفضوا تسلمه بل كانوا في انتظاراجراءات الوزارة وسيتم التسلم غداً (اليوم)», وأضاف «نحن نتبرأ من افعاله وافعال من مثله لكننا نرغب في تسلم الجثمان لاقفال الموضوع لانه عبث بأمن الكويت», وأضاف «نؤكد اننا لا نؤيده ولا نؤيد من مثله بل نؤيد الحكومة والاجراءات التي تتخذها لعلاج هذا الملف وموضوع تسلمنا الجثمان هو رغبة منا في اغلاق الملف», وأضاف أن «والد عامر فقط هو الذي سيقرر ان كان سيتقبل العزاء به ام لا ولم نقرر ذلك بعد».
وقالت مصادر مطلعة ان تقرير الطب الشرعي يشير الى تعرض عامر خليف الى هبوط حاد في الدورة الدموية يعتقد ان أسبابه تعاطي المتوفى عقارا منشطا على مدى طويل وبكميات كبيرة، قبل إلقاء القبض عليه.
من جهة أخرى، ووسط اجراءات امنية مشددة وغير مسبوقة، أحيا أبناء الطائفة الشيعية امس اول ايام شهر محرم الحرام, ولوحظ مساء امس انتشار كبير لرجال الامن سواء بدوريات راجلة او سيارة، بالقرب من كل المجالس الحسينية وخصوصاً تلك التي تشهد في العادة حضورا مكثفا، فيما قام رجال المباحث بزيهم المدني بدوريات حول مباني المجالس الحسينية بهدف مراقبة اي شخص أو مركبة مشتبه فيها, ولم تسجل الاجهزة الامنية اي حوادث تذكر سوى رفع بعض المركبات المتوقفة بالقرب من بعض المجالس.
ميدانياً، وفي حوادث متفرقة، ضبطت دوريات أمن الجهراء وافداً خليجياً يعمل في احدى شركات النفط برفقة فتاة أميركية تعمل مدرسة للغة الانكليزية في احدى الدول الخليجية وتقيم في أحد الفنادق في مدينة الكويت، وهما يصوران رتلاً عسكرياً في منطقة العبدلي، وأحيلا على أمن الدولة للتحقيق معهما.
كذلك ضبط مواطن يتسلق سور سفارة احدى الدول الآسيوية، وأحيل على أمن الدولة.
- آخر تحديث :














التعليقات